محمد (صلى الله عليه وسلم) والتجارة (ندوة البيبيسي الليلة) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
تداعيات جائحة الكورونا السالبة على الإقتصاد العالمي هي التي دفعت القناة للتعرض لمناقشة النهج الإسلامي فى التعامل مع المال وإدارته فى التجارة من بيع وشراء واستدانة ومقارنته بالنظم الإقتصادية الغربية المبنية على التعامل الربوي عكس النظام الإسلامي الذي يعتمد علي مشاركة الربح او الخسارة . ذكروا كيف كان إستقرار الإقتصاد الاسلامي صدر الإسلام وأن النبي محمد رغم خلفيته تاجراً بالمهنة فإنه نفسه كان فقيراً ولم يفرض خبرته التجارية ليسن قانونا من عنده لأنه يُؤْمِن بأن صاحب المال والرازق والمتحكم فيه هو الله وعلى الأغنياء مساعدة الضعفاء. الندوة دسمة بالحوار والمعلومات التاريخية الممتعة من بداية ماقبل الرسالة وإلى انتشار الدولة الإسلامية لتشمل حوض البحر الابيض المتوسط واسبانيا وايطاليا وكيف تم التعاون التجاري بين تلك الحضارات حتي شملت رقعة كبيرة من العالم الغربي حتى الفايكينغ الإسكندنافيين أنهم كيف وصلوا قديمًا إلى تلك البلاد وتعاملوا معها تجاريا وايضاً كيف تاثرت إنجلترا فى القرن الثامن بالتعامل التجاري لدرجة ان عملتها كانت تظهر عليها عبارة ” لا إله ألا الله محمداً رسول الله”. السؤال المطروح كان هو هل يستفيد خبراء الحداثة فى مجال الإقتصاد من الراسماليين الغربيين من تجربة الإقتصاد الإسلامي فى إعادة الإستقرار والعافية للنظام الغربي المتهالك ؟
لا توجد تعليقات
