محققو FBI يكشفون إعترافات ووثائق صادمة من شميم الايرانية تفضح أسماء من وقعوا العقود ودفعوا العمولات من الجيش

محققو FBI يكشفون إعترافات ووثائق صادمة من شميم الايرانية تفضح أسماء من وقعوا العقود ودفعوا العمولات من الجيش :

⬛️🔥⬛️ميرغني ادريس كلف مصرياً للتفاوض باسم التصنيع الحربي ودفع لها 183 الف درهماً اماراتياً كعمولة والفريق احمد عبود وّقع عقد إستيراد الذخائر بصفته اميناً للجيش !

🟦عبدالرحمن الامين
aamin@journalist.com
‎الثلاثاء 28 أبريل
واشنطن

🟧مدخل :
بدءا، لابد وان نتوجه بالعرفان والشكر الجزيل للسيد كِيرِن Ciaran ماكافوي McEvoy رئيس الدائرة الإعلامية لمكتب المدعي العام بالمحكمة الفيدرالية الوسطي بمدينة لوس أنجلوس حيث يجري التقاضي في قضية المتهمة الإيرانية شميم مافي . نشكره علي المساعدات المهنية غير المسبوقة التي ظل يبذلها لهذا المراسل هاتفياً ، وعلي حرصه تزويد الرأي العام السوداني بكافة المستجدات الاجرائية والوثائقية لحظة حدوثها بعد تفهمه لأسباب تفاعل السودانيين الكبير مع هذه المحاكمة ومتابعتهم لتطوراتها .
سيلفت نظرك في التسلسل الذي نترجمه من لائحة الاتهام التي أعدها مخبر FBI السري ، الكثير من الحيثيات الخبرية . بيد ان أكثرها قسوة علي النفس مادار يوم 23 أغسطس 2024 .
لماذا ؟
في ذلك اليوم كان أحد ضباطنا
” البواسل ” يخاطب إمرأة إيرانية متوسلاً ومناشداً رغم علمه انها سمسارة سلاح ، لا يهمها أمر بلدنا في شئ فكل همها هو تأمين عمولتها البالغة 10% مما تبيع . أرسل لها مايشبه نداء الاستغاثة الثاكل الذي تطلقه المضيفات لحظة إقتراب ارتطام طائرة بالأرض فتنفجر وتتحول لكرة من نار !
🟣إقرأ معي ترجمة تدوينة FBI:
( أ. في 23 أغسطس 2024، أرسل “المندوب السوداني-1” رسالة عبر الواتساب إلى مافي والي “المتآمر-2 ” عنوانها «طلب عاجل لذخيرة كلاشينكوف»، جاء في الرسالة:
«يسرّني إبلاغكم بأننا في وضع يسمح لنا بالمضي قدمًا في عقد لتوريد 250 مليون طلقة خلال فترة ستة أشهر، بمعدل تسليم ما عدده 30 مليون طلقة شهرياً . غير أنه، ونظرًا
لخطورة الوضع، نلتمس تزويدنا بما لا يقل عن 5 ملايين طلقة خلال ثلاثة أيام كشرط أساسي. نرجو إعطاء هذه المسألة عناية عاجلة، إذ إن التسليم في الوقت المناسب لهذه الدفعة الأولى أمر بالغ الأهمية.»
🔺إنتهي 🔺.
بالله عليكم ، تخيلوا ضابطاً سودانياً يتحدث لسيدة إيرانية وشريكها الإيراني عن وضعه جيشه المتأزم عملياتياً ويناشدهم باستعجال المتعجل بل يكاد يقفز من داخل حروفه ويصرخ بالدارج السوداني لحظة الضيق أملاً في إستنهاض ابومروة ” ألحقونا يانااااس ” فأمام جيشه 3 أيام لاستلام تلك الذخيرة والا أصبحت البنادق في أي 🟥محققو FBI يكشفون إعترافات ووثائق
صادمة من شميم الايرانية تفضح أسماء من
وقعوا العقود ودفعوا العمولات من الجيش :

⬛️🔥⬛️ميرغني ادريس كلف مصرياً للتفاوض باسم التصنيع الحربي ودفع لها 183 الف درهماً اماراتياً كعمولة والفريق احمد عبود وّقع عقد إستيراد الذخائر بصفته اميناً للجيش !

🟦عبدالرحمن الامين
aamin@journalist.com
‎ الثلاثاء 28 أبريل
واشنطن

🟧مدخل :
بدءا، لابد وان نتوجه بالعرفان والشكر الجزيل للسيد كِيرِن Ciaran ماكافوي McEvoy رئيس الدائرة الإعلامية لمكتب المدعي العام بالمحكمة الفيدرالية الوسطي بمدينة لوس أنجلوس حيث يجري التقاضي في قضية المتهمة الإيرانية شميم مافي . نشكره علي المساعدات المهنية غير المسبوقة التي ظل يبذلها لهذا المراسل هاتفياً ، وعلي حرصه تزويد الرأي العام السوداني بكافة المستجدات الاجرائية والوثائقية لحظة حدوثها بعد تفهمه لأسباب تفاعل السودانيين الكبير مع هذه المحاكمة ومتابعتهم لتطوراتها .
سيلفت نظرك في التسلسل الذي نترجمه من لائحة الاتهام التي أعدها مخبر FBI السري ، الكثير من الحيثيات الخبرية . بيد ان أكثرها قسوة علي النفس مادار يوم 23 أغسطس 2024 .
لماذا ؟
في ذلك اليوم كان أحد ضباطنا
” البواسل ” يخاطب إمرأة إيرانية متوسلاً ومناشداً رغم علمه انها سمسارة سلاح ، لا يهمها أمر بلدنا في شئ فكل همها هو تأمين عمولتها البالغة 10% مما تبيع . أرسل لها مايشبه نداء الاستغاثة الثاكل الذي تطلقه المضيفات لحظة إقتراب ارتطام طائرة بالأرض فتنفجر وتتحول لكرة من نار !
🟣إقرأ معي ترجمة تدوينة FBI:
( أ. في 23 أغسطس 2024، أرسل “المندوب السوداني-1” رسالة عبر الواتساب إلى مافي والي “المتآمر-2 ” عنوانها «طلب عاجل لذخيرة كلاشينكوف»، جاء في الرسالة:
«يسرّني إبلاغكم بأننا في وضع يسمح لنا بالمضي قدمًا في عقد لتوريد 250 مليون طلقة خلال فترة ستة أشهر، بمعدل تسليم ما عدده 30 مليون طلقة شهرياً . غير أنه، ونظرًا
لخطورة الوضع، نلتمس تزويدنا بما لا يقل عن 5 ملايين طلقة خلال ثلاثة أيام كشرط أساسي. نرجو إعطاء هذه المسألة عناية عاجلة، إذ إن التسليم في الوقت المناسب لهذه الدفعة الأولى أمر بالغ الأهمية.»
إنتهي .
الضابط يتحدث لسيدة إيرانية وشريكها الإيراني عن وضعه جيشه المتأزم عملياتياً ، ويقول بإلحاح امامنا 3 أيام لتلك الذخيرة والا أصبحت البنادق في أيدي جنوده كعصي الطرور ، لا توقد ناراً ولا تصد كلباً ولا يخشاها حمار الكارو .
كان قائد الجيش يدوام في مكتبه رغم ان اليوم كان عطلة رسمية ( الجمعة 23 أغسطس 2024) ياتري ، هل كان يخطط ليلبي صرخة الإستغاثة الداوية التي اطلقها ضابطه غير مكترثاً بكشف حال جيشه امام النساء الأغراب ؟
كلا !
أثبت البرهان ، الكاهن ، انه البلبوسي الأكبر الذي لا يبالي ولن يرضي بالسلام أبداً حتي ولو قضت الحرب علي الشعب المسكين وتمت إبادة جيش السودان كله ولحقوا بحراسه في القيادة !!!! . في تلك الجمعة كان زائره رئيس الجاسوسية المصرية عباس كامل ووفده المرافق فأبلغهم بعناد وتحدٍ أجوف انه سيقاتل بشروطه وكرر امام رجال المخابرات المصرية ألاّ سلام مع الدعم السريع ولو فني آخر جندي في الجيش ! أبلغ تلك الرسالة العدمية المجرمة لعباس كامل الذي وصله للاطمئنان عليه ولينقل له تطمينات الرئيس السيسي الذي كلفه بأن يقول لبرهان ( مصر معكم ياباشا ) بينما جنوده يموتون في ميادين القتال ، غذاءهم البصل الحافي وسلاحهم عكاكيز طرور ، مات زملاؤهم بالعشرات ومن بقي شهد تساقط الحاميات العسكرية والمدن بسرعة ذوبان الزبدة في الصيف !
إذا آلمك ذلك ، فتجلد واصبر علي طامة اليوم التالي . مافعله البرهان في اليوم التالي ( السبت 24 أغسطس 2024 ) هو ما يستحق التأمل حقاً في سيرة هذا الرجل الذي لا يتوقف كذبه إلا عندما ينام !
في اليوم التالي اجتمع بالصادق الرزيقي وجمهور هتيفة مسيده من كتبة وأمباشية مايسمي بالصحافة في زمان الإنقاذ ! قال لهم وسمع منهم هتافاً يحبه وتعشقه أذنه . فهؤلاء هم حلاقيم الهتاف وأصحاب الاقلام السحرية التي تنصب الأعوج ، وتبرر الاخطاء وتفذلك الشعارات . فحرب العودة للسلطة المغتصبة بانقلاب عسكري هي حرب الكرامة المزعومة التي أذلت 25 مليون سوداني وسودانية عاشوا فيها أهوالاً غير منظورة لن يحسها البرهان وأسرته السعيدة في القصر التركي المنيف . عندما انفرجت حلاقيم رهط الرزيقي وحما الهتاف وإستعر ، حيا برهان ضيوفه بيد مبسوطة ومشدودة للاعلي قليلاً فخالف هتلر في درجة انفراج الزاوية وبقي مطابقاً له في السلوك ( انظر الصور واضحك علي الرزيقي الذي نسي إصبع سبابته
، مايهم ، “فالظرف” له ساعد !)
بعد ان ضحكت علي ” شتارة ” الرزيقي وتعلمه السريع للسلام الهتلري البديل ، لا تحبس دموعك المستحقة علي حال قيادة بلدنا …إقرأ هذه الاجتزاءات المختارة في خبر بثته وكالة الانباء الرسمية سونا لما قاله البرهان للصحفيين وتذكر استغاثات ضابطه

بعد تحيته للجيش والقوات النظامية والمقاومة الشعبية والمستنفرين “لإفشالهم مخططات مليشيا آل دقلو” وتضحياتهم في معركة” الكرامة”، انتقل البرهان للإشادة بدعم الصحفيين والإعلاميين للجيش مؤكداً فتح أبوابه لهم.قال ان الشعب والأجهزة النظامية قادران على دحر التمرد، “وأعلن عن رفض وجود” الدعم السريع في السودان لان ذلك قرار الشعب ( تأمين علي توجيهات قاهرة قيادة الجيش “سعادتو ” سناء حمد ) . شكر الشعب علي صبره تجاه “انتهاكات آل دقلو ومن عاونهم”، وتعهد بمواصلة الحرب حتى إنهاء التمرد، وأن الشعب لن يسامح المتمردين والمرتزقة” .رفض دعوة جنيف ووصفها بأنها منقوصة،وكذلك رفض وساطة الإمارات ورفض توسعة منبر جدة. قال أن أي تفاوض سيكون باسم الشعب والحكومة، وأن الحقوق لن تضيع بوجود القوات المسلحة! . قال هناك مؤامرة كبيرة ضد السودان وعنده القدرة على إفشالها، وبشّر بقرب النصر وعودة المواطنين.
ختاماً ، أعلن رصدهم لغرف إعلام معادية داخلياً وخارجياً، وانه دعم مؤسسات إعلامية وطنية بالمعدات وسوف يخصص مقرات ودور إيواء للصحفيين.
هل يعقل ان يكون هذا حديث رجل يشحد الرصاص ويفاصل علي العمولات وأمامه خيار السلام الذي يوفر لشعبه اولا ، و له شخصياً ولجيشه ماء وجهه !؟

🟨🔷🟨 قراءة في ترجمة نصوص لائحة الاتهام متدرجة كما وردت في الحلقات السابقة

هـ. قيام (شميم مافيShamim Mafi سنشير لها فيما يلي باسمها الأخير “مافي”) ، والمتآمر المشارك-1 بالتوسط في بيع صواعق قنابل AM-A-25 من الحرس الثوري الإيراني إلى السودان

  1. كما هو مبيّن أدناه، وخلال الفترة ذاتها التي كانت فيها مافي تتوسط في عقد الطائرات المسيّرة M-6 المشار إليه في القسم IV.C، كانت في الوقت نفسه تسهّل صفقة مستقلة بشراء صواعق قنابل من الحرس الثوري الإيراني لصالح وزارة الدفاع السودانية.
  2. 🔷هذا الرمز الأزرق سنعتمده كلما وردت مداخلة كإفادة من العنصر السري التابع لوحدة مكافحة التجسس في FBI الذي يتحدث اللغة الفارسية بطلاقة . هذا العنصر أُسند له ملف التحري في القضية بكامله وهو المتابع الرئيس في هيئة الاتهام لكل الوثائق الورقية والصوتية التي تم العثور في أجهزة الحاسوب والهواتف وخزانات الأوراق الخاصة بالمتهمة عند تفتيش منزلها ، او ما أدلت به من معلومات عند استجوابها في سنوات سابقة او عند القبض عليها 🔷يقول العنصر السري : ( استنادًا علي تدريبي وخبرتي، والمعلومات المتاحة علنًا، أعلم أن الحرس الثوري الإيراني يؤدي دورًا رئيسيًا في تطوير إيران للصواريخ الباليستية وفي دعمها للإرهاب الدولي والمنظمات الإرهابية الأجنبية، كما يمارس سيطرة ونفوذًا كبيرين على الاقتصاد الإيراني.
    واستنادًا إلى مراجعتي للتقارير العلنية، فقد استُخدمت الطائرات الإيرانية المسيّرة طراز “شاهد”في الحرب الروسية-الأوكرانية، لا سيما من قبل القوات الروسية ضد القوات الأوكرانية. (انظر خبر وكالة رويترز : «أوكرانيا تقول إن روسيا أطلقت 8,060 طائرة مسيّرة مطوّرة إيرانيًا خلال الحرب»، رويترز، 13 سبتمبر 2024).

صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني، بتاريخ 25 أكتوبر 2007، كجهة مساهمة في انتشار أسلحة الدمار الشامل بموجب الأمر التنفيذي 13382. كما صنّف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) الحرس الثوري، بتاريخ 13 أكتوبر 2017، كـ«إرهابي عالمي مُدرج بشكل خاص» بموجب الأمر التنفيذي 13224، لدوره في دعم الأنشطة الإرهابية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري (IRGC-QF).
وبالإضافة إلى ذلك، في 15 أبريل 2019، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية أجنبية» بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، نظرًا لتورطه المباشر في التخطيط لأعمال إرهابية، ودعمه للإرهاب، واحتجاز الرهائن.

  1. 🔷يقول العنصر السري : ( استنادًا علي مراجعتي للأدلة المتحصَّل عليها من عوائد تنفيذ أوامر التفتيش المتعلقة بأحد حسابات مافي الإلكترونية، تبيّن لي ما يلي:

أ. في 28 مايو 2024، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي عبر واتساب صورة. فردّت مافي بأن عدد 40,000 قطعة متاح بسعر 57 دولارًا أمريكيًا للوحدة.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي خطاب «طلب عرض سعر» صادر عن شركة تعمل كواجهة سودانية («الشركة السودانية-1») موجّهًا إلى شركة أطلس الدولية. وتضمن الخطاب طلب تسعير عدد 30,000 وحدة من «AM-A»، وأُدرجت الصورة المشار إليها أعلاه كمرجع.
🔷واستنادًا إلى مراجعتي للمعلومات المتاحة علنًا، أعتقد أن الصورة والمصطلح «AM-A» يشيران إلى صواعق قنابل AM-A، والتي يصفها أحد المصادر بأنها تُستخدم مع «قنابل الطائرات بأوزان مختلفة حتى 50 كجم (110 رطل) وبعض الصواريخ الأقدم».

ب. في 29 مايو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 الصور المبينة أدناه، والتي تتضمن المواصفات الفنية لصواعق AM-A. وتحمل الصور شعار «منظمة الصناعات الدفاعية» الإيرانية (DIO).

ج. ووفقًا لمكتب OFAC، فإن منظمة الصناعات الدفاعية كيان خاضع لسيطرة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL). وفي 30 مارس 2007، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية المنظمة بموجب الأمر التنفيذي 13382 «لانخراطها في أنشطة ساهمت ماديًا في تطوير البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين»، وأدرجها OFAC في قائمة الرعايا المصنّفين بشكل خاص (SDN).

د. في 8 يونيو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 خطابًا من أطلس الدولية يفيد بتوفر 55,000 وحدة بسعر 57 دولارًا للوحدة، وطلبت إرسال شهادة مستخدم نهائي عبر البريد الإلكتروني لبدء الإجراءات.

هـ. في 24 يونيو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-1 خطابًا من شركة مقرها طهران («الشركة الإيرانية-1») موجّهًا إلى أطلس الدولية، يفيد بتوفر 55,000 قطعة من AM-A-25 بسعر 57 دولارًا للوحدة، وموقّعًا من المدير العام للشركة الإيرانية-1.

و. في 26 يونيو 2024، أرسلت مافي خطابًا من الشركة الإيرانية-1 تطلب فيه دفعة مقدّمة بموجب العقد رقم 03/106/3030301 المؤرخ 19 يونيو 2024، على أن يتم السداد إلى شركة صرافة في تركيا.
🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن استخدام وكالة صرافة في دولة ثالثة لتحويل الأموال يُعد وسيلة شائعة للتحايل على العقوبات المالية وتقليل احتمالات تتبع ورصد المعاملات غير القانونية . كما أن الاستخدام المتكرر لوكالات صرافة غير رسمية عبر معاملات متعددة يتسق مع جهد تعمد الإخلال ب هيكلة المدفوعات بقصد التهرب من العقوبات الأمريكية.

ز. في 2 يوليو 2024، أرسلت مافي خطابًا إلى الشركة السودانية-1 تطلب فيه دفعة مقدمة قدرها 300,000 دولار أمريكي بموجب العقد المؤرخ 25 يونيو 2024 والمتعلق ببيع صواعق القنابل إلى السودان («عقد صواعق القنابل»).

ح. في خطاب مؤرخ 19 يوليو 2024، أفادت الشركة السودانية-1 بأنها «مستعدة لدفع مبلغ 50,000 دولار أمريكي كعربون رمزي»، وطلبت تعديل العقد بشروط سداد جديدة.

ط. في 29 يوليو 2024، تلقت مافي
🕵️🔍 رسالة واتساب من مواطن مصري 🕵️🔍 مُعيَّن لتمثيل «منظومة الصناعات الدفاعية» السودانية في التفاوض والتوقيع على عقد صواعق القنابل («الممثل السوداني-4»).
وكان OFAC قد أدرج منظومة الصناعات الدفاعية في 1 يونيو 2023 ضمن قائمة SDN بموجب الأمر التنفيذي 14098 لمسؤوليتها أو تواطؤها أو انخراطها المباشر أو غير المباشر في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان.
وتضمنت الرسالة صورة إيصال تحويل نقدي بمبلغ 183,500 درهم إماراتي.
ي. خلال أغسطس 2024، واصلت مافي التواصل مع الممثلين السودانيين لتنسيق رحلتهم إلى إيران لتوقيع العقد. وأرسلت تأشيرة دخول إلى المندوب السوداني-2 ومرافقيه، كما طلبت من المندوب السوداني-3 عدم مناقشة العقد عبر الهاتف.

ك. في 2 أغسطس 2024، أرسلت مافي إلى المتآمر-2 مسودة خطاب تتضمن تعليمات بشأن رحلة المشترين السودانيين إلى طهران، ونصت على أن الاجتماع الأول سيكون «لمعاينة الصواعق واستكمال العقد ودفع مقدم الدفعة»، وأنه «في اليوم الثاني يمكن لفريق شراء الصواعق العودة إلى بلده»، وأن «اليوم الثالث مخصص لمراجعة طلبات وزارة الدفاع والاجتماعات المتخصصة، إضافة إلى مراجعة العقد وتلخيصه».

ل. في 12 أغسطس 2024، تبادلت مافي رسائل صوتية بالفارسية عبر واتساب مع متآمر إيراني («المتآمر-3»). وناقشا عقد صواعق القنابل. وأبلغ المتآمر-3 مافي بضرورة إرسال سائق يتحدث العربية لاستقبال الوفد السوداني من مطار سلام، ونقلهم إلى الفندق ثم إلى اجتماع في مكتب الشركة الإيرانية-1 قبل معاينة الصواعق.
كما نقل مضمون حديثه مع المدير العام للشركة الإيرانية-1، الذي أفاد بأن الصواعق المطلوبة متوفرة لدى الحرس الثوري فقط، وليست لدى وزارة الدفاع، وأنها مخزنة في مستودع تابع للحرس الثوري. وأوضح أن الحرس لا يسمح بدخول النساء أو غير المصرح لهم إلى منشآته، وأن الحصول على إذن لزيارة مافي سيستغرق نحو أسبوع، وإن تعذر الحصول على الموافقة فسيرافق هو الوفد السوداني إلى المستودع بنفسه.

م. لاحقًا في اليوم ذاته، طلبت مافي من المتآمر-1 حضور المعاينة نيابةً عنها، نظرًا لعدم السماح للنساء بدخول منشأة الحرس الثوري.

ن. وفي اليوم نفسه، أرسلت مافي إرشادات سفر الوفد للمندوب السوداني-4، مشيرة إلى «حساسية الوضع في المنطقة» و«حساسية موضوع الاجتماعات في طهران»، ومحددة برنامج الاجتماعات كما سبق بيانه.
🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن إشارات مافي إلى «حساسية الوضع» و«حساسية الموضوع» تعكس علمها بالطبيعة غير المشروعة للمعاملات.

س. في 10 سبتمبر 2024، وبموجب خطاب باللغة الفارسية صادر عن أطلس الدولية إلى نائب مديرية الجاهزية والدعم في الحرس الثوري، طلبت مافي الإذن بتصدير صواعق AM-A-25 إلى السودان، وأفادت بأن أطلس الدولية مستعدة لتوريدها وشرائها/تصديرها وفقًا لقوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وطلبت إصدار التعليمات اللازمة لإعداد عقد البيع.
ع. كانت بحوزة مافي رسالة مؤرخة بتاريخ 23 سبتمبر 2024 من منظمة الصناعات الدفاعية إلى إدارة التصدير بوزارة الدفاع الإيرانية، تفيد ، وفقا لنص ترجمة آلية ، بأن سعر صواعق AM-A-25 هو 385 دولارًا للصاعق الواحد ، مع اشتراط شهادة مستخدم نهائي سارية وسداد لكامل المبلغ مقدمًا بنسبة 100% لإتمام الصفقة.

🟦◼️🟦 و. قيام مافي والمتآمر المشارك-1 بالتوسط في بيع بنادق AK-47 وذخائر من إيران إلى السودان

  1. تُظهر عوائد تنفيذ أوامر التفتيش أن مافي والمتآمر-1 توسطا أو حاولا التوسط في بيع بنادق AK-47 وذخائر إلى وزارة الدفاع السودانية.
  2. 🔷استنادًا لمراجعتي للأدلة المتحصَّل عليها من عوائد أوامر التفتيش، تبيّن لي ما يلي:

أ. في 7 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 إلى مافي عبر تطبيق واتساب مسودة عقد لتوريد معدات عسكرية وذخائر إلى وزارة الدفاع السودانية. وتضمن العقد، من بين أمور أخرى، 70,000 بندقية AK-47، و10 ملايين طلقة من عيار 7.62×39 ملم، و1,000 قاذف قنابل يدوية صاروخية، و500,000 صاروخ، ومعدات وذخائر أخرى.
وقد نصّت المسودة على أن البائع هو شركة أطلس الدولية، ممثلة بمافي، وأن المشتري هو وزارة الدفاع السودانية، ممثلة بالمندوب السوداني-2.
وفي 9 أغسطس 2024، سأل المندوب السوداني-1 مافي إذا ما كان في مقدروها توفير المعدات والذخائر المذكورة في مسودة العقد، فأجابت مافي بـ«نعم».

🟩🔶🟩ب. في 11 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 الي مافي طلبًا عاجلًا لتوريد 10 ملايين طلقة من ذخيرة AK-47 بقيمة إجمالية قدرها 3,500,000 دولار أمريكي. وأفاد بأن المبلغ متوفر في شركة صرافة في دبي.
ردّت مافي بأن فريق الممثل السوداني-1 يمكنه السفر إلى إيران.

ج. في 13 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي شهادة مستخدم نهائي خاصة بـ10 ملايين طلقة من ذخيرة 7.62×39 ملم، موقعة من الأمين العام لوزارة الدفاع السودانية ( ونؤكد أنه الفريق احمد صالح احمد عبود ، قائد المدرعات السابق ) وفي اليوم التالي، أرسل المندوب السوداني-1 نسخة من الشهادة ذاتها إلى مافي.

د. في 24 أغسطس 2024، أبلغت مافي الممثل السوداني-1 بأن 10 ملايين طلقة أصبحت جاهزة، وأن إتمام البيع سيتم عبر شركتها في تركيا.

  1. بالإضافة إلى ذلك، قام كل من مافي والمتآمر-1 بالتوسط أو محاولة التوسط في بيع مئات الملايين من الطلقات إلى السودان. 🔷تبيّن لي ما يلي:

🟪🔳🟪أ. في 23 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 رسالة عبر واتساب إلى مافي والمتآمر-2 عنوانها «طلب عاجل لذخيرة كلاشينكوف»، جاء في الرسالة:
«يسرّني إبلاغكم بأننا في وضع يسمح لنا بالمضي قدمًا في عقد لتوريد 250 مليون طلقة خلال فترة ستة أشهر، بمعدل تسليم ما عدده 30 مليون طلقة شهرياً . غير أنه، ونظرًا
لخطورة الوضع، نلتمس تزويدنا بما لا يقل عن 5 ملايين طلقة خلال ثلاثة أيام كشرط أساسي. نرجو إعطاء هذه المسألة عناية عاجلة، إذ إن التسليم في الوقت المناسب لهذه الدفعة الأولى أمر بالغ الأهمية.»

ب. في 24 أغسطس 2024، قامت مافي بإحالة رسالة المندوب السوداني-1 إلى المتآمر-1.

ج. في 2 سبتمبر 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 صورًا لم تُدرج هنا، وكان الأخير الممثل المفوض لوزارة الدفاع السودانية.

د. في 4 سبتمبر 2024، طلبت مافي من المتآمر-1 مراجعة عقد توريد 240 مليون طلقة إلى وزارة الدفاع السودانية.

هـ. في 5 سبتمبر 2024، أرسل المندوب السوداني-1 إلى مافي صفحات التوقيع الخاصة بعقد توريد 240 مليون طلقة من ذخيرة AK-47 عيار 7.62×39 ملم، على أن يتم التسليم على دفعات شهرية بواقع 20 مليون طلقة.
وقد وقّع العقد كل من المندوب السوداني-2 نيابةً عن وزارة الدفاع السودانية، ومافي نيابةً عن شركة أطلس جلوبال هولدينغ، بقيمة إجمالية قدرها 100,800,دولار أمريكي.

و. في 7 سبتمبر 2024، أرسل المتآمر-1 إلى مافي رسالة عبر واتساب تتضمن توجيهات بشأن سداد عقد الذخيرة، جاء فيها:
«بشكل عام، يمكن للمشتري سداد قيمة العقد في أي مرحلة، أو بشكل عام عبر حلول الصرافة، وهذا أمر مهم بسبب العقوبات وغيرها من المسائل. وأكرر أن أي تسليم أو تحويل داخل إقليم السودان السيادي يمكن أن يكون من مسؤوليتهم، لأنك لا تملك السلطة أو الإمكانية هناك.»

🔷إستنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن مصطلح «حلول الصرافة» يشير إلى آليات تحويل أموال غير رسمية، مثل شركات الصرافة أو نظام الحوالة، والتي تعمل خارج النظام المصرفي المنظم وتُستخدم عادة للتحايل على العقوبات. كما أن الإشارة إلى «أهمية ذلك بسبب العقوبات» تعكس إدراك المتآمر-1 بأن القنوات المصرفية التقليدية ستكون محظورة نتيجة العقوبات الأمريكية.

ز. في 7 سبتمبر 2024، ردّت مافي على المندوب السوداني-1 عبر واتساب، وقدمت له نفس تعليمات الدفع التي تلقتها من المتآمر-1.

  1. كما قام كل من مافي والمتآمر-1 بالتوسط أو محاولة التوسط في بيع بنادق AK-47 ورشاشات PK وذخائر من إيران إلى السودان. 🔷تبيّن لي ما يلي:

أ. في 24 أغسطس 2024، أرسل المتآمر-1 إلى مافي عرض أسعار نصه:
AK = 920 دولارًا، الذخيرة = 60/5 سنت، PK = 3,600 دولار، ذخيرة PK = 2.90 دولار.

🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن هذا العرض يعكس تسعير بنادق AK-47 بما قيمته 920 دولارًا، وذخيرة AK-47 بسعر يقارب 0.605 دولار للطلقة، ورشاشات PK بسعر 3,600 دولار، وذخيرة PK بسعر 2.90 دولار.

ب. في 31 أغسطس 2024، أصدرت مافي خطابين موجهين إلى مديرية التصدير التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية (MODAFL). وتضمنت الخطابات، المحفوظة في أحد حساباتها الإلكترونية، طلبًا لقائمة أسعار وإجراءات تسليم تشمل، من بين أمور أخرى، 10 ملايين طلقة عيار 7.62×39 ملم، و200 رشاش PK، و2 مليون طلقة PK مخصصة للسودان. وأرفقت مافي شهادة مستخدم نهائي حصلت عليها من الممثل السوداني-2.

ج. في 10 سبتمبر 2024، ردت منظمة الصناعات الدفاعية (DIO) بخطاب يتضمن قائمة أسعار تشمل، من بين أمور أخرى، 10 ملايين طلقة عيار 7.62×39 ملم، و2 مليون طلقة AKAT، و200 رشاش PK، و2 مليون طلقة PK، كما تضمن تعليمات الدفع للتسليم داخل طهران.

د. في 21 أكتوبر 2024، أرسل أحد أعضاء الوفد السوداني رسالة إلى مافي عبر واتساب جاء فيها:
«نحن الآن نحول المبلغ إلى حسابنا في تركيا، ثم سنقوم بتحويل ما يعادل 50% من قيمة العقد إلى حسابكم.»
وأفاد بأن العملية ستستغرق عدة أيام. وردّت مافي:
«أعتقد أنه ينبغي استخدام التحويل النقدي. أعلم أن الأمر سيكون حساسًا جدًا. يجب أن يتم بمبالغ صغيرة. في تركيا يمكننا القبول عبر الصرافة فقط، ويجب أن يكون نقدًا.»

واستنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن توجيه مافي باستخدام مبالغ نقدية صغيرة يعكس محاولة لتجنب حدود الإبلاغ والأنظمة الرقابية التي قد تكشف انتهاكات العقوبات. كما أن الإشارة إلى «في تركيا» تعني لاحقًا استخدام تحويلات غير رسمية عبر الصرافة.

هـ. كانت بحوزة مافي مسودة عقد مؤرخة 7 ديسمبر 2024 تنص على أن شركة أطلس جلوبال هولدينغ ستورد «5,000,000 طلقة من ذخيرة AK-47 عيار 7.62×39 ملم و5,000 بندقية AK» إلى الشركة العمانية-1.

🟫🔲🟫و. في 7 ديسمبر 2024، أرسل الممثل السوداني-3 خطابًا إلى مافي نيابة عن الشركة العمانية-1 يتعلق بعقد توريد البنادق والذخائر، وأشار إلى «محادثة بين فرقنا في جزيرة كيش بإيران الأسبوع الماضي»، وطلب تعديل العقد ليشمل نقاطًا تم التفاهم عليها مع المتآمر-3، بما في ذلك التسليم في بورتسودان، وإضافة ضمان للبنادق، وإلغاء شرط شهادة المستخدم النهائي. كما أكد استعداد الشركة العمانية-1 للحضور إلى كيش لتوقيع العقد خلال 4 إلى 5 أيام من تأكيد مافي.

ز. في 11 ديسمبر 2024، أُعدت نسخة معدلة من العقد (غير موقعة)، نصت على أن شركة أطلس جلوبال هولدينغ ستزود الشركة العمانية-1 بـ5,000 بندقية AK بقيمة إجمالية قدرها 2,000,000 دولار. وتضمن العقد المعدل التعديلات المطلوبة، بما في ذلك ضمان لمدة 24 شهرًا على البنادق الموردة بموجب العقد.

🟦⬛️ خاتمة :
للمرة الأخيرة يلزمنا ان نذكر هواة ترديد المحفوظات . هذا التقرير ليس تحاججاً او تحليلاً بل وقائع تنظرها محكمة أمريكية . خلاصة القضية هي ان علي سيدة إيرانية تدعي شميم مافي تم القبض عليها في مطار لوس انجلوس وتم التحفظ عليها بدون ضمان ووجهت لها لائحة طويلة من التهم المسببة تدور حول خرقها لقوانين البلاد وبخاصة تورطهافي بيع أسلحة إيرانية بطريقة غير قانونية وبدون حيازة التصاريح اللازمة . تمارس هذا النشاط من دولة مصنفة كراهية للإرهاب ، للسودان الذي تم تصنيف من يسندون الحزب الحاكم فيه وواجهاته من تنظيم الاخوان المسلمين ايضاً كرعاة للإرهاب .
من يريد ان بناقش موضوعات السيادة السياسية للسودان ، او تجاوزات دولة الإمارات ومعاداتها للكيزان او مساندتها للدعم السريع أو من يريد اتخاذ موقف من الدعم السريع وجرائمه او جرائم الجيش ، فليتفضل له ان الحرص علي وقته مهم ، فهو في المكان الخاطئ لنقاش ما يشغله . أوصيه باستثمار وقته اما بالغوص في محركات البحث بحثاُ علي موقع آخر ينهمك مرتادوه فيما يروقه من مغالطات ومقاربات ا وتدوير اجتهادات ومسلمات .فمهمتي هنا تنتهي ببلوغ هذا النقطة ، فان أحسنت سرد الوقائع وترجمتها بدقة لتتابع مايجري في جلسات محكمة لوس انجلوس ، فقل لغيري . وان تقاصرت في آداء تلك المهمة ولم تظفر بما يفيدك من معلومات جديدة ، فقل لي!

فقضية شميم تكشف في خلاصاتها التحليلية مدي تغلغل الفساد ونخره لأحشاء القوات المسلحة ، أكبر مؤسسات السودان وأهمها علي الإطلاق . المستنكرون للاهتمام الدولي بالقضية ، والمرددون لامتعاضهم مما يحدث واعتباره ” حلقة من حلقات التآمر الغربي علي السودان ” أو استهدافاً مفضوحاً لسيادته ، نقول كلا …هذا عرضحال من الشكاوي يجافي الواقع ويزوّر البينات . فذات أمريكا التي تحاكم شميم اليوم كانت ” أكبر ” مصدر لتزويد السودان بالأسلحة ( مجاناً ) . فقد كانت ذات مرة اكبر متلقي للمعونة الأمريكية العسكرية والغذائية جنوب الصحراء ! فقد ظل الجيش السوداني يتلقي أسلحة أمريكية ولسنوات وفاقت قيمتها في منتصف الثمانينات ربع البليون دولار . مابين 1982-1985 شاركت وحدات سودانية بكامل عتادها في مناورات دولية واسعة النطاق اسموها النجم الساطع (The Bright Star ) وكانت القيادة فيها لأمريكا التي شاركت بالآلاف من الجنود والطائرات المنطلقة من حاملة الطائرات ( أيزنهاور ) . من يتذاكون ويتظاهرون بعدم معرفتهم سر حرصنا علي تغطية محاكمة السمسارة شميم أو لماذا يعامل غالب الأنظمة كيزان السودان بهذه القساوة ، نقول ببساطة لأن الكيزان عرضوا أنفسهم بذات منطق أنس عمر الاخرق المشاكس ( مافيش أرجل مننا ) ! فإنطلق النظام منذ نشأته مستفزاً لغيره ، دموياً باطشاً غير آبهه بقواعد اللعبة أو قوانين التعاطي الدبلوماسي المؤدب . وبسبب من سوء السلوك المتكرر ، والإزدراء بالقانون الدولي ، وشن الحرب علي الشعب داخلياُ وممارسة التآمر المكشوف خارجياً والعمل علي تهديد استقرار الاقليم واستهداف أمن الجوار بتصدير الأسلحة ، والسعي لقتل رؤسائهم واستضافة طائرات اللحي المُرسلة وكل فتوات ” أهل القبلة ” من الأرهابيين لإقامة دولة الإسلام السنية الاستوائية في السودان . قرر العالم تأديبهم ! وبالفعل ، صفقنا لذلك التأديب وسعدنا لصراخهم رغم مكابدتنا للأذي وتضررنا من المقاطعات الاقتصادية . أسعدنا تأديبهم لانهم ملّكوا الأغراب مواردنا وصرفوا لهم جوازات سفرنا العادية والدبلوماسية . دونك اليوم ماصنعته ثلاث عقود ونصف من عبث السياسة الخارجية الاستعدائية للجيران وكيف هوت الدولة في ازقة الفساد وسقطت في ايدي السماسرة إذ اصبحت مافيا مجرمة خارجة عن النسق ولانها هجرت الطرق المحترمة التي تسلح بها الدول المحترمة جيوشها بسهولة وأساليب شفافة . فترسل ادارة الامداد وفودها نهاراً الي البلدان المصنعة للأسلحة ، فيتنافس المصنعون وتفتح مظاريف العطاءات علناً فيعلم الشعب ماذا ولماذا إشترينا ما إختاره لنا ضباطنا المتخصصين …كانت الشفافية هي الاساس والسرقات والعمولات هي الجريمة . واليوم انعكست الاية ، فأصبح السماسرة الاجانب يعلمون اسرار تسليحنا وغدوا هم المشترين لنا بفلوسنا وتدفع لهم بالعمولات ، وأصبح تمويل احتياجاتنا من السلاح يتم تحويلات النقد بالصرافات ، وليس عن طريق حساباتنا الرسمية بالبنوك …وأصبح الصحفي الذي يطلع الناس علي فساد المنظومة العسكرية وطواقمها الفاسدة مطارداً بالاعدام وتوجه له النيابة العامة الفاسدة أمراً للقبض بموجب المادة (17) من قانون الإجراءات الجنائية وترجو منه تسليم رقبته ليجزوها له تعزيراً لانه أفشي أسرار الدولة !
هنيئاً لك بهذا الوسام الوطني يازميلي العزيز الاستاذ عبدالمنعم سليمان !

⚫️🔥🔵نظراً لقيود Facebook وبلوغي الحد الاقصي المسموح به من الاصدقاء ( 5 ألف ) فانني اعتذر بشدة عن عدم تمكني من اضافة الاعزاء الكرام ممن يودون متابعة صفحتي. الخيار العملي المتاح هو اضافة اسمك علي خيار المتابعة( Follow)في بروفايلي لقراءة هذه الحلقات وغيرها فور نشرها . رابط الحلقات هو
https://tinyurl.com/wpcpb5vp
الف مرحباً بكم … دي جنوده كعصي الطرور ، لا توقد ناراً ولا تصد كلباً ولا يخشاها حمار الكارو .
كان قائد الجيش يدوام في مكتبه رغم ان اليوم كان عطلة رسمية ( الجمعة 23 أغسطس 2024) ياتري ، هل كان يخطط ليلبي صرخة الإستغاثة الداوية التي اطلقها ضابطه غير مكترثاً بكشف حال جيشه امام النساء الأغراب ؟
كلا !
أثبت البرهان ، الكاهن ، انه البلبوسي الأكبر الذي لا يبالي ولن يرضي بالسلام أبداً حتي ولو قضت الحرب علي الشعب المسكين وتمت إبادة جيش السودان كله ولحقوا بحراسه في القيادة !!!! . في تلك الجمعة كان زائره رئيس الجاسوسية المصرية عباس كامل ووفده المرافق فأبلغهم بعناد وتحدٍ أجوف انه سيقاتل بشروطه وكرر امام رجال المخابرات المصرية ألاّ سلام مع الدعم السريع ولو فني آخر جندي في الجيش ! أبلغ تلك الرسالة العدمية المجرمة لعباس كامل الذي وصله للاطمئنان عليه ولينقل له تطمينات الرئيس السيسي الذي كلفه بأن يقول لبرهان ( مصر معكم ياباشا ) بينما جنوده يموتون في ميادين القتال ، غذاءهم البصل الحافي وسلاحهم عكاكيز طرور ، مات زملاؤهم بالعشرات ومن بقي شهد تساقط الحاميات العسكرية والمدن بسرعة ذوبان الزبدة في الصيف !
إذا آلمك ذلك ، فتجلد واصبر علي طامة اليوم التالي . مافعله البرهان في اليوم التالي ( السبت 24 أغسطس 2024 ) هو ما يستحق التأمل حقاً في سيرة هذا الرجل الذي لا يتوقف كذبه إلا عندما ينام !
في اليوم التالي اجتمع بالصادق الرزيقي وجمهور هتيفة مسيده من كتبة وأمباشية مايسمي بالصحافة في زمان الإنقاذ ! قال لهم وسمع منهم هتافاً يحبه وتعشقه أذنه . فهؤلاء هم حلاقيم الهتاف وأصحاب الاقلام السحرية التي تنصب الأعوج ، وتبرر الاخطاء وتفذلك الشعارات . فحرب العودة للسلطة المغتصبة بانقلاب عسكري هي حرب الكرامة المزعومة التي أذلت 25 مليون سوداني وسودانية عاشوا فيها أهوالاً غير منظورة لن يحسها البرهان وأسرته السعيدة في القصر التركي المنيف . عندما انفرجت حلاقيم رهط الرزيقي وحما الهتاف وإستعر ، حيا برهان ضيوفه بيد مبسوطة ومشدودة للاعلي قليلاً فخالف هتلر في درجة انفراج الزاوية وبقي مطابقاً له في السلوك ( انظر الصور واضحك علي الرزيقي الذي نسي إصبع سبابته
، مايهم ، “فالظرف” له ساعد !)
بعد ان ضحكت علي ” شتارة ” الرزيقي وتعلمه السريع للسلام الهتلري البديل ، لا تحبس دموعك المستحقة علي حال قيادة بلدنا …إقرأ هذه الاجتزاءات المختارة في خبر بثته وكالة الانباء الرسمية سونا لما قاله البرهان للصحفيين وتذكر استغاثات ضابطه

بعد تحيته للجيش والقوات النظامية والمقاومة الشعبية والمستنفرين “لإفشالهم مخططات مليشيا آل دقلو” وتضحياتهم في معركة” الكرامة”، انتقل البرهان للإشادة بدعم الصحفيين والإعلاميين للجيش مؤكداً فتح أبوابه لهم.قال ان الشعب والأجهزة النظامية قادران على دحر التمرد، “وأعلن عن رفض وجود” الدعم السريع في السودان لان ذلك قرار الشعب ( تأمين علي توجيهات قاهرة قيادة الجيش “سعادتو ” سناء حمد ) . شكر الشعب علي صبره تجاه “انتهاكات آل دقلو ومن عاونهم”، وتعهد بمواصلة الحرب حتى إنهاء التمرد، وأن الشعب لن يسامح المتمردين والمرتزقة” .رفض دعوة جنيف ووصفها بأنها منقوصة،وكذلك رفض وساطة الإمارات ورفض توسعة منبر جدة. قال أن أي تفاوض سيكون باسم الشعب والحكومة، وأن الحقوق لن تضيع بوجود القوات المسلحة! . قال هناك مؤامرة كبيرة ضد السودان وعنده القدرة على إفشالها، وبشّر بقرب النصر وعودة المواطنين.
ختاماً ، أعلن رصدهم لغرف إعلام معادية داخلياً وخارجياً، وانه دعم مؤسسات إعلامية وطنية بالمعدات وسوف يخصص مقرات ودور إيواء للصحفيين.
هل يعقل ان يكون هذا حديث رجل يشحد الرصاص ويفاصل علي العمولات وأمامه خيار السلام الذي يوفر لشعبه اولا ، و له شخصياً ولجيشه ماء وجهه !؟

🟨🔷🟨 قراءة في ترجمة نصوص لائحة الاتهام متدرجة كما وردت في الحلقات السابقة

هـ. قيام (شميم مافيShamim Mafi سنشير لها فيما يلي باسمها الأخير “مافي”) ، والمتآمر المشارك-1 بالتوسط في بيع صواعق قنابل AM-A-25 من الحرس الثوري الإيراني إلى السودان

  1. كما هو مبيّن أدناه، وخلال الفترة ذاتها التي كانت فيها مافي تتوسط في عقد الطائرات المسيّرة M-6 المشار إليه في القسم IV.C، كانت في الوقت نفسه تسهّل صفقة مستقلة بشراء صواعق قنابل من الحرس الثوري الإيراني لصالح وزارة الدفاع السودانية.
  2. 🔷هذا الرمز الأزرق سنعتمده كلما وردت مداخلة كإفادة من العنصر السري التابع لوحدة مكافحة التجسس في FBI الذي يتحدث اللغة الفارسية بطلاقة . هذا العنصر أُسند له ملف التحري في القضية بكامله وهو المتابع الرئيس في هيئة الاتهام لكل الوثائق الورقية والصوتية التي تم العثور في أجهزة الحاسوب والهواتف وخزانات الأوراق الخاصة بالمتهمة عند تفتيش منزلها ، او ما أدلت به من معلومات عند استجوابها في سنوات سابقة او عند القبض عليها 🔷يقول العنصر السري : ( استنادًا علي تدريبي وخبرتي، والمعلومات المتاحة علنًا، أعلم أن الحرس الثوري الإيراني يؤدي دورًا رئيسيًا في تطوير إيران للصواريخ الباليستية وفي دعمها للإرهاب الدولي والمنظمات الإرهابية الأجنبية، كما يمارس سيطرة ونفوذًا كبيرين على الاقتصاد الإيراني.
    واستنادًا إلى مراجعتي للتقارير العلنية، فقد استُخدمت الطائرات الإيرانية المسيّرة طراز “شاهد”في الحرب الروسية-الأوكرانية، لا سيما من قبل القوات الروسية ضد القوات الأوكرانية. (انظر خبر وكالة رويترز : «أوكرانيا تقول إن روسيا أطلقت 8,060 طائرة مسيّرة مطوّرة إيرانيًا خلال الحرب»، رويترز، 13 سبتمبر 2024).

صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني، بتاريخ 25 أكتوبر 2007، كجهة مساهمة في انتشار أسلحة الدمار الشامل بموجب الأمر التنفيذي 13382. كما صنّف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) الحرس الثوري، بتاريخ 13 أكتوبر 2017، كـ«إرهابي عالمي مُدرج بشكل خاص» بموجب الأمر التنفيذي 13224، لدوره في دعم الأنشطة الإرهابية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري (IRGC-QF).
وبالإضافة إلى ذلك، في 15 أبريل 2019، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية أجنبية» بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، نظرًا لتورطه المباشر في التخطيط لأعمال إرهابية، ودعمه للإرهاب، واحتجاز الرهائن.

  1. 🔷يقول العنصر السري : ( استنادًا علي مراجعتي للأدلة المتحصَّل عليها من عوائد تنفيذ أوامر التفتيش المتعلقة بأحد حسابات مافي الإلكترونية، تبيّن لي ما يلي:

أ. في 28 مايو 2024، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي عبر واتساب صورة. فردّت مافي بأن عدد 40,000 قطعة متاح بسعر 57 دولارًا أمريكيًا للوحدة.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي خطاب «طلب عرض سعر» صادر عن شركة تعمل كواجهة سودانية («الشركة السودانية-1») موجّهًا إلى شركة أطلس الدولية. وتضمن الخطاب طلب تسعير عدد 30,000 وحدة من «AM-A»، وأُدرجت الصورة المشار إليها أعلاه كمرجع.
🔷واستنادًا إلى مراجعتي للمعلومات المتاحة علنًا، أعتقد أن الصورة والمصطلح «AM-A» يشيران إلى صواعق قنابل AM-A، والتي يصفها أحد المصادر بأنها تُستخدم مع «قنابل الطائرات بأوزان مختلفة حتى 50 كجم (110 رطل) وبعض الصواريخ الأقدم».

ب. في 29 مايو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 الصور المبينة أدناه، والتي تتضمن المواصفات الفنية لصواعق AM-A. وتحمل الصور شعار «منظمة الصناعات الدفاعية» الإيرانية (DIO).

ج. ووفقًا لمكتب OFAC، فإن منظمة الصناعات الدفاعية كيان خاضع لسيطرة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL). وفي 30 مارس 2007، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية المنظمة بموجب الأمر التنفيذي 13382 «لانخراطها في أنشطة ساهمت ماديًا في تطوير البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين»، وأدرجها OFAC في قائمة الرعايا المصنّفين بشكل خاص (SDN).

د. في 8 يونيو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 خطابًا من أطلس الدولية يفيد بتوفر 55,000 وحدة بسعر 57 دولارًا للوحدة، وطلبت إرسال شهادة مستخدم نهائي عبر البريد الإلكتروني لبدء الإجراءات.

هـ. في 24 يونيو 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-1 خطابًا من شركة مقرها طهران («الشركة الإيرانية-1») موجّهًا إلى أطلس الدولية، يفيد بتوفر 55,000 قطعة من AM-A-25 بسعر 57 دولارًا للوحدة، وموقّعًا من المدير العام للشركة الإيرانية-1.

و. في 26 يونيو 2024، أرسلت مافي خطابًا من الشركة الإيرانية-1 تطلب فيه دفعة مقدّمة بموجب العقد رقم 03/106/3030301 المؤرخ 19 يونيو 2024، على أن يتم السداد إلى شركة صرافة في تركيا.
🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن استخدام وكالة صرافة في دولة ثالثة لتحويل الأموال يُعد وسيلة شائعة للتحايل على العقوبات المالية وتقليل احتمالات تتبع ورصد المعاملات غير القانونية . كما أن الاستخدام المتكرر لوكالات صرافة غير رسمية عبر معاملات متعددة يتسق مع جهد تعمد الإخلال ب هيكلة المدفوعات بقصد التهرب من العقوبات الأمريكية.

ز. في 2 يوليو 2024، أرسلت مافي خطابًا إلى الشركة السودانية-1 تطلب فيه دفعة مقدمة قدرها 300,000 دولار أمريكي بموجب العقد المؤرخ 25 يونيو 2024 والمتعلق ببيع صواعق القنابل إلى السودان («عقد صواعق القنابل»).

ح. في خطاب مؤرخ 19 يوليو 2024، أفادت الشركة السودانية-1 بأنها «مستعدة لدفع مبلغ 50,000 دولار أمريكي كعربون رمزي»، وطلبت تعديل العقد بشروط سداد جديدة.

ط. في 29 يوليو 2024، تلقت مافي
🕵️🔍 رسالة واتساب من مواطن مصري 🕵️🔍 مُعيَّن لتمثيل «منظومة الصناعات الدفاعية» السودانية في التفاوض والتوقيع على عقد صواعق القنابل («الممثل السوداني-4»).
وكان OFAC قد أدرج منظومة الصناعات الدفاعية في 1 يونيو 2023 ضمن قائمة SDN بموجب الأمر التنفيذي 14098 لمسؤوليتها أو تواطؤها أو انخراطها المباشر أو غير المباشر في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان.
وتضمنت الرسالة صورة إيصال تحويل نقدي بمبلغ 183,500 درهم إماراتي.
ي. خلال أغسطس 2024، واصلت مافي التواصل مع الممثلين السودانيين لتنسيق رحلتهم إلى إيران لتوقيع العقد. وأرسلت تأشيرة دخول إلى المندوب السوداني-2 ومرافقيه، كما طلبت من المندوب السوداني-3 عدم مناقشة العقد عبر الهاتف.

ك. في 2 أغسطس 2024، أرسلت مافي إلى المتآمر-2 مسودة خطاب تتضمن تعليمات بشأن رحلة المشترين السودانيين إلى طهران، ونصت على أن الاجتماع الأول سيكون «لمعاينة الصواعق واستكمال العقد ودفع مقدم الدفعة»، وأنه «في اليوم الثاني يمكن لفريق شراء الصواعق العودة إلى بلده»، وأن «اليوم الثالث مخصص لمراجعة طلبات وزارة الدفاع والاجتماعات المتخصصة، إضافة إلى مراجعة العقد وتلخيصه».

ل. في 12 أغسطس 2024، تبادلت مافي رسائل صوتية بالفارسية عبر واتساب مع متآمر إيراني («المتآمر-3»). وناقشا عقد صواعق القنابل. وأبلغ المتآمر-3 مافي بضرورة إرسال سائق يتحدث العربية لاستقبال الوفد السوداني من مطار سلام، ونقلهم إلى الفندق ثم إلى اجتماع في مكتب الشركة الإيرانية-1 قبل معاينة الصواعق.
كما نقل مضمون حديثه مع المدير العام للشركة الإيرانية-1، الذي أفاد بأن الصواعق المطلوبة متوفرة لدى الحرس الثوري فقط، وليست لدى وزارة الدفاع، وأنها مخزنة في مستودع تابع للحرس الثوري. وأوضح أن الحرس لا يسمح بدخول النساء أو غير المصرح لهم إلى منشآته، وأن الحصول على إذن لزيارة مافي سيستغرق نحو أسبوع، وإن تعذر الحصول على الموافقة فسيرافق هو الوفد السوداني إلى المستودع بنفسه.

م. لاحقًا في اليوم ذاته، طلبت مافي من المتآمر-1 حضور المعاينة نيابةً عنها، نظرًا لعدم السماح للنساء بدخول منشأة الحرس الثوري.

ن. وفي اليوم نفسه، أرسلت مافي إرشادات سفر الوفد للمندوب السوداني-4، مشيرة إلى «حساسية الوضع في المنطقة» و«حساسية موضوع الاجتماعات في طهران»، ومحددة برنامج الاجتماعات كما سبق بيانه.
🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن إشارات مافي إلى «حساسية الوضع» و«حساسية الموضوع» تعكس علمها بالطبيعة غير المشروعة للمعاملات.

س. في 10 سبتمبر 2024، وبموجب خطاب باللغة الفارسية صادر عن أطلس الدولية إلى نائب مديرية الجاهزية والدعم في الحرس الثوري، طلبت مافي الإذن بتصدير صواعق AM-A-25 إلى السودان، وأفادت بأن أطلس الدولية مستعدة لتوريدها وشرائها/تصديرها وفقًا لقوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وطلبت إصدار التعليمات اللازمة لإعداد عقد البيع.
ع. كانت بحوزة مافي رسالة مؤرخة بتاريخ 23 سبتمبر 2024 من منظمة الصناعات الدفاعية إلى إدارة التصدير بوزارة الدفاع الإيرانية، تفيد ، وفقا لنص ترجمة آلية ، بأن سعر صواعق AM-A-25 هو 385 دولارًا للصاعق الواحد ، مع اشتراط شهادة مستخدم نهائي سارية وسداد لكامل المبلغ مقدمًا بنسبة 100% لإتمام الصفقة.

🟦◼️🟦 و. قيام مافي والمتآمر المشارك-1 بالتوسط في بيع بنادق AK-47 وذخائر من إيران إلى السودان

  1. تُظهر عوائد تنفيذ أوامر التفتيش أن مافي والمتآمر-1 توسطا أو حاولا التوسط في بيع بنادق AK-47 وذخائر إلى وزارة الدفاع السودانية.
  2. 🔷استنادًا لمراجعتي للأدلة المتحصَّل عليها من عوائد أوامر التفتيش، تبيّن لي ما يلي:

أ. في 7 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 إلى مافي عبر تطبيق واتساب مسودة عقد لتوريد معدات عسكرية وذخائر إلى وزارة الدفاع السودانية. وتضمن العقد، من بين أمور أخرى، 70,000 بندقية AK-47، و10 ملايين طلقة من عيار 7.62×39 ملم، و1,000 قاذف قنابل يدوية صاروخية، و500,000 صاروخ، ومعدات وذخائر أخرى.
وقد نصّت المسودة على أن البائع هو شركة أطلس الدولية، ممثلة بمافي، وأن المشتري هو وزارة الدفاع السودانية، ممثلة بالمندوب السوداني-2.
وفي 9 أغسطس 2024، سأل المندوب السوداني-1 مافي إذا ما كان في مقدروها توفير المعدات والذخائر المذكورة في مسودة العقد، فأجابت مافي بـ«نعم».

🟩🔶🟩ب. في 11 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 الي مافي طلبًا عاجلًا لتوريد 10 ملايين طلقة من ذخيرة AK-47 بقيمة إجمالية قدرها 3,500,000 دولار أمريكي. وأفاد بأن المبلغ متوفر في شركة صرافة في دبي.
ردّت مافي بأن فريق الممثل السوداني-1 يمكنه السفر إلى إيران.

ج. في 13 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-2 إلى مافي شهادة مستخدم نهائي خاصة بـ10 ملايين طلقة من ذخيرة 7.62×39 ملم، موقعة من الأمين العام لوزارة الدفاع السودانية ( ونؤكد أنه الفريق احمد صالح احمد عبود ، قائد المدرعات السابق ) وفي اليوم التالي، أرسل المندوب السوداني-1 نسخة من الشهادة ذاتها إلى مافي.

د. في 24 أغسطس 2024، أبلغت مافي الممثل السوداني-1 بأن 10 ملايين طلقة أصبحت جاهزة، وأن إتمام البيع سيتم عبر شركتها في تركيا.

  1. بالإضافة إلى ذلك، قام كل من مافي والمتآمر-1 بالتوسط أو محاولة التوسط في بيع مئات الملايين من الطلقات إلى السودان. 🔷تبيّن لي ما يلي:

🟪🔳🟪أ. في 23 أغسطس 2024، أرسل المندوب السوداني-1 رسالة عبر واتساب إلى مافي والمتآمر-2 عنوانها «طلب عاجل لذخيرة كلاشينكوف»، جاء في الرسالة:
«يسرّني إبلاغكم بأننا في وضع يسمح لنا بالمضي قدمًا في عقد لتوريد 250 مليون طلقة خلال فترة ستة أشهر، بمعدل تسليم ما عدده 30 مليون طلقة شهرياً . غير أنه، ونظرًا
لخطورة الوضع، نلتمس تزويدنا بما لا يقل عن 5 ملايين طلقة خلال ثلاثة أيام كشرط أساسي. نرجو إعطاء هذه المسألة عناية عاجلة، إذ إن التسليم في الوقت المناسب لهذه الدفعة الأولى أمر بالغ الأهمية.»

ب. في 24 أغسطس 2024، قامت مافي بإحالة رسالة المندوب السوداني-1 إلى المتآمر-1.

ج. في 2 سبتمبر 2024، أرسلت مافي إلى المندوب السوداني-2 صورًا لم تُدرج هنا، وكان الأخير الممثل المفوض لوزارة الدفاع السودانية.

د. في 4 سبتمبر 2024، طلبت مافي من المتآمر-1 مراجعة عقد توريد 240 مليون طلقة إلى وزارة الدفاع السودانية.

هـ. في 5 سبتمبر 2024، أرسل المندوب السوداني-1 إلى مافي صفحات التوقيع الخاصة بعقد توريد 240 مليون طلقة من ذخيرة AK-47 عيار 7.62×39 ملم، على أن يتم التسليم على دفعات شهرية بواقع 20 مليون طلقة.
وقد وقّع العقد كل من المندوب السوداني-2 نيابةً عن وزارة الدفاع السودانية، ومافي نيابةً عن شركة أطلس جلوبال هولدينغ، بقيمة إجمالية قدرها 100,800,دولار أمريكي.

و. في 7 سبتمبر 2024، أرسل المتآمر-1 إلى مافي رسالة عبر واتساب تتضمن توجيهات بشأن سداد عقد الذخيرة، جاء فيها:
«بشكل عام، يمكن للمشتري سداد قيمة العقد في أي مرحلة، أو بشكل عام عبر حلول الصرافة، وهذا أمر مهم بسبب العقوبات وغيرها من المسائل. وأكرر أن أي تسليم أو تحويل داخل إقليم السودان السيادي يمكن أن يكون من مسؤوليتهم، لأنك لا تملك السلطة أو الإمكانية هناك.»

🔷إستنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن مصطلح «حلول الصرافة» يشير إلى آليات تحويل أموال غير رسمية، مثل شركات الصرافة أو نظام الحوالة، والتي تعمل خارج النظام المصرفي المنظم وتُستخدم عادة للتحايل على العقوبات. كما أن الإشارة إلى «أهمية ذلك بسبب العقوبات» تعكس إدراك المتآمر-1 بأن القنوات المصرفية التقليدية ستكون محظورة نتيجة العقوبات الأمريكية.

ز. في 7 سبتمبر 2024، ردّت مافي على المندوب السوداني-1 عبر واتساب، وقدمت له نفس تعليمات الدفع التي تلقتها من المتآمر-1.

  1. كما قام كل من مافي والمتآمر-1 بالتوسط أو محاولة التوسط في بيع بنادق AK-47 ورشاشات PK وذخائر من إيران إلى السودان. 🔷تبيّن لي ما يلي:

أ. في 24 أغسطس 2024، أرسل المتآمر-1 إلى مافي عرض أسعار نصه:
AK = 920 دولارًا، الذخيرة = 60/5 سنت، PK = 3,600 دولار، ذخيرة PK = 2.90 دولار.

🔷استنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن هذا العرض يعكس تسعير بنادق AK-47 بما قيمته 920 دولارًا، وذخيرة AK-47 بسعر يقارب 0.605 دولار للطلقة، ورشاشات PK بسعر 3,600 دولار، وذخيرة PK بسعر 2.90 دولار.

ب. في 31 أغسطس 2024، أصدرت مافي خطابين موجهين إلى مديرية التصدير التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية (MODAFL). وتضمنت الخطابات، المحفوظة في أحد حساباتها الإلكترونية، طلبًا لقائمة أسعار وإجراءات تسليم تشمل، من بين أمور أخرى، 10 ملايين طلقة عيار 7.62×39 ملم، و200 رشاش PK، و2 مليون طلقة PK مخصصة للسودان. وأرفقت مافي شهادة مستخدم نهائي حصلت عليها من الممثل السوداني-2.

ج. في 10 سبتمبر 2024، ردت منظمة الصناعات الدفاعية (DIO) بخطاب يتضمن قائمة أسعار تشمل، من بين أمور أخرى، 10 ملايين طلقة عيار 7.62×39 ملم، و2 مليون طلقة AKAT، و200 رشاش PK، و2 مليون طلقة PK، كما تضمن تعليمات الدفع للتسليم داخل طهران.

د. في 21 أكتوبر 2024، أرسل أحد أعضاء الوفد السوداني رسالة إلى مافي عبر واتساب جاء فيها:
«نحن الآن نحول المبلغ إلى حسابنا في تركيا، ثم سنقوم بتحويل ما يعادل 50% من قيمة العقد إلى حسابكم.»
وأفاد بأن العملية ستستغرق عدة أيام. وردّت مافي:
«أعتقد أنه ينبغي استخدام التحويل النقدي. أعلم أن الأمر سيكون حساسًا جدًا. يجب أن يتم بمبالغ صغيرة. في تركيا يمكننا القبول عبر الصرافة فقط، ويجب أن يكون نقدًا.»

واستنادًا إلى تدريبي وخبرتي، فإن توجيه مافي باستخدام مبالغ نقدية صغيرة يعكس محاولة لتجنب حدود الإبلاغ والأنظمة الرقابية التي قد تكشف انتهاكات العقوبات. كما أن الإشارة إلى «في تركيا» تعني لاحقًا استخدام تحويلات غير رسمية عبر الصرافة.

هـ. كانت بحوزة مافي مسودة عقد مؤرخة 7 ديسمبر 2024 تنص على أن شركة أطلس جلوبال هولدينغ ستورد «5,000,000 طلقة من ذخيرة AK-47 عيار 7.62×39 ملم و5,000 بندقية AK» إلى الشركة العمانية-1.

🟫🔲🟫و. في 7 ديسمبر 2024، أرسل الممثل السوداني-3 خطابًا إلى مافي نيابة عن الشركة العمانية-1 يتعلق بعقد توريد البنادق والذخائر، وأشار إلى «محادثة بين فرقنا في جزيرة كيش بإيران الأسبوع الماضي»، وطلب تعديل العقد ليشمل نقاطًا تم التفاهم عليها مع المتآمر-3، بما في ذلك التسليم في بورتسودان، وإضافة ضمان للبنادق، وإلغاء شرط شهادة المستخدم النهائي. كما أكد استعداد الشركة العمانية-1 للحضور إلى كيش لتوقيع العقد خلال 4 إلى 5 أيام من تأكيد مافي.

ز. في 11 ديسمبر 2024، أُعدت نسخة معدلة من العقد (غير موقعة)، نصت على أن شركة أطلس جلوبال هولدينغ ستزود الشركة العمانية-1 بـ5,000 بندقية AK بقيمة إجمالية قدرها 2,000,000 دولار. وتضمن العقد المعدل التعديلات المطلوبة، بما في ذلك ضمان لمدة 24 شهرًا على البنادق الموردة بموجب العقد.

🟦⬛️ خاتمة :
للمرة الأخيرة يلزمنا ان نذكر هواة ترديد المحفوظات . هذا التقرير ليس تحاججاً او تحليلاً بل وقائع تنظرها محكمة أمريكية . خلاصة القضية هي ان علي سيدة إيرانية تدعي شميم مافي تم القبض عليها في مطار لوس انجلوس وتم التحفظ عليها بدون ضمان ووجهت لها لائحة طويلة من التهم المسببة تدور حول خرقها لقوانين البلاد وبخاصة تورطهافي بيع أسلحة إيرانية بطريقة غير قانونية وبدون حيازة التصاريح اللازمة . تمارس هذا النشاط من دولة مصنفة كراهية للإرهاب ، للسودان الذي تم تصنيف من يسندون الحزب الحاكم فيه وواجهاته من تنظيم الاخوان المسلمين ايضاً كرعاة للإرهاب .
من يريد ان بناقش موضوعات السيادة السياسية للسودان ، او تجاوزات دولة الإمارات ومعاداتها للكيزان او مساندتها للدعم السريع أو من يريد اتخاذ موقف من الدعم السريع وجرائمه او جرائم الجيش ، فليتفضل له ان الحرص علي وقته مهم ، فهو في المكان الخاطئ لنقاش ما يشغله . أوصيه باستثمار وقته اما بالغوص في محركات البحث بحثاُ علي موقع آخر ينهمك مرتادوه فيما يروقه من مغالطات ومقاربات ا وتدوير اجتهادات ومسلمات .فمهمتي هنا تنتهي ببلوغ هذا النقطة ، فان أحسنت سرد الوقائع وترجمتها بدقة لتتابع مايجري في جلسات محكمة لوس انجلوس ، فقل لغيري . وان تقاصرت في آداء تلك المهمة ولم تظفر بما يفيدك من معلومات جديدة ، فقل لي!

فقضية شميم تكشف في خلاصاتها التحليلية مدي تغلغل الفساد ونخره لأحشاء القوات المسلحة ، أكبر مؤسسات السودان وأهمها علي الإطلاق . المستنكرون للاهتمام الدولي بالقضية ، والمرددون لامتعاضهم مما يحدث واعتباره ” حلقة من حلقات التآمر الغربي علي السودان ” أو استهدافاً مفضوحاً لسيادته ، نقول كلا …هذا عرضحال من الشكاوي يجافي الواقع ويزوّر البينات . فذات أمريكا التي تحاكم شميم اليوم كانت ” أكبر ” مصدر لتزويد السودان بالأسلحة ( مجاناً ) . فقد كانت ذات مرة اكبر متلقي للمعونة الأمريكية العسكرية والغذائية جنوب الصحراء ! فقد ظل الجيش السوداني يتلقي أسلحة أمريكية ولسنوات وفاقت قيمتها في منتصف الثمانينات ربع البليون دولار . مابين 1982-1985 شاركت وحدات سودانية بكامل عتادها في مناورات دولية واسعة النطاق اسموها النجم الساطع (The Bright Star ) وكانت القيادة فيها لأمريكا التي شاركت بالآلاف من الجنود والطائرات المنطلقة من حاملة الطائرات ( أيزنهاور ) . من يتذاكون ويتظاهرون بعدم معرفتهم سر حرصنا علي تغطية محاكمة السمسارة شميم أو لماذا يعامل غالب الأنظمة كيزان السودان بهذه القساوة ، نقول ببساطة لأن الكيزان عرضوا أنفسهم بذات منطق أنس عمر الاخرق المشاكس ( مافيش أرجل مننا ) ! فإنطلق النظام منذ نشأته مستفزاً لغيره ، دموياً باطشاً غير آبهه بقواعد اللعبة أو قوانين التعاطي الدبلوماسي المؤدب . وبسبب من سوء السلوك المتكرر ، والإزدراء بالقانون الدولي ، وشن الحرب علي الشعب داخلياُ وممارسة التآمر المكشوف خارجياً والعمل علي تهديد استقرار الاقليم واستهداف أمن الجوار بتصدير الأسلحة ، والسعي لقتل رؤسائهم واستضافة طائرات اللحي المُرسلة وكل فتوات ” أهل القبلة ” من الأرهابيين لإقامة دولة الإسلام السنية الاستوائية في السودان . قرر العالم تأديبهم ! وبالفعل ، صفقنا لذلك التأديب وسعدنا لصراخهم رغم مكابدتنا للأذي وتضررنا من المقاطعات الاقتصادية . أسعدنا تأديبهم لانهم ملّكوا الأغراب مواردنا وصرفوا لهم جوازات سفرنا العادية والدبلوماسية . دونك اليوم ماصنعته ثلاث عقود ونصف من عبث السياسة الخارجية الاستعدائية للجيران وكيف هوت الدولة في ازقة الفساد وسقطت في ايدي السماسرة إذ اصبحت مافيا مجرمة خارجة عن النسق ولانها هجرت الطرق المحترمة التي تسلح بها الدول المحترمة جيوشها بسهولة وأساليب شفافة . فترسل ادارة الامداد وفودها نهاراً الي البلدان المصنعة للأسلحة ، فيتنافس المصنعون وتفتح مظاريف العطاءات علناً فيعلم الشعب ماذا ولماذا إشترينا ما إختاره لنا ضباطنا المتخصصين …كانت الشفافية هي الاساس والسرقات والعمولات هي الجريمة . واليوم انعكست الاية ، فأصبح السماسرة الاجانب يعلمون اسرار تسليحنا وغدوا هم المشترين لنا بفلوسنا وتدفع لهم بالعمولات ، وأصبح تمويل احتياجاتنا من السلاح يتم تحويلات النقد بالصرافات ، وليس عن طريق حساباتنا الرسمية بالبنوك …وأصبح الصحفي الذي يطلع الناس علي فساد المنظومة العسكرية وطواقمها الفاسدة مطارداً بالاعدام وتوجه له النيابة العامة الفاسدة أمراً للقبض بموجب المادة (17) من قانون الإجراءات الجنائية وترجو منه تسليم رقبته ليجزوها له تعزيراً لانه أفشي أسرار الدولة !
هنيئاً لك بهذا الوسام الوطني يازميلي العزيز الاستاذ عبدالمنعم سليمان !

⚫️🔥🔵نظراً لقيود Facebook وبلوغي الحد الاقصي المسموح به من الاصدقاء ( 5 ألف ) فانني اعتذر بشدة عن عدم تمكني من اضافة الاعزاء الكرام ممن يودون متابعة صفحتي. الخيار العملي المتاح هو اضافة اسمك علي خيار المتابعة( Follow)في بروفايلي لقراءة هذه الحلقات وغيرها فور نشرها . رابط الحلقات هو
https://tinyurl.com/wpcpb5vp
الف مرحباً بكم …

عن عبدالرحمن الامين

عبدالرحمن الامين

شاهد أيضاً

كيف إستغفلت واشنطن البرهان وألجمت أكاذيبه فهدد بإرجاع الوفد؟

قراءة تحليلية في خفايا اللقاء: كيف إستغفلت واشنطن البرهان وألجمت أكاذيبه فهدد بإرجاع الوفد؟لماذا سيطر …