باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مرحبا أكتوبر الأخضر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2014 9:29 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 
نرفع راية الثورة الغالية     عالية ترفرف فوق السارية 
بإسمك الشعب إنتصر       وحائط السجن إنكسر 
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن 
[ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل
عقدة من لسانى يفقهوا قولى ] . 
{ رب زدنى علما } . 
طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، وكما يقولون كل شئ يصل حده ينقلب إلى ضده ربع قرن من الزمان عمر عذاب السودان الذى فقد الأمان ، والحنان ، وسقط فى الذل والهوان ، وضاعت حقوق الإنسان ، وإنقسمنا إلى كيمان ، وبكينا حب الأوطان وضاع الجنوب بفرمان السلطان . 
من اين جاءوا ؟ فى ليل داج يسوده الظلام والناس نيام لكن عين الله لا تنام جاءوا على ظهر دبابة ، وبندقية خانوا القضية وباعوا الوطنية خطفوا البلاد ، والعباد ، وضربوا الأوتاد الشداد ، وأكثروا الفساد ، والإفساد ، وطغوا فى الإستبداد وبالغوا فى الإضطهاد ، والإستعباد . 
هم عاطلون من العبقرية يجيدون الألاعيب السحرية ألاعيب الأمنجية لهذا مارسوا كل رذيلة جهنمية بعيدة من الأخلاق السودانية وأشاعوا أبشع قبلية عنصرية ، وتغلغلوا فى الجهوية والعبودية ومزقوا الديمقراطية ، والحياة الحزبية ، وأحكموا قبضتهم العسكرية والأمنية ، ودمروا البنية التحية ، والإقتصادية ، وصادروا كل حرية وأقاموا ليالى التعذيب بإسم التهذيب والتأديب ، والتدريب ، وأدمنوا التخريب ذبحوا الأخلاق ،وقطعوا الأرزاق . 
وأخيرا إغتصبوا البنات الحسناوات الشريفات الصبايا الطفلات الحرائر الطالبات البريئات يغتصبن نهارا جهارا فى بلادى ولا حياة لمن تنادى ينتزع شرفهن وتنتهك حرمتهن وتهان كرامتهن وتفض بكارتهن فماذا تبقى يا شعبى ؟ إذا لم تثور اليوم متى تثور ؟ 
إذا لم ترفض الظلم ، والضيم وتنتبذ إستسلام الحريم ، وتنتفض فى وجه المأفون العديم الذى يرفل فى النعيم المقيم متى تنتفض ؟ 
أين الإنتفاضة ؟ أين الرجالة ؟ أين البسالة ؟ أين الكرامة ؟ 
أين الشهامة ؟ أين المروءة والشجاعة ، والحرابة إلى متى تستمر الإنقاذ التى دنا عذابها . 
هانحن فى إكتوبر الأخضر ! 
أقول لك ياشعبى المعلم البطل دعنى أذكرك ببطولاتك وثوراتك وأمجادك هاهو الشاعر الوطنى هاشم صديق يغنى للوطن بصوت المبدع الساحر محمد الأمين فى الملحمة أسمعه يقول : 
وكان إكتوبر فجر الغضبة 
كسر قيود الماضى الصعبة 
لما الليل الظالم طول 
وفجر النور من عينا إتحول 
قلنا نعيد الماضى الأول 
ماضى جدودنا الهزموا الباغى 
وهدوا قلاع الظلم الطاغى 
وفى ليلة وكلنا حشود بتصارع 
عهد الظلم الشب موانع 
جانا هتاف من عند الشارع  
قسما قسما لن ننهار 
طريق الثورة هدى الأحرار 
والشارع ثار 
وغضبالأمة إتمدد نار 
والكل ياوطنى حشود ثوار 
وهزمنا الليل   وهزمنا الليل 
والنور فى الآخر طل الدار ** والعزة إخضرت للأحرار 
وطنى نحن سيوف أمجادك ** ونحن مواكب تحمى ترابك 
ولسه الشارع بيشهد لينا ** فى يوم الغضبة حصاد ماضينا 
مشينا نعطر حقل الثورة ** بدم نفديه بلادنا الحرة 
وكان إكتوبر فجر الغضبة ** كسر قيود الماضى الصعبة 
لما مشينا مواكب صامدة ** تهدر وتغلى تهتف راعدة 
الرصاص لن يفنينا *** الرصاص لن يفنينا 
وسال الدم فى أرض الوادى ** فدينا الروح يابلادى 
وكانت صفحة حكاها العالم ** وفجر إكتوبرطل وسالم 
كان فى الجامعة موكب هادر ** صمم يجلو الليل السادر
وكان الليل السادر غادر *** وكان الليل السادر غادر 
فجر غدره سموم دخان ** ورصاص من صوته صحى السودان 
والشعب الثائر صمم ** هادر يصرع لنا الدجى الطول 
وكان القرشى شهيدنا الأول 
وما تراجعنا نذرنا الروح ** مسكنا دربنا وما تراجعنا 
للشمس النايره قطعنا بحور ** حلفنا نموت أو نلقى النور 
هذا هو تأريخك يا شعبى هذا هو ماضيك ياشعبى أيها الشعب 
تحرك فى بحرى وتحرك ظاهر فى أم درمان إنتفض فى الخرطوم 
وفى كل السودان تحرك فى الجامعات والمدارس والثانويات ولع نار ثوار فى الأحياء وفى الثكنات والإتحادات والداخليات  عصيان مدنى فى النقابات وفى الشوارع والمصانع والمزارع . 
إنتهزوا إكتوبر وإنتفضوا ثوروا حطموا القيود إجعلوا إكتوبر فجر الغضبه كسروا قيود الماضى الصعبه حطموا أبواب السجون وغنوا مع الفيتورى أصبح الصبح ولا السجن ولا السجن باق . 
وإذا الفجر جناحان يرفان عليك 
وإذا الحزن الذى كحل تلك المآقى 
والذى شد وثاقا لوثاق 
والذى بعثرنا فى كل وادى 
فرحة نابعة من كل قلب يابلادى 
أصبح الصبح 
وهانحن مع النور إلتقينا 
إلتقى جيل البطولات 
بجيل التضحيات 
إلتقى كل شهيد 
قهر الظلم ومات 
بشهيد لم يزل يبذر فى الأرض 
بذور الذكريات 
أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا 
بالذى أصبح شمسا فى يدينا 
وغناءا عاطرا تعدو به الريح 
فتختال الهوينا منكل قلب يا بلادى
فرحة نابعة من كل قلب يابلادى 
أصبح الصبح ولا السجن 
ولا السجان باق 
أيها الشعب المعلم الذكى الألمعى هم لا يعرفونك قد فعلتها مرتين والمرة الأخيرة كانت ضد أخطر نظام أمنى لا مثيل له فى الشرق الأوسط وأفريقيا برغم أن هذا الجهاز الأمنى كان مسلحا باخطر الأسلحة الفتاكة إلا أن حفنة من الأطفال الشماسة كانوا هم شرارة الثورة ثورة الجياع والجوع كافر لقد أبى النميرى إلا أن يخفى المجاعة كما يفعل البشير اليوم فخرج هؤلاء الأطفال العزل لا سلاح لهم سوى حرق الإطارات فإنحاز الشعب لهم وإنحازت القوات المسلحة للشعب فكانت ثورة رجب أبريل الظافرة التى أسقطت الطاغية ودكت قلاع الطغمة الباغية .
وأنت فعلتها فى سبتمبر وكما سقط الشهيد القرشى  سقط الشهيد السنهورى وهذا هو شعار الثوار الأحرار وكان فى الخطوة بنلقى شهيد بدمه بيرسم فجر العيد .
وهاهو فجر العيد لاحنحن اليوم فى إكتوبر هم يخوفونك ويرهبونك بالبطش لكنهم جبناء أجبن من النساء إذا جردوا من السلاح لهذا أيها الشعب لا تخافهم بل خاف الله .. الله معك وسوف ينصرك لأن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة على الدولة المسلمة الظالمة هؤلاء ظلمة ودعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب إن تنصروا الله ينصركم وإن ينصركم الله فلا غالب لكم . 
سيطلقون الرصاص أصرخ أنت فى وجههم الرصاص لن يفنينا 
والرصاص لن يثنينا الشعب يريد الخلاص والشعب يريد القصاص 
ومن يريد القصاص لا يخاف الرصاص .
لا نسالم  
أقسمنا نقاوم 
لا نساوم 
لما يطل فى فجرنا 
ظالم 
قبيح المظالم 
يستبيح المحارم
نطيح الجماجم 
ونرسم المعالم 
ساعتها كأنى بالراحل المقيم الهرم الكبير محمد وردى يتقدم الصفوف وهو ينشد ويغنى بشعر أمير الشعراء
محجوب شريف 
يا شعبا تسامى 
ياهذا الهمام 
تفج الدنيا ياما 
وتطلع من رحامها 
زى بدر التمام
تدى النخلة طولها
والغابات طبولها
والأيام فصولها 
قدرك عالى 
يا ملهم 
رماحك سناها الصدام 
أم در والطوابى 
فى صدرك وسام
ملامح كم تسامح 
تغضب لا تلام 
همة وعبقرية 
ذمة وفنجرية 
ضد العنصرية 
ونحلم بالسلام 
فداك وفى جواك 
يامدد الكلام 
عفوك أنت ورضاك 
وبرنا ليك تام 
ويحلم فى هواك 
بى حسن الختام 
دينك كم علينا 
منك وادينا 
وأجمل ما لدينا 
من يوم السماية 
ومن قبل الفطام 
منك كل حته 
فى الخاطر صبابة 
جنبك نبتة نبتة 
نكبر نحن بابا 
نسألك إنت 
ورينا الإجابة 
علمنا الرماية 
والحجى والقراية 
والمشى بى مهابة
فى الضحى والظلام 
والثورة إنطلقت
يا السرة قومى خلاص 
نرفع راية الثورة الغالية ** عالية ترفرف فوق السارية 
بإسمك الشعب إنتصر ** وحائط السجن إنكسر
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن 
elmugamar11@hotmail.com
//////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
منبر الرأي
كُرات الواثق وملاعب الرؤساء .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
المرأة في الأديان السماوية: بين الرمز، السلطة، والذاكرة الجماعية
Uncategorized
كيّ الوعي في السودان: حين تُعاد هندسة الإدراك تحت النار
Uncategorized
كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تازيخي؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يناير شهر الأعياد والأحزان !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سمعت , شفت وجابوه لي (7) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

السود ان: غدا الكذبة الكبرى ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هذه ردة فعل جيل التسعينات المضلل؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss