باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

نداء لكل المغتربين السودانيين ،، انضم لحملة رفض الضرائب الجديدة تحت شعار: (ما دافعين)

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2013 7:08 مساءً
شارك

أعلنت الحكومة السودانية قبل أيام ، فرض ضرائب جديدة على المغتربين السودانيين في المنافي . وقررت أن يكون ذلك بأثر رجعي ( أي أن تحصل من بداية العام الجاري 2013) ، بمعنى أنك ستدفع المبالغ المقررة لسنة مضت !

لقد ظلت الحكومات في السودان ، على مختلف توجهاتها ، تعامل المغترب ، أياً كان وضعه أو وظيفته أو مستوى دخله ، أو عدد أفراد أسرته ، أو وضعه الصحي ، مثل (بقرة ) حلوبة يجب حلب ما في ضرعها دون أن (تعلفها) أو تسقيها أو ترعاها . وظل هذا النظام مفروضاً على المغتربين لسنوات طويلة رغم تراجع مدخولاتهم المالية ، واستغناء دول الاغتراب عن أعداد ضخمة منهم نتيجة سياسات الإحلال لخلق فرص وظيفية لأبنائها ، وبرغم حالة التشظي التي أصابت أسر المغتربين بسبب التحاق أبنائهم بعد أن كبروا ، بالتعليم الجامعي في دول مختلفة ومنها السودان ، فيعاملون بكل إجحاف وظلم وإزدراء ودون مراعاة لما قدمه آباؤهم من تضحيات في سبيل الوطن ، وما أضاعوه من أعمارهم خارج وطنهم وبعيدين عن أهلهم وعشيرتهم بسبب السياسات الخرقاء والفاشلة التي ظلت تطبقها تلك الحكومات عليهم دون دراسات ، ولا إستشارة لهم .

وابتكرت تلك الحكومات الفاشلة أشكالاً وانواعاً من الجبايات والمكوس والضرائب بأسماء وصفات متعددة ما أنزل الله به من سلطان ، ثم أضافوا إليها ( الزكاة) التي لها شروطاً وقواعد فقهية معروفة ومقننة ولها أوجه للصرف حددها الشرع ، فجمعوها من المقتدر والفقير وذوي الحاجة والمريض والبائس والمتعففين دون فرق ، ثم تفننوا في جمع أموال ( المغتربين ) بالباطل البين ، تارة بدعوى دعم الجهاد حين كانوا يحاربون أبناء الوطن من أخواننا في الجنوب ، وتارة لاقامة مشروعات (وهمية) كترعتي الدندر والرهد ، وحيناً لدعم منظمات لا نعرف لها أصلا ولا عملا ، فتذهب ما يجبونه من عرق المغتربين وكدهم إلى جيوب لصوص النظام وحساباتهم الشخصية ، كما حدث في قضايا فضائح (الأقطان) و( الحج والعمرة) التي ضاعت فيها أموال الناس بلا وازع ديني أو رقيب وحسيب أو عقاب !

ثم أن الأنظمة ظلت تصادر حقوق المغتربين وتنكرها طيلة عهود كثيرة فتمنعهم حتى من استيراد ما يبنون به بيوتهم أو سيارة لتسهيل تنقلات أسرهم وأولادهم ، أو أثاثاً لفرش منازلهم ، أو شيئاً يتعيشون منه بعد عودتهم ، وتفرض عليهم رسوم الجمارك أضعافاً مضاعفة بلا مراعاة ولا تنازل ، في حين نراها (حقوقاً ) وكان واجب الدولة أن تراعيها دون طلب منا.

ثم أن النظام الذي دأب على اشعال نيران الحروب والنزاعات في طول البلاد وعرضها ، وبعد أن دمر المشروعات الزراعية والصناعية التي كانت تغذي ميزانية البلد ، فتوقف الصادر بكل أنواعه ، وجفت موارد الوطن ، ونضب معين مداخليله بالصرف البذخي والفساد الذي استشرى كالنار في الهشيم ، وضرب الفقر أكثر من ثمانين أو تسعين في المئة من شرائح الشعب …. حمل الفقراء نتائج سياساته الفاشلة والخرقاء ، فناءت ظهورهم بتبعات الفشل الذي لا يريد النظام أن يعترف به ، فعادت إلى سياسة فرض الضرائب والجبايات والمكوس و (الدقنية) على الشعب الذي أفقروه وأذلوه بالعوز والمسغبة ، ثم رجعوا لبقرتهم الحلوب ( المغتربين) ليفرضوا عليهم من جديد ما لايطيقون .

عليه ، نرى أن اطلاق حملة هدفها الامتناع عن دفع أية ضرئب جديدة ، أصبح فرض عين على كل مغترب . فالحقوق لا تُمنح ، ولكنها تُنتزع .

( ما دافعين ) ،، هي حملة لإجبار النظام على مراجعة سياساتها تجاه المغتربين ، وضمان إقتلاع حقوقهم من فم الحكومة ، فهي حقوق مشروعة ، وطبيعية ، وإن لم تطالب بها ، وتقاتل من أجل الحصول عليها ، فأعلم أن النظام لا يهمه شأنك ، ولا يحترم حقوقك ولا يعترف بها أصلا . فشارك في إنجاح هذه الحملة ، وأمتنع عن دفع أية ضرائب أو جبايات أو مكوس جديدة تفرضها هذه الحكومة .
وساعدنا بنشر هذا النداء باشراك أصدقائك ومعارفك من المغتربين في أنحاء العالم ، وأرسله لكل من يتابعك في قائمة أصدقائك في مواقع الاتصال

منير حسن منير

الاجتماعي ( الفيس بوك وتويتر والمواقع السودانية على الشبكة العنكبوتية) .
munirh54@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في زمن الخراب.. لماذا يختار الدكتور الوليد مادبو معركة الرموز؟
بيانات
إعلان التظاهرة السودانية الكبرى والاحتجاج ضد انقلاب البرهان والجنجويد، أمام السفارة السودانية بلندن
منبر الرأي
فصام الإستفتاء وكساحه … بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
السودان والقرآن: اسماء السودانيين المقتبسة من صفة السماء واسماء الكواكب والنجوم المذكورة في القرآن الكريم.(16-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
منبر الرأي
الجزيرة النجم الذي غاب ونادية العقاب والرماد كاال حماد .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر/ الإقليم الأوسط/ مدنــــــــــــــي

مقالات ذات صلة

بيانات

هيئة محامي دارفور: المعركة الحقيقية

طارق الجزولي
بيانات

الإمام الصادق المهدي يلتقي بسفيري الكويت وسلطنة عمان وبالدكتور سيد البدوي

طارق الجزولي
بيانات

خلاص القضارف تؤيد مبادرة حمدوك وتطالب بإسقاط المكون العسكري

طارق الجزولي
بيانات

بعض من مواكب 25 أبريل 2019 المتجهة إلى ساحة الاعتصام الباسل أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة:

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss