محن السياسة السودانية: البرهان أخو مسلم .. بقلم: حامد بشري
ضياء الدين : ما الذي عصمك من الأحالة المبكرة من القوات المسلحة وانت ليس لك انتماء سياسي ؟
ضياء الدين : التنظيم الخاص بتاع الإسلاميين في الجيش ما حاول يستهدف وجودك في الفترة دي؟
ضياء الدين : هل كانت لك علاقة خاصة بالرئيس السابق البشير ؟
ضياء الدين : ما طبيعة الاتهامات لعملك في دارفور وما هي طبيعة المهام التي كنت تؤديها في دارفور ؟ البرهان : عملت في دارفور من 86 الي 92 وكانت لي علاقات طيبة معهم . نشأت علاقة طيبة بيني وبينهم وبين معظم المكونات في دارفور . في 99 حصلت مشكلة قبلية في دارفور بين العرب والمساليت وذهبت مع الفريق الدابي . وفي 2003 حينما حصلت المشاكل أستعانت بي السلطة وذهبت الي دارفور . كنت أعمل ضمن القوات المسلحة في الأعمال العادية . أشتغلت في السياسة في دارفور وعملت كمعتمد . المحليات كانت ذات طبيعة عسكرية وبالذات في جبل مرة . كنت أنفذ العمليات العسكرية بيد نظيفة
ضياء الدين : ورد اسم الفريق الدابي ، ما هي علاقتك بالفريق الدابي ؟
ضياء الدين : الزول ده من دهاقنة العمل الاستخباراتي في الجيش السوداني ، استفدت منو شنو يا ساعدت الفريق ؟
ضياء الدين : علاقتك بالفريق حميدتي بدت بتين ؟
ضياء الدين : ماذا حدث في ليلة 11 أبريل ؟
قال تعالي : ﴿ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ آل عمران: 75 . صدق الله العظيم
لا توجد تعليقات
