باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محاكمة المدني وتحصين الانقلابي

اخر تحديث: 21 يناير, 2026 11:34 صباحًا
شارك

رفعت محكمة الجنايات في بورتسودان، الستار عن عرض مسرحيتها الأولى، باستدعاء مئتين وواحد متهم، بينهم من حملوا مفاتيح السلطة المدنية والعسكرية، ليقفوا أمام هيئة الاتهام. الحضور غائب مثل غياب العدالة عن معالمها الواضحة، فالمحكمة لا تمضي في اتجاه الحقّ، بل تتحرك كأداء مسرحي لإغراق المشهد العام في الضوضاء والرماد، لمحاولة ابتلاع إرث ثورة ديسمبر وإخماد توهجه في ذاكرة الشعب.

حمدوك، رئيس وزراء التجربة المدنية الهشة، يقف في مواجهة اتهامات تتجاوز سياق الفعل وتغرق في الرمزية السياسية. تهم دعم التمرد، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتقويض النظام الدستوري، تتصدر العناوين، لكنها تتناقض مع الواقع الأرضي.

المدنيون الذين سعوا لوقف الحرب وتقديم السلام يجدون أنفسهم محاطين بسياج الاتهامات، بينما القادة العسكريون الفعليون، الانقلابيون الذين صنعوا المعارك وأسالوا الدماء وحرّكوا الدخان، يمرون بلا مساءلة. كأن القانون يختار ضحاياه وفق حسابات الانتقام السياسي، لا الحقائق.
هيئة الاتهام عرضت بيناتها، سرد طويل للأرقام والمواد القانونية، محاولة بناء ملف متكامل. لكن كثافة الأوراق لا تصنع عدالة، ولا تحمي المحكمة من الانزلاق في فخ الرسائل السياسية.
الإجراءات لا تتجاوز أن تكون أداة لإعادة ترتيب السلطة، لإفراغ الفضاء المدني من أي مقاومة، وإفساح الطريق أمام قوى الانقلاب والفلول الذين تسللوا إلى السلطة بعد أكتوبر 2021 سعياً لتشكيل مستقبل البلاد وفق رؤى شمولية، ملوّنة بالخداع والإقصاء.

المحاكمة تعكس تخبطا واضحا، تائهة بين الصياغات القانونية والتوقعات السياسية. التهم تحمل صدى النظام السابق، الذي استعمل القانون في خدمة المصالح والانتقام، كما حدث مع قضايا سياسية مشابهة قبل الثورة. هذه المرة، الطقس أكبر حجما، أكثر ضجيجا، والضحايا المدنيون أكثر من أي وقت مضى، بينما يقف الفاعلون الرئيسيون خارج دائرة المساءلة، متحصنين بالامتياز العسكري والسياسي.

“قوّة العين” قادتهم إلى تحميل مسؤولية تقويض النظام الدستوري لأفراد مثل حمدوك، بينما من انقلب وعطل الوثيقة الدستورية يظل خارج التحقيق، مما يكشف الوجه الحقيقي للمحاكمة: صناعة وهم العدالة لتغطية إرادة السيطرة، استخدام القانون كأداة إلهاء، وإغراق الشارع في مشهد متكرر من الخوف والإحباط، بينما تستمر الحرب السياسية على الأرض، وحضور الثورة يُضرب بمحاولات التصفية الرمزية.

عدد المتهمين المدنيين يفوق بكثير قيادات وعناصر مليشيا الدعم السريع، الأمر الذي يجعل الهدف السياسي واضحا: شيطنة القوى المدنية التي أطاحت بالنظام السابق، وتحويل المحاكم إلى واجهة لإعادة توزيع السلطة، أكثر من كونها آلية لتحقيق العدالة أو إنهاء الحرب.
في النهاية، محكمة جنايات بورتسودان، التي فتحت أبواب مسرحها للفرجة، ليست سوى قشرة على هيئة عدالة، طقس إعلامي يفتقر إلى عمق القانون، وتجربة متكررة لاختزال الثورة ومقاومتها في أوراق جنائية.

الحقيقة ستظل حاضرة في وجدان السودانيين، في أحياء جميع المدن ومناطق المقاومة، في قصص الذين رفعوا صوتهم ضد الطغيان، في سجل الثورة الذي لا تمسّه بيانات أو أحكام. المحاكمة تختبئ خلف الكلمات والمواد القانونية، لكنها لا تستطيع حجب صوت الشعب وإطفاء سعيه للسلام والحرية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خوازيق البلد زادت .. بقلم: مهندس/ علي الناير
منبر الرأي
فى شان ورشة العمل الاقليمية لمسؤولى مكاتب المبادرة بدول حوض النيل (بيوغندا) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
السودان: وفرص الوصول للتغير (3-3) .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
خوازيق علي الدرب …. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
مساكين أولادنا الطلاب الشهداء الأبرياء ماتوا سمبلة ساكت ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ باريس

مقالات ذات صلة

الأخبار

زيارة مفاجئة لمساعد وزيرة الخارجية الامريكية للخرطوم وسط توتر فى العلاقات بعد فشل زيارة المبعوث الامريكى

طارق الجزولي
الأخبار

الشيوعي: شركات الجيش سبب رئيسي لعدم إعفاء الديون الخارجية

طارق الجزولي

معاوية محمد نور والانحياز إلى الآداب القومية والثقافة الوطنية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 

عبد المنعم عجب الفيا

عقدة الذنب الليبرالية: ليبرويساريون ساعون بالفتنة بين الأعراق

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss