مراجعة الركشات .. بقلم: صلاح عمر الشيخ
10 مايو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
80 زيارة
الوان الحياة
أسود: الركشات هذه الوسيلة الناقلة (موتر بثلاثة كرعين) فجأة اصبحت جزءا من حياتنا وثقافتنا انتشرت كانتشار النار في (الهشيم) ولانها بدات قليلة والتقليد جعلها اكثر من عدد السكان حتى اصبح مقابل كل مواطن متحرك ركشة تلاحقه ليمتطيها , اذكر حينما وصلت السودان أول مرة كنت في الاغتراب وانتهزت أول فرصة في الإجازة لأجرب هذه الناقلة العجيبة, تخيلتها مع موسيقى راقصة هندية لأنها في الأصل جاءتنا من الهند وكنا نراها في الأفلام الهندية تتراقص مع الموسيقى والغناء الهندي ..
في مصر اطلقو عليها التكتك نسبة لصوتها وبدات الانتشار ملات الشوارع الجانبية في القاهرة والمدن المصرية هناك دول رفضتها رفضا باتا منعت استيرادها …. في السودان سمحنا لها بالدخول لحياتنا لانها في ذلك الوقت حققت هدفين الاول … ساهمت في حل مشكلة المواصلات خاصة الخطوط العرضية البعيدة عن المواصلات وفي ذات الوقت اعالت اسرا لا تحصى واصبحت مصدر دخلها الوحيد اذا ان تحويشة عمرهم وضعوها في هذه الناقلة …… وايضا حلت مشكلة بطالة كثير من الشباب الذين لم يجدو عملا وفيهم كثير من الخريجين ذوي التخصصات النادرة او العامة ومن سلبياتها ازعاجها وعدم مسؤولية بعض سائقيها ودخولها عالم الجريمة واستخدامها في مسائل غير قانونية كل هذا لن يسمح لنا ان نبعدها من حياتنا ولهذا اي مشروع لدراسته موضوع الركشات لن يصل الى الغائها تماما, كل ما يمكن ان يحدث هو ان يستبدل البعض بسيارات للقادرين والاخرين سيبعدون من الطرق الرئيسة لكن الالغاء الكامل مستحيل ومضر . باسر ولكن من الأفضل هو ايقاف استيرادها اولا لانها اكتر من الحاجة
sudanexpo@hotmail.com