مرحبا بالسلام المنتظر والمرتقب .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم
4 أكتوبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
48 زيارة
مرحبا الف بالسلام المنتظر والمرتقب من جموع الشعب السوداني منذ عهد الاستقلال وكما تضمنت الوثيقة الدستورية للاتفاق كمنطلق عام واهم الركائز الاساسية للمضي قدما نحو الاستقرار والنهضة للسودان بعد الثورة وما يجري الان في جوبا عاصمة جنوب السودان حدث مفرح نتاجا لمارسون طويل من المفاوضات والجولات لفترة طويلة حتى تخرج المشهد الكبير كما نشاهد على الميديا وعلى حساب الشعب السوداني طبعا وليعكس للحساب بعد الاستقرار والتوقيع اليوم على سلام جزئي مع فصائل محددة ونعتبره فاتحة خير كبير في الاتجاه الصحيح اذا ما تم ادارة مستلزمات واستحقاقات التطبيق من القادة بأحكام ستكون جاذبا للآخرين للانضمام الي الركب قريبا ولكن السؤال كيف هي نصوص الاتفاقية وما دور القيادة والطبقة المستنيرة والجماهير لإفشاء السلام ،والقيادة في مثل هذه اللحظات هي المؤثر الكبير للحدث والطبقة المستنيرة لهم دور كبير والجماهير هم اكثر من يتأثرون بمضمون الحدث ويتوقعون من القيادة انها أفلحت وأنجزت في ادارة استحقاقات الحدث من عدالة وحقوق والأخذ في الحسبان اسباب الانتصار على اوجاع الفقر في قادم السنوات لذلك يريد الجهة المستقبلة للحدث اي الجماهير ان القيادة الرسمية للسودان بشقيها المدني والعسكري والشريك المفاوض من القادة قيادات الحركات المسلحة والسياسية السودانية الموقعون على الاتفاق قد وضعوا في نصب اعينهم في الاتفاق البعد والناي عن النظرة الضيقة فقط الذات الدنيا ( المصالح الشخصية ) واهتموا بالذات العليا الجماهير وان الترضية اولا وأخيرا لعيون الشعب السوداني والسودان الوطن الام الشامخ لتسعى الجميع وان البسطاء والأقاليم والقرى والحضر والهامش حضور بقوة في مضمون الاتفاقية وان المناصب ليس فقط لحاملي السلاح انما النظرة لدولة عدالة وقانون وتنمية شاملة بتراتيبها الحديثة توزع الثروة المناصب للمستحق حقا وفِي كل المواقع هذا ابرز ما نريده لسلام اليوم حتى لا يصبح السلام فاتحة جديدة لحركات مسلحة جدد . نرجو ان تحمل وثيقة السلام كل امنيات الشعب السوداني قاطبة وتكون الوثيقة جاذبة لمن هم خارج الإطار الحالي لينضموا قريبا ولتعود البصة للسودان بعد ان تتعافي من علل الحروب والازمات والفقر والديون والشعب الصامد صابر ومنتظر ولعل ساعة العبور الي مراسي النهضة الحقيقية والأمن والامان في ربوع السودان والفجر المشرق الجديد قد اقترب وعهد الازمات والمعاناة الي الزوال باذن الله والوعد وطن شامخ وطن عاتي البنحلم ببهو طوالي وربنا يوفق والنصر للسودان ونقول مبروك السلام
لكل السودان
دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية
Tahir_67@hotmail.com.sa