باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مخاض ثورة شعب .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

وإنّه لكل أجل كتاب , أو كما قال الشاعر محمود سامي البارودي :(فسوف تصفو الليالي بعد كدرتها , و كل دور اذا ما تم ينقلب) , فلا ولن يكون حدوث الولادة إلا بعد انقضاء تسعة أشهر للأنثى من بني الإنسان , أو بعد مرور تسعة عشر من الشهور للفيلة , أما الثورات فتتفاوت المدد الزمنية التي يقضيها حملها في أرحام الشعوب , ولن تندلع هذه الثورات و لا تتفجر الانتفاضات الشعبية إلا بعد انقضاء دورة نضجها واكتمال نموها , كما هو الحال بالنسبة لسودان العزة اليوم , الذي يتمخض شعبه ليهب الناس ثورة وانتفاضة شعبية عارمة , تكنس تجار الدين و الفاسدين , لقد تضافرت كل العوامل التي من شأنها الدفع بالمقهورين إلى الإمساك بزمام المبادرة , و التحرك لإزاحة كابوس الإنقاذ الذي أوردهم موارد الجوع والفقر والمرض , فلا شرعية لنظام حكم عجز عن تأمين رغيف الخبز لمواطنه , ولا استمرارية لجيش من الوزراء و المستشارين و المدراء التنفيذيين , غير القادرين على رسم سياسات ناجحة تعمل على معالجة المشكلة الاقتصادية , ألفاشلين في ملاحقة الفارين والهاربين بالكتل النقدية من المال العام ومحاكمتهم , فالبلاد غنية وثرائها فاحش بموردها الطبيعي , وهي ليست بحاجة إلى كل هذا الضجيج الذي يصدره علماء الاقتصاد وخبراء المال عبر تطبيق واتساب , فكل الذي تعوزه بلادنا هو الضمير الوطني المتوهج في نفس من يتولى قيادتها , وما أقعدنا وأحبط أعمالنا سوى إنعدام قيمة الصدق و الأمانة في نفوس من قاموا بإدارة شأنها العام , تلك القيم التي افتقر إليها الكادر الإنقاذي منذ الخاتم من يونيو من ذلك العام المشؤوم , فكل الذي حدث هو أن سيطر هذا الكادر الذي انعدم فيه وازع الضمير و دافع الأخلاق , على مفاصل سلطة الدولة السودانية , و لم يعمل من أجل مصلحة هذه الدولة ولا لفائدة المواطن , فخرّب الاقتصاد و فاقم مديونية البلاد الخارجية , وزاد على ذلك بإنفاقه لمال الدولة في حروب داخلية عبثية , كان بإمكانه أن يوقفها بانجاز سلام حقيقي لولا سوء النية و بشاعة الطوية , فما أنفقه النظام في حرب دارفور , كان باستطاعته أن يعمل على إعادة إعمار الإقليم المهمش من الألف إلى الياء , فهذا الكادر الإنقاذي و من أجل إشباع نزواته ورغباته الشخصية والذاتية قام باستغلال كرسي الحكم أبشع استغلال , ولم تكن من أولوياته أي بند من بنود هموم هذا الوطن أو المواطن , فأحال إيرادات البترول إلى حسابه وجيبه الخاص , و بنى بضعة مشاريع تنموية بتمويل أجنبي باهظ الكلفة , ففيما بعد سيكون هذا الدين عبئأ ثقيلاً على خزينة الدولة بعد إنقضاء أجل هذا النظام الإنقاذي المستبد , فتعامل هذا الكادر الإنقاذي مع مقدرات البلاد وكأنها غنيمة وفيء , فسلب و نهب وجنّب ثم تحلل.

فالثورة الشعبية منطلقة لا يوقفها صادم , والهتافات السلمية الداعية الى رحيل طاقم إدارة الحكم الانقاذي الفاشل , سوف ترددها حناجر الشيب و الشباب ونبض قلوب الأطفال الأنقياء , فشمس الحرية لن تموت برغم صعاب القهر الذي مارسه الأنقاذيون , وليل الظلم طويل و بارد برودة صقيع جليد القطب المتجمد , لكن انبلاج صبح الانعتاق و بزوغ فجر الخلاص سريع وخاطف , كسرعة سيف لامع متوهج وباتر بيد سيّاف ماهر , يكون في حده الحد بين الحياة و الموت , يفصل الجسد عن الروح في لمحة من الإبصار وقبل ارتداد الطرف , وإني لأراه يلوح في آفاق (كانون) الأول و (كانون) الثاني من هذا العام , معلناً نهاية حكم أبارتيدي وحشي ظالم أيبس ضرع أنثى الإنسان و الحيوان , فالأنتفاض في وجه الطاغوت قد استكملت حلقاته وقويت شوكته , و استنفذت المنظومة الإدارية لحكم الإخوان المسلمين و أعوانهم , كل الزمن الذي منحهم إياه هذا الشعب الطيب المسالم والمسكين , فالوجوم الذي أصاب المنظومة الإنقاذية هذه الأيام , و الصدمة العكسية و المرتدة التي ألمت بها , لهو دلالة قاطعة على حكمة وحلم هذا الشعب الأبي الكريم , ألذي تركهم في غيهم يعمهون , إلى أن اصطدمت سفينتهم بصخرة الواقع الأليم , و كانه يقول لهم إن حبل الكذب لقصير جداً و سوف تتوقف عجلة قطاركم الذي بدأ بكذبة , فهاهم الآن يقفون وقفة حمار الشيخ في العقبة , فلم تجدي نفعاً كل الترهات التي وعدوا بها الناس , و لن تجدي.
إنّ جرائم إشعال الحرائق في الأسواق بهذه الطريقة الكيدية , والمنهاجية المعادية للوطن والمواطن , تذكرنا بالحرائق والنيران التي اضرموها على رؤوس الأطفال و العجزة و المسنين و النساء , بقنابل الأنتونوف في جبال النوبة و جبل مرة و جبال الأنقسنا , بحجة أن اولئك البؤساء يدعمون المتمردين الحاملين للمدفع و الواقفين في مواجهة الدولة الظالمة , فتتعدد أسبابهم ولكن طريقتهم هي الواحدة في إسكات صوت الحق , وأساليبهم متشابهة في أكل أموال الناس بالباطل , وإلا فقولوا لي بربكم , ما ذنب من أراد الحفاظ على ماله الخاص وخلاصة عرق جبينه بعيداً عن خزينة الدولة المفلسة ؟ , فعندما يضع صاحب المال والأعمال ماله ونقوده في خزينته الآمنة و الموجودة بداخل متجره , هل يعتبر ذلك سبباً مشروعاً يدفع بالنظام إلى الإنتقام من هذا التاجر الممسك بتلابيب عصب إقتصاد بلاده ؟ , إذاً, ماذا تبقى لمنظومة الحكم الإنقاذي من رجل حريص , بعد أن زرعت العداوة و البغضاء بينها وبين رجل الأعمال ؟ , ما يجعلنا نؤكد على حتمية نهاية أجل حكومة الإخوان , هو فقدانها لثقة السوق السوداني من أم درمان حتى نيالا , وتوقف عملاء البنوك من تجار الأسواق الكبرى بالبلاد عن التعامل مع الجهاز المصرفي , فمن هنا جائت الأسباب القوية للحملة الشرسة والضارية والنفرة الهوجاء والكارثية , من نظام الحكم الإنقاذي بحق التاجر السوداني المستقل في تجارته , والذي أجتهد عبر مسيرة طويلة ورحلة قاسية ومريرة , من سنين العمر في تأسيس ورعاية عمله الخاص , فالإنتفاضة الشعبية تكتمل حلقاتها عندما تكون جميع قطاعات الشعب ساخطة على النظام , وناظرة إليه من زاوية أنه العدو , و أنه دائماً يقف ضد مصالحها , فمن هنا تتحقق عملية استكمال حلقات الإنفراجة الكبرى , التي يعكسها بيت الشعر القائل :(ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت , و كنت أظنها لا تفرج).
إنّ دورة حياة أنظمة الحكم كدورة حياة الآدميين , مهدٌ فشبابٌ ثم كفنٌ ولحدٌ , ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا , فالسقم الذي أصاب جسد المنظومة الإسلامية الحاكمة في السودان هو سقم الموت , فقد اضمحل هيكل الأقتصاد و انكمش , و تدهورت القيمة النقدية للعملة الوطنية , وجفت كل مواعين السيولة التي يمكنها ان تبعث بشيء من الأمل , وتضاربت سيقان الناس في الركض وراء الحافلات والبصات في ميادين وساحات المواصلات , غير المتوفرة , فشحبت الأجسام و اغرورقت الأعين بالدمع الثخين , وأصبح الانسان في بلادنا هيكل من العظام المتحركة , يتحدث مع نفسه في السر و العلن , وإن رأيته حسبته قد رشف من كأس خمرٍ عتيق , و لكنه ليس بذلك المدمن على شرب النبيذ وإنما هو عذاب الإنقاذ الشديد , فانتقل شبح الموت الذي كان يطارد البؤساء في سفوح جبال الغرب و الشرق , إلى خرطوم كتشنر بمدنها الثلاث حيث ينام أهل الملك , ويستكين أصحاب السلطة والمتوجون بتاج الإمارة والممسكون بالصولجان , فقد صحا أهلها ومواطنوها فوجدوا الطعام و الشراب منعدمان في متاجرها ومطاعمها ومخابزها , إنّهم قوم مدائنيون يعتمدون على الدولة في كل شيء , فهم ليسوا مثل أولئك الريفيين الذين يسد رمقهم لقمة من عصيدة و جرعة ماء من بئر أو حفير , فالرجل المدائني لن يصبر على طعام واحد , ولا يسوق عذراً لنظام حكم حرمه صحن الفول و كيس الرغيف و صندوق البيبسي كولا , فأيٍ من نظام للحكم يريد البقاء والأستمرارية , ما عليه إلا أن يوفي بضروريات أهل المدن المكلفة وأن يقوم بتوفير كماليات أهل الريف , لأن الأساسيات التي تقوم عليها حياة الريفيين يخرجونها من باطن الأرض التي يحيون على سطحها , دون الإعتماد على الحكومة و موظفيها.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سبب تخلفنا .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

عادل ابراهيم … وزير الطاقة المقال، ان كنت لا تستحي من تضحيات الثوار افلا تخاف غضبة شعبك؟! .. بقلم: السر بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

انهيار الاستثنائية الاخلاقية في جيل العادة السرية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الصادق المهدي والنائب الأول يخططان لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss