باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

مدينة لا تسع سواكِ

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 11:36 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
حين يتسلل الحب الحقيقي إلى الأرواح، فإنه لا يكتفي بأن يطرق الأبواب ، بل يعيد ترتيب الكون داخلياً ليصبح الإنسان بأسره عبارة عن نبض واحد ووجهة واحدة.

 في هذا العالم الصاخب، يظل اللقاء بالروح التي تشبهنا هو المعجزة الوحيدة التي تستحق أن نعيش من أجلها، وهنا حيث تتقاطع الكلمات مع دقات القلب تنبثق حكاية العشق الأبدي.

امتلاء الروح وضيق المساحات…
“وأقسم بأنني امتلأت بك حُباً للحد الذي لم يعد في قلبي متسعاً لغيرك.”

هكذا يكون الحب المطلق؛ لا يبقى فيه مكان لفضول التطلع نحو آخر ولا يترك فراغاً للالتفات خلفاً.

 لقد دخلتِ إلى تفاصيل روحي كالمطر الهادئ الذي يروي أرضاً بواراً، فلم تحييها فحسب، بل غمرتِ كل زاوية فيها حتى فاض الحنين وارتوت الأيام بذكراكِ.

أصبح القلب مدينة محصنة بحبكِ، أُغلقت أبوابها أمام العالم أجمع، واكتفت بسلطان عينيكِ ودفء حضوركِ.

 دعاء النبض…
حين يبلغ الشوق مداه لا يجد المحب وسيلة للبوح أصدق من السماء؛ مناجاة خاشعة يرفعها القلب لمن يملك أزمّة القلوب:

إقرار بالهوى: “ربي إني أحبها…” كلمة بسيطة في حروفها لكنها تحمل ثقل الكون وعمق الأبدية في معناها.

إدمان القرب: “…وأدمنتُ قُربها…” لأن قربها صار الهواء الذي أتنفّسه، واليقين الذي أستند إليه حين تشتد عواصف الأيام.

تقديس الوجود: “…وعشقتُ وجودها في حياتي…” فوجودها ليس عابراً بل هو النور الذي أعاد ترتيب عتمتي وجعل للحياة طعماً آخر لم أكن أرفعه قبل أن ألقاها.

رجاء الأمان: “…فأحفظها لي.” هي دعوة صادقة تختصر كل أمنياتي؛ ألا تبرحني وأن يبقى وجهها هو أول ما ألقاه في صباحاتي وآخر ما تطمئن إليه روحي قبل مسائي.

إن العشق الحقيقي لا يُمحى بمرور الأيام، بل يزداد رسوخاً في جذور الروح. لكِ وحدكِ أكتب، وبكِ أكتفي، وعليكِ أتوكل في أن يظل هذا النبض حيّاً لا يرتجف ولا يخفت .

إن تكوني أنتِ الحياة فهذا حسبُ قلبي من النعيم.

 يظل هذا الحب الصادق هو الملاذ الأخير والوطن الذي لا يحتاج إلى جواز سفر لندخله بل يكفي أن ينبض القلب بصدق لنعيش في نعيمه الأبدي.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 337 ]
الحرية حالة ذهنية
منبر الرأي
عندما يكرمك الله يجمعك بمن هم خير منك 2
منشورات غير مصنفة
أزمتنا الحقيقية…. ما بين اقتحام “البركس” وحوار الحلنقي .. بقلم: فايز الشيخ السليك
منبر الرأي
الطيب مصطفى .. وخلاص أهل السودان الحقيقى ! … بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القناة التلفزيونية المعارضة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

آخر نكتة (مخرجات الحوار الوطني السوداني في أمريكا)!! .. بقلم: فيصل الدابي /المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

(طفلنا الشهيد جميعنا نحبك. فانت حي فينا): وحتى الصّغار!! .. قصة قصيرة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليست كل شيء .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss