باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محمود صالح عثمان صالح.. نصير الثقافة والمعرفة في رحاب الله .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2014 7:17 مساءً
شارك

غيَّب الموت الذي هو حقٌ علينا، مهما جذعت أنفسنا منه كأنها فرت من قسورة، ولا فكاك لنا عنه حتى ولو لجأنا إلى بروجٍ مُشيدةٍ. فالله تعالى تواعدنا به، وجعل آجالنا في كتابٍ محفوظٍ. فالموت مُدركنا مهما هربنا منه، تصديقاً لقول الله تعالى: “أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا”. فُجعتُ بنعي الناعي الأخ الصديق محمود صالح عثمان صالح في لندن يوم السبت الماضي، فهو بحقٍ وحقيقةٍ بشير المعرفة، ونصير الثقافة، وسليل أسرةٍ عريقةٍ، نسباً وحسباً، ومالاً وفضلاً، كُنا في عهد الطالبية بالثانويات العامة وحفرت في أذهاننا الصغيرة آنذاك شعارات لم نُدرك كُنهها لحظة ترديدها، من ذلك رجال الخير والبر والإحسان. فلما كبرنا وهاجرنا علمنا علم اليقين ماذا تعني تلكم الألفاظ عندما لمسناها في أمثال الأخ الراحل محمود صالح عثمان صالح، كرماً وعطاءً، وإحساناً وبذلاً.
وُلد الأخ الراحل محمود صالح عثمان صالح في عام 1939. ودرس علم الاقتصاد في جامعة بريستول البريطانية، وحرص على إنفاق ماله باقتصادٍ وحكمةٍ في خدمة العلم والثقافة في السودان. فكان كثير الاهتمام بضروب المعرفة وجمائل الثقافة. فلم يتردد في تخليد ذكرى خاله السياسي عبد الكريم ميرغني، بإنشاء مركز ثقافي باسمه في أم درمان موطن أسرته، ومفخرة عائلته. بجُهده وسخائه أصبح مركز عبد الكريم ميرغني قلعةً للثقافة، وإشعاعاً للمعرفة، ومُعيناً للأدب والتأليف، يحج إليه الكثير من المثقفين والمتعلمين وأهل الحي، للإفادة من نشاطه الفكري والثقافي، ويَعْمَر لياليه أناسٌ يأتون إليه زرافاتٍ ووحداناً.
عرفتُ الأخ الراحل محمود صالح عثمان صالح خلال إقامتي في بريطانيا لسنين عدداً، وقرَّب بيننا حبٌ مشترك، وإلفةٍ مشتركةٍ للأخ الصديق الراحل الأديب الطيب صالح، فكانت لقاءات مجالس أُنسٍ طيبة، وملتقى مسامرات في مطاعم “لستر سكوير” في وسط العاصمة البريطانية لندن، وفي أحايين كثيرة أيام عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد) في مطعم مغربي بـ”ادجورد رود” (شارع العرب) في لندن، كان يحبه الأخ الراحل محمود، ونكون في معيته أنا والأخ الراحل الطيب صالح والأخ الصديق حسن تاج السر – شفاه الله وألبسه لبُوس الصحة والعافية- والأخ الصديق التاج علام وآخرون.
وأحسبُ أن هذه اللقاءات والمؤانسات وطدت الصداقة بيننا، وجمعنا في مودةٍ وإلفةٍ رحيل الأخ الطيب صالح، فشاركته في التخطيط والتنفيذ مع آخرين لحفل تأبين الطيب صالح الشهير في لندن. وكان الراحل محمود ودوداً، لطيفاً، يستنصح بنصائح أصدقائه، تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنَا لِمَنْ؟ قَالَ: للَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ”.
وأذكر أنه في حفل تأبين الأخ الطيب صالح حرص على جمع كتابات ومرثيات أصدقاء ومعارف الراحل في الوسائط الصحافية والمواقع الإنترنتية في كتاب ضخم، ثقيل الحمل، جميل المعنى، فأشرت إليه ناصحاً متودداً، أن يُقسِّم هذا المُؤلَّف الضخم إلى ثلاثة أو أربعة أجزاء، وحُجتي في ذلك أن الكتاب الضخم يستشكل الإفادة منه في كل حين، بينما الأجزاء من السهل قراءتها بالنسبة لأهل الغرب في القطار والحافلات العامة، وبالفعل لم يتأخر الأخ الراحل محمود في تنفيذ هذه الفكرة، وأصدر من بيروت أجزاءً تضمنت ما حواه ذاكم الكتاب الضخم.
أخلصُ إلى أن الأخ الراحل محمود صالح عثمان صالح لم يكن يتردد في تنفيذ أفكار أصدقائه حتى ولو كلفته مالاً وشططاً، من ذلك أنني اتصلت هاتفياً بالأخ البروفسور مأمون محمد علي حميدة رئيس جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا وقتذاك من لندن، مُقترحاً إقامة تأبين آخر مثل الذي أقمناه في لندن، بالخرطوم وذلك بالتعاون والتنسيق مع مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، فوافق على الفور مشكوراً كل من البروفسور مأمون حميدة والراحل محمود صالح عثمان صالح، واجتهدت في دعوة كثير من أصدقاء الطيب صالح العرب ومن بينهم، الأخ الصديق الأستاذ محمد بن عيسى وزير الثقافة المغربي الأسبق وراعي مهرجان أصيلة الثقافي السنوي بالمغرب، للمشاركة في ذاكم التأبين بالخرطوم. ولم يكن الأخ الراحل محمود ممن يهوون تكديس الكتب، فكان يسارع إلى التبرع بها إلى الجامعات السودانية والأجنبية، وتشهد على ذلك مكتبة ضخمة عن الدراسات السودانية في جامعة بيرقن النيرويجية، حيث تضم أكثر من ألفي كتاب وصور ومخطوطات ولوحات فنية نفيسة نادرة، اشتراها محمود من حر ماله وأهداها إلى تلكم الجامعة. وكم كان جميلاً أن كرمته جامعة الخرطوم بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية في عام 2005، عرفاناً لما قدمه للثقافة والمعرفة. كما لم تتردد مؤسسة الرئاسة بعد أن أُحيطت علماً بجُهود الأخ الراحل محمود صالح عثمان صالح الفكرية والثقافية داخل السودان وخارجه، في أن يمنحه الأخ الرئيس عمر البشير وسام ونوط الجدارة في الأدب عام 2010، مما أسر كثيراً من أصدقائه ومعارفه داخل السودان وخارجه.
مما تقدم يُلحظ أن محموداً كان أمةً، وأحسبه ممن عناهم الشاعر العربي عبدة بن الطبيب عندما رثى قيس بن ساعدة:
وما كان قيسٌ هلكه هلك واحد       ولـكنه  بـنيان  قوم  تـهـدما
وقول الآخر:
وما كان إلا كالسحابة أقلعت         وقد تركت للناس مرعىً ومشرباً
وختاماً، أسأل الله تعالى أن يتقبله قبولاً طيباً حسناً مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وألهم آله وذويه وأصدقاءه ومعارف فضله الصبر الجميل.
“وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ”.
=====
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعض أوجه المقارنة بين المصارف الإسلامية والتقليدية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
قبل أن يقضي على الأخضر واليابس .. بقلم: نور الدين مدني
البكاء والعويل على وثيقة قحت الدستورية المعطوبة
منبر الرأي
لماذا أعارض حكم المجلس العسكري الانتقالي (وأي مجلس عسكري آخر!) .. بقلم: عوض محمد الحسن
الأخبار
إجتماع تنسيقي لتكملة اجراءات تشريح ودفن جثث المفقودين ومجهولي الهوية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دستور يا أسياد! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهة الوطنية السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية فى الذكرى التاسعة والخمسون للاستقلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كوريا الاسرائيلية الجديدة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: تنامي الانتهاكات الواقعة على الصحفيين والإعلاميين في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss