محمد ناجي الاصم كاتبا: بعض الملاحظات والافكار حول “تجمع المهنيين” .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
++ مزيج من التخطيط للانتفاضة وتوقع تقديري لموعدها
مع إن المقالين، نظرا لطبيعتهما المشتقة من كتابتهما كتمهيد لفعل، لايغرقان في النواحي الفكريه إلا أنهما يطرحان مفهوما يندر وجوده في الفضاء الفكري عندنا رغم قيمته الجوهرية فيما يتعلق بتأسيس الديموقراطيه وهو التشديد المستمر علي المسئولية الفردية بما يكاد يجعل منه لازمة في المقالين . نماذج :من المقال الاول : “عملية فردية وشخصية بحتة تنتج عن تفكير الفرد الإنسان ووعيه بنفسه وبالواقع المحيط به. ومن المقال الثاني : ” فمتى ما وصل الفرد وبالتالي المجتمع إلى حالة عميقة من رفض الواقع ” ومن المقال الثالث : ” إيجابية العمل الطوعي في السودان (……. ) ، أن يتخلى الإنسان عن وقته ( …..) لمصلحة الآخر الذي لا يجمعه به شيء سوى أنه سوداني ، أو ربما إنسان فقط لا غير” .
ملاحظة اخيره : مصطلح الشباب المفيد يجمع مجازا بين منتمين للشباب عمرا وللشيوخ عمرا بقاسم مشترك هو حيوية التفكير وتواكبه مع المستجدات لان معيار الحيوية الجسدية لامكان له في هذا التعريف. والعكس صحيح : مصطلح الشيخوخة مجازا يجمع بين منتمين للمجموعتين العمريتين بالقاسم المشترك النقيض . هذا التمييز ضروري ليس فقط لصحته في حد ذاتها وانما، وهو الاهم ، لكي لانتغافل عن المسئولية التاريخية الاكبر والاخطر من غيرها للشموليات وخاصة نسختها ( الانقاذية ) الراهنة وهي حرمان قطاع الشباب، ثلثي عدد السكان، من أبسط فرص الحياه المعنوية والمادية بما جعل هذه الفترة العمرية من حياتهم معاناة تجل عن الوصف بدلا عن المتعة والانتاج للحياة العامة والخاصة. وباعتبار إن العاملين في” تجمع المهنيين ” تجسيد للمفهوم المجازي لمعني الشباب، فأن تصديهم لمهمتهم الجليلة في التغيير ينعش الامال في فتح الطريق أمام استعادة الشباب عمرا لحقوقهم في الحياة ودورهم في صنعها.
لا توجد تعليقات
