محمد عصمت يشرح الأزمة الإقتصادية بمبضع جراح يكشف عن الحلول المبدئية ويذكر بفساد وإفساد النظام البائد (3/4)
القناعات الموجودة عند غالبية الشعب السوداني انه مستعد ان يجوع و ان يضحى و يسهر اليالى فى المخابز وطلمبات البنزين و فى مراكز توزيع الغاز و فى صيانات المستشفيات بالجهد اليدوي المعدوم من التمويل…إلخ
القراء الأعزاء والعزيزات السودان اليوم يمر بفترة
تحدثتم سابقا فى منبر سونا عن الوضع الإقتصادى، و كمراقبين المعلوم فى الوسط الإعلامي ان الأزمة الاقتصادية كانتاحدى الأسباب الرئيسية و المباشرة فى سقوط النظام البائد، و ما ترتب عليها من ضائقة معيشية متمثلة فى صفوف بنزين و خبز و انعدام الأدوية و السيولة و ارتفاع كارثى فى سعر الدولار أمام الجنيه السوداني ما ترتب عليه غلاء فى الأسعار …؟
قلت له مقاطعة : لكن الأشقاء فى مناطق النزاعات لاموا الشعب السوداني فيما يتعلق بما تعرضوا له و كذلك عدم الخروج عند انفصال الجنوب؟
قلت له: تريد هنا التأكيد على انهم ثاروا من اجل مطلب سياسي و ليس اقتصادى و أن كان الوضع الاقتصادي يعبر عن ضعف أو قوة الوضع السياسي ؟
حسنًا فى نفس المحور الإقتصادى نواصل فالأزمة الإقتصادية كانت الحاضر الغائب بين الأمس و اليوم، و هى أث الداءالذى ظل داء بلا دواء ،و عقدة بلا حل،و محمد احمد السوداني الأغبش البسيط ما يهمه قفة الملاح و الدواء و الكهرباء…؟و فى ظل حكومة على رأسها خبير إقتصادى دولى اصبح محمد احمد حاله يغنى عن السؤال و لا حول له و لا قوة إلا بالله، و الوضع الإقتصادى لدى البعض غير مبشر بانفراج فى الأوضاع الاقتصادية يليها تحسن فى وضعه المعيشى فما هى خططكم الاسعافية و برامجكم الاقتصادية لرفع المعاناة التى اثقلت كاهله ؟
لا توجد تعليقات
