محمد عصمت زعيم الإتحادى الموحد يحذر من المساس بحكومة الثورة فعلا أو قولا ويسرد نجاحاتها وانجازاتها (4/5)
شعبية حمدوك هذه ليست مسألة محل نزاع أو خلاف و اختلاف، هناك كثير من الشواهد التى تدل على ذلك
القراء الأعزاء والعزيزات السودان اليوم يمر بفترة
سعادة الرئيس نعلم تماما من خلال مواقفكم المعلنة إضافة إلى حوارنا هذا أنكم من أشد الداعمين للحكومة الانتقالية و لا بأس فى ذلك، لكنهل هو تأييد أعمى، أم على نهج “أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا” ،فمنذ ان بدأنا الحوار تحدثتم فقط عن ما ترونه انتم من إنجازات، لكن لمتتطرقوا للإخفاقات، فى الوقت الذى يرى فيه البعض ان تعليق الفشل فى الإنجاز فى شماعة الدولة العميقة أصبح إسطوانة مشروخة، معإحترامنا لدعمكم الناتج عن روح ثورية و وطنية إلا أن المدنية لا تعنى ديمقراطية كاملة الدسم و حتى الديمقراطية ان لم تجد رقيب و حسيبتحولت لإستبدادية و ديكتاتورية هل تتفقون معنا فى ذلك؟
عذرًا على المقاطعة، هل هذا يعنى أنكم مستعدون للتقويم و تصحيح المسار ؟
قلت له : حسنا سعادة الرئيس محمد عصمت ،و انا يمكنك ان تناديني المجمر أو سويكت ليس هناك من مشكلة، المهم هو ان هذه الحكومةالتى تتحدثون عنها آتت بتوافق حزبى يعنى عن طريق عملية توافقية، و لم تاتى عبر آلية ديمقراطية بإرادة الشعب و عن طريق إستفتاءشعبى ؟
رد قائلا : هذا هو الشئ الصحيح و الطبيعي، لكن وفقا لمقاييس الأداء المعروفة، أنا افتكر أنه يمكن ان نقييمها سنويا على أساس الآتى :
قلت مقاطعة: عذرًا، لكن كيف يتم التوقيع فى غياب فصائل مهمة عبدالعزيز الحلو و عبدالواحد نور؟
لا توجد تعليقات
