باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدرسة الشارع النموذجية … بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أول المتخرجين من مدرسة الشارع هذه الأيام هو المجلس العسكري الإنتقالي، بعد إكمال دورة دراسية عامة في ثورات الشعوب، ودورة خاصة في ثورة الشعب السوداني، معلم الشعوب. وهذه المدرسة العريقة قد تخرج منها قبله عمر البشير وصعاليكه المتغطرسين (١١ أبريل ٢٠١٩)، وبن عوف (تخرج في يوم واحد)، وجعفر النميري (أبريل 1985) وإبراهيم عبود (أكتوبر 1964) وغيرهم من الغزاة الأجانب.

قام المجلس العسكري الإنتقالي بفض الاعتصام في ٣ يونيو ٢٠١٩ بدموية ووحشية غير مسبوقة، وحسب أنه بذلك قد إنتزع من الثوار أقوى أدواتهم التفاوضية، فتنصل من الإتفاقات المبرمة بدعوى انها تفاهمات، وبإدعاء أن هناك قوى أخرى ظهرت في الساحة بعدإلتقاط أنفاسها ولا يمكن إقصاءها. ولم تكن هذه القوى سوى الثورة المضادة المكونة من الكيزان وأحزاب الفكة بواجهات “نصرة الشريعة” و “علماء السودان” وغيرها.

انطلق حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، يبحث عن التفويض المزوّر، بشراء ذمم زعماء بعض الإدارات الأهلية، وتنظيم لقاءات جماهيرية معهم بحشدهم مع قوات الدعم السريع المخفيين في ملابس مدنية (وحلاقة عسكرية) لإيهام البسطاء والمجتمع الدولي بانه صاحب شعبية تسمح له بإقصاء تجمع المهنيين وقوى إعلان الحرية والتغيير وتكوين حكومة مدنية على هواه وتنظيم إنتخابات في ظرف تسعة شهور، تسمح له بتزوير إرادة الجماهير وتنصيب نفسه حاكماً أبدياً.

لجأت قوى إعلان الحرية والتغيير إلى الشارع الذي لا يخون، فاستجابت الجماهير، وخرجت في مليونيات سلمية هادرة في كل مدن السودان، لم يشهد مثلها (حسب علمنا) السودان ولا اي دولة من دول العالم في العصر الحديث، كما أقر كثير من المعلقين الأجانب في شاشات التلفزة وقنوات التواصل الإجتماعي وأشاروا إلى أن ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ مدرسة يجب أن تتعلم منها الشعوب أساليب تنظيم الثورات السلمية والتصميم والجسارة أمام الات الضرب والسحل والقتل والحرق والإغتصاب.

هكذا، كسر الشعب السوداني إرادة المجلس العسكري الإنتقالي، المرتهن للخارج، وفرض عليه الرجوع للتفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير وانجاز الاتفاق ألذي أعلن عنه صباح هذا اليوم التاريخي، وخرجت بموجبه الجماهير فرحاً بالإنتصار لدماء شهدائها.

لا أود أن أفسد على الجماهير فرحتها مع بداية مشوار إقتطاف ثمار الثورة، الا انني أنبّه إلى ضرورة أن لا ننسى أن المجلس العسكري الإنتقالي ومن خلفه الكيزان سيستخدمون كل إمكانيات الدولة العميقة لإسقاط الحكومة المدنية بالشائعات الكاذبة حول أعضائها وأدائها في ظل الظروف الصعبة التي ستعمل فيها الحكومة المدنية لإنتشال البلد من حالة الكساد الإقتصادي والفقر والجهل والمرض الذي استوطن فيه بفعل الإسلامويين الذين نهبوا مقدّرات الوطن وثروته.

ومن أجل هذا فإننا ندعو تجمع المهنيين وقوى إعلان الحرية والتغيير للمحافظة على تكوينات لجان المقاومة في الأحياء ومخاطبة الجماهير لحثّهم إلى عدم الإلتفات لشائعات الثورة المضادة، والإستمرار في التحلّي باليقظة والإستعداد للعودة للشارع متى ما حاول المجلس العسكري الإلتفاف على إتفاقياته معها بعد أن تهدأ أمواج الثورة وتنطلق سفينة المدنية لإعادة بناء الدولة بتفكيك دولة الإنقاذ العميقة. ونحن على ثقة بأن الجماهير ستعمل للحفاظ على مكتسبات الثورة وإبقاء مدرسة الشارع النموذجية مفتوحة لمن أراد أن ينال درجة الماجستير او الدكتوارة في الثورة السودانية وطرقها السلمية في كسر الطغاة.

٥ يوليو ٢٠١٩

sidahmmx@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أكاديميون أم دراويش؟ مأساة العلم والعقل النقدي في المناهج السودانية .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

للانتقال لغد أفضل لكم ولنا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الجوهر جوهر فاطمه يا المحبوب .. بقلم: منصور المفتاح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون وجاهلية العنصرية: السودان نموذجاً .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss