باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

مدينة لا تسع سواكِ

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 11:36 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
حين يتسلل الحب الحقيقي إلى الأرواح، فإنه لا يكتفي بأن يطرق الأبواب ، بل يعيد ترتيب الكون داخلياً ليصبح الإنسان بأسره عبارة عن نبض واحد ووجهة واحدة.

 في هذا العالم الصاخب، يظل اللقاء بالروح التي تشبهنا هو المعجزة الوحيدة التي تستحق أن نعيش من أجلها، وهنا حيث تتقاطع الكلمات مع دقات القلب تنبثق حكاية العشق الأبدي.

امتلاء الروح وضيق المساحات…
“وأقسم بأنني امتلأت بك حُباً للحد الذي لم يعد في قلبي متسعاً لغيرك.”

هكذا يكون الحب المطلق؛ لا يبقى فيه مكان لفضول التطلع نحو آخر ولا يترك فراغاً للالتفات خلفاً.

 لقد دخلتِ إلى تفاصيل روحي كالمطر الهادئ الذي يروي أرضاً بواراً، فلم تحييها فحسب، بل غمرتِ كل زاوية فيها حتى فاض الحنين وارتوت الأيام بذكراكِ.

أصبح القلب مدينة محصنة بحبكِ، أُغلقت أبوابها أمام العالم أجمع، واكتفت بسلطان عينيكِ ودفء حضوركِ.

 دعاء النبض…
حين يبلغ الشوق مداه لا يجد المحب وسيلة للبوح أصدق من السماء؛ مناجاة خاشعة يرفعها القلب لمن يملك أزمّة القلوب:

إقرار بالهوى: “ربي إني أحبها…” كلمة بسيطة في حروفها لكنها تحمل ثقل الكون وعمق الأبدية في معناها.

إدمان القرب: “…وأدمنتُ قُربها…” لأن قربها صار الهواء الذي أتنفّسه، واليقين الذي أستند إليه حين تشتد عواصف الأيام.

تقديس الوجود: “…وعشقتُ وجودها في حياتي…” فوجودها ليس عابراً بل هو النور الذي أعاد ترتيب عتمتي وجعل للحياة طعماً آخر لم أكن أرفعه قبل أن ألقاها.

رجاء الأمان: “…فأحفظها لي.” هي دعوة صادقة تختصر كل أمنياتي؛ ألا تبرحني وأن يبقى وجهها هو أول ما ألقاه في صباحاتي وآخر ما تطمئن إليه روحي قبل مسائي.

إن العشق الحقيقي لا يُمحى بمرور الأيام، بل يزداد رسوخاً في جذور الروح. لكِ وحدكِ أكتب، وبكِ أكتفي، وعليكِ أتوكل في أن يظل هذا النبض حيّاً لا يرتجف ولا يخفت .

إن تكوني أنتِ الحياة فهذا حسبُ قلبي من النعيم.

 يظل هذا الحب الصادق هو الملاذ الأخير والوطن الذي لا يحتاج إلى جواز سفر لندخله بل يكفي أن ينبض القلب بصدق لنعيش في نعيمه الأبدي.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المثقف السوداني وأسئلة الوعي: بين نقد السلطة وإعادة تفكيك الأساطير السياسية والثقافية
روح الأداء التي لايمكن كبتها
الأخبار
شباب الجريف المعتصمين يطالبون بكشف المتورطين في قتل الثوار
لم ينسوا شيئا ولم يتعلموا شيئا .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
المركز القومي للمناهج وحذف دروس من تاريخ الثورة المهدية .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دليل سوداني إلكتروني على صفحة الأندرويد .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

علي هاشم أبو القاسم: فإذا مِت أذكريني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الصدق محاط بسياج من الأكاذيب .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيامي في الجريف (1937): قصص ترويها فيليبا مغربي (2) … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss