باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مريم الصادق و الفشل السياسي .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 2 يناير, 2013 5:00 مساءً
شارك

أصل الحكاية

تحول نادي الهلال المحتل هذه الأيام من مجموعة منفلتة من الشبيحة والبلطجية ، إلي مكان للإستقطاب السياسي العلني ، وتحول إلي مزار للمسؤولين الحكوميين وللمعارضة ، فبعد التصريحات المساندة للوضع المنفلت في النادي من الوزير الولائي الذي أكد علي قانونية الإعتصام ، ولم يتوقف التأييد الحكومي عند هذا الحد بل تم دعمه بزيارة من عضو في المنسقية ، وإكتمل بزيارة من مدير إدارة الرياضة الولائي ، ورددت الأخبار زيارات لشخصيات أخري محسوبة علي الحكومة .
القيادية بحزب الامة القومي المعارض مريم الصادق دخلت معمعة الإستقطاب السياسي لإنفلات رياضي من أوسع الأبواب ، بالزيارة التي سجلتها أمس الأول لنادي الهلال ومخاطبتها للمجموعة التي تحتل النادي وترديدها لكلمات أوردتها صحف الأمس تؤكد علي حجم الفشل السياسي الذي تمثله ، وتؤكد أكثر علي الورطة التي أوقعت فيها حزبها القومي ، بتقديمها له كحزب متهافت علي المكاسب السياسية الضيقة حتي ولو كانت في منشط رياضي ، وفي المنشط جزيئة تخص نادي كرة قدم ، لتحوله في لحظة غياب كامل للوعي السياسي الذي يفترض أن تتميز به إلي ساحة للإستقطاب السياسي الحاد .
مصيبتنا في مثل هؤلاء السياسيين من ( الحكومة والمعارضة) ، الذين لايعرفون ألف باء رياضة ، ولايعرفون إحتياجاتها وأزماتها وإشكالاتها وحجم المعاناة التي تعيشها ، فلم نسمع مريم الصادق القيادية بحزب الامة القومي تتحدث في منبر من منابرها عن الواقع الرياضي المتدهور ، ولم يفتح الله عليها ولاعلي حزبها بكلمة عن تسيييس الحركة الرياضية ، والمحاولات التي لاتنتهي لإفراغها من أكبر مكتسباتها ( أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية) . ولكن إذا عرف السبب بطل العجب ، فالقيادية بحزبها تقوم بذات الممارسة وعلي عينك ياتاجر . بل بطريقة أسوا في تقديري بداية من المظهر الذي ظهرت به وهو يعرف في المصطلحات السياسية ( بالإنتهازية السياسية) ، قدمت نفسها لمن يحتلون النادي علي أنها ( هلالابية) دعمت هذا التعريف بالمظهر الذي كان اللون الأزرق (شعار الهلال) هو الطاغي في لبسها ، هذا المدخل للتعامل مع المحتلين يعبر أفضل تعبير عن المصطلح السياسي المعروف ( الانتهازية السياسية) ، يدعم ذلك أكثر ماذكرته للمحتلين حسب التصريحات المنشورة والتي جاء فيها ( ماتفعلونه الآن هو الديمقراطية بمراحلها الثلاث ، والإعتصام قام من أجل معارضة سياسة المجلس وتقديم الإحتجاج بصورة سلمية يعني الممارسة الديمقراطية وفق القانون ، وأضافت لن يضيع حق وراءه مطالب وذكرت أن حضورها للنادي بتكليف من الحزب الذي إجتمع في الأيام الماضية وناقش أزمة الهلال وقرر إصدار بيان رسمي) إنتهي .
فوضي تضرب بأطنابها في كل مكان ، فقد تحولت الازمات الرياضية إلي ( دلالة) سياسية يحاول كل أن يخرج منها بمكاسب حزبية ضيقة ، فقبل أن نفيق من صدمات التدخلات الحكومية التي لاتنتهي في الرياضة ، هاهو حزب مثل حزب الأمة ممثلا في القيادية مريم الصادق يدخل من الباب ( الضيق) للرهان علي لاشيء ، والغريب أن الحزب ( قومي) ، والشجاعة كانت تتطلب أن تقدم مريم الصادق نفسها بهذه الصفة ولاتعتمد علي أنها ( هلالابية) لتكسب به تعاطف المحتلين للنادي .
المضحك في هذه المهزلة ، أن ماإعتبرته مريم مكسبا يضيف لحزبها القومي ، في المتاجرة بأزمة رياضية بحتة لها تداعياتها الخطيرة ، وقد تتسبب في أن تسيل أنهارا من الدماء خاصة بعد الإعتداء الدامي الذي تعرض له عضو مجلس إدارة النادي أحمد آدم ، يجد دعم وتأييد من عناصر نافذة في الحكومة . وهذا يعني من جانب آخر تحالف معلن من حزب الأمة القومي مع الحكومة في تأييد ودعم إحتلال نادي رياضي . قالت ديمقراطية قالت.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوضع اصبح لا يحتمل في ظل تفشي كورونا .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)
منبر الرأي
اثبت يا رجل “اكرب قاشك”…..فلقد ضاعت البلاد والعباد
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)
الطيب مصطفى
محجوب فضل بدري..
البرهان ومتلازمة إنكار الذات الحقيقية،، حين يُطالب الجاني بأن يُكتب بطلاً في كتب التاريخ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الي السائلين عن الهوية.. والهوي .. بقلم: الطيب عمر حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فجر الأوديسا واغتصاب إيمان العبيدي!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

سبتمبر الأخضر … نفح الذكرى ومرارة التاريخ (5) .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حبابك ما غريب الدار .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss