باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محاكمة رموز الانقلاب الشعبوى الديني الإخواني متى؟ بين التعجيل والتأجيل! .. بقلم: بدوى تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لن نقل فى هذا الامر , قد فاض التنور فحسب , بل ان الامر برمته صار مضجرأ , الدعوى الجنائية قائمة سلفا ومنذ انتفاض شعبنا , ومترافعو الوطن على الاهبة يدفعون بالباطل الى سلة من قاموا به , فى الصحائف المقدمة سلفا من الاشاوس المقدام على محمود حسنين , الاستاذ كمال الجزولى , الاستاذ حضرة , الاستاذ محمد الحافظ, الاستاذ الحبر, وسليل من بواسل المعارف والفقه يقدمون دهليز الاتهام الوطنى, ومنهم من سياتون فى ايام تتلو وأتية بغرض نهو هذا العهد الكنيف , الممتلئ بالذل والاستبداد والقيح, بل القتل الجمعى والفسوق , والعهر, والتمكين والبذار.
أن خطاب بنسودا فاتو ممثل اتهام المحكمة الدولية الجنائية , لحمدوك , رئيس الوزراء, اثر اعتقال كشيب بعيد هذا الامد الدهر , وشكرها لتعاون الحكومة الانتقالية مع المحكمة الجنائية , امر فقهى وطيب , وينبت على خطى أزهار القانون العالمى الانسانى, وانه ترسيخ لمبادئ العدالة بان مثل هذه الجنايات وامثالها , لاتسقط بالتقادم , او تمحى من اللوح المحفوظ غير انه من المهم لحمدوك , وللشعب السودانى الممثل فى اجهزته العدلية , النيابة العامة , وزارة العدل , القضائية , هل لهم مجتمعين مجمعين مقدرة التصدى لهذا المشكل التاريخى الان,المحاكمة ؟؟؟؟, ولم استمر لهذا الابان , اثر ثورة!
هل نحن قادرون على تقديم الاتهام لهذا النظام الفاشى السادن, بالوسائط الوطنية؟؟
بالقطع , نحن المبتلون , اقدر معرفة , لتقديم الدعوى الجنائية ضد الانقلاب , الكوب, الجنوسايد , الفساد , التدمير والفاشية الدينية!
والدعوى , اصلا مقيدة , ويوميات تحرياتها جاهزة وملف زاخر تاريخى يحدث نفسه بنفسه, كبينات واقرارات وتسجيلات, وحتى ان لم تكن, , لاباس, فان كانت محكمتها , قيد الاستنارة فى الزمان والمكان , فليس هنالك ثمة حائل من السير فيها قدما, بما هو متوافر من معطيات اثباتية !!
لتنعقد المحكمة , وهى ستكون مدرسة لشعبنا , ولاذكرالاستاذ تاج السر الحبر , و العالمون بالذكر , بمحكمة سدنة مايو, دعوى المتفجرات , محاكمة الهادى بشرى واخرين, عبدالعزيز خالد واخرين لم تاخذ هذا العناء, بالطبع , لاعبرة بمحاكم الفاشية الدينية الاولى 1983-1986 محاكم الطوارئ المهلاوية الكباشية , والتى سامت العذاب لابناء وبنات السودان, وعلى هامتهم الاستاذ المنور محمود محمدطه , والذى اغتالته غيلة وهدرا, عليه
ولنخرج من قبو المماحكة,
او , لو , كان , تاج السر الحبر , يرى , ان الامر ليس له “الان” من قبل, بحسبان ان جهازنا القضائى مازالت تعتوره “الاحن” وبالتالى فهو اما قادر مهنيا عدة وعتادا لذاكم , او ان الامر خلاف ذالكم , او ان كوادر الاتهام , من نيابة محاميين موكليين , او متبرعيين كمثلى, غير قادريين للتصدى لمهام الدعوى الجنائية , فالاحرى الافصاح, وفى هذا الخصوص قدمت اليه فى مكتبه لعونه ومساعدته ان رغب فى فبراير الفائث , وعلى كافة الاصعدة , ومازلت عند موقفى تلبية للنداء الوطنى , فايما زمان حدد للسير فى الدعوى, ساحضر من اى ى مكان من الاصقاع من كندا كان او اى موقع, وفى هذا الخصوص اعجبنى ايضا موقف مولانا سيف الدولة , بانه قد بذل خدماته لسلطة شعبنا اثر مقدمه مرتين , تمكن فيها من لقاء حمدوك رئيس الوزراء , والنائب العام , ورئاسة القضاء! , وعلى العموم فانا محام مسجل فى هذه الدعوى كمحام , وهذا للاخذ بالعلم المسبق لااحتاج لاى نفقات من اى جهة ونفقاتى سلف ان ان دفعها شعبى السودانى, وعليه , وبدل التاجيل المتواتر ان كانت الظروف ملتبسة , الاحرى , بدفع الدعوى الجنائية , الى سمت أخر , وهى المحكمة الجنائية بلاهاى!
والدفع بملف الدعوى الجنائية بلاهاى لهو استعجال لانفاذ العدل المغيب لعقود , اما ان كانت محاكمنا قادرة للتصدى بالمحاكمة , فليحزم النائب العام الموقر امره , وليعطنا الاذن بالظهور كفرد من فيالقه, ومن الان , كجزء اصيل من ممثلى الاتهام, ولن نتوانى هنيهة فى التقدم اى لحظة وابان وفى اى موقع اومكان لانجاز المهام
دين الوطن على اعناقنا , لم يستوفيه بعد,
ونحن له, اى زمان , ووقت!
الى ألامام!!!
تورنتو11/6/20
b_tago @yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا عبد العظيم انيس … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

المخ والأعصاب فى السودان ! … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

“رَأس المال” واهميته: اُلريكا هيرمان .. ترجمة فادية فضة ود. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

تَمْتَمَاتْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss