باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

مزرعة الحيوان .. بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2013 6:31 مساءً
شارك

*أساطير صغيرة
منصور الصُويّم

يحكى أنّ واحدا من الأعمال الروائية العظيمة التي خلدت هذا الضرب من الإبداع الفني هي رواية (مزرعة الحيوان) للروائي الإنكليزي، جورج أورويل، ورغم أن هذه الرواية اشتغلت برمزية عالية على فترة من فترات حكم الاتحاد السوفييتي (عليه الرحمة) من خلال القبضة الحديدية لجوزيف ستالين، وذلك عبر التحليل الساخر الذي يصل إلى درجة (الكابوسية – الهزلية)؛ إلا أنها كعمل نقدي عالي الترميز تصلح كأنموذج تطبيقي تفكيكي (فني) يشتغل على أنظمة الحكم وأساليبها المخاتلة، منذ ذلك الوقت -وقت (نشرها) وقبله، وإلى الآن، تنقلاً ما بين بلدان الأرض دون تمييز فالكل يحيا محنة حيوانات المزرعة مع ديكتاتورية (الخنازير) الحاكمة.
قال الراوي: تبتدئ الرواية بإعطاء ملمح عام عن إرهاصات الثورة التي ستجتاح مزرعة السيد (جونز)، بعد اجتماع عاصف لحيواناتها والاستماع إلى خطبة (ثورية) من أحد أكبر قاطني المزرعة الخنزير العجوز والحكيم (ميجور)، الذي بدأ يحس بدنو أجله بعد عمره الطويل خادما في المزرعة، فينقل لرفاقه من الطيور والخيول والحمير والخنازير وبقية الحيوانات ليس في مزرعة السيد جونز فقط؛ بل كل حيوانات العالم، خلاصة تجربته وحكمته المتمثلة في أن العدو الأول للحيوانات هو الإنسان الذي يستخدمها ويذلها ويستعبدها، ولابد من ثورة كبرى للتخلص من نير ظلمه وجبروته وتسلطه.
قال الراوي: بعد رحيل الخنزير العجوز الحكيم (ميجور) تقرر حيوانات المزرعة الثورة على سيدها جونز، ويتزعم هذه الثورة الخنزيران (سنوبول) و(نابليون)، الأول ثوري حكيم وخطيب وذكي و(ديمقراطي) والثاني قوي الشخصية وصاحب كاريزما وبراغماتي.. وبالقفز على أحداث الرواية المشوقة والممتعة تنجح الثورة وتتخلص حيوانات المزرعة من السيد جونز وزوجته وعماله القساة ويتحقق للحيوانات لأول مرة إحساس (الحرية) وطعمها الحلو، بعيدا عن تسلط الإنسان وتحكمه.
قال الراوي: رمزية الرواية تتحقق حين يسيطر الخنزير (نابليون) على مقاليد السلطة في المزرعة وينفرد بالكامل بـ (الحكم) بعد أن يتهم رفيقه (سنوبول) بالخيانة ويؤلب الحيوانات ضده، وبعد أن يستطيع احتواء تسعة جراء بعد مولدها تماما ليربيها بعيدا عن الجميع إلى أن تكبر وتصير (كلابا أمنية) فيستخدمها في أمنه الخاص، ولإرهاب بقية الحيوانات وإخضاعها لحكم (قرقوش) الذي يطبقه عليها، لتذوق الحيوانات بعد طعم الثورة الحلو طعما للحكم الديكتاتوري المتسلط والأكثر مرارة من حكم الإنسان – السيد جونز.
ختم الراوي؛ قال: هنا ولضيق المساحة يتم اختصار نقل روح هذا العمل الكبير بشكل مخل جدا، بيد أن المهم أنه محاكاة ساخرة للكيفية التي بها تسيطر (الديكتاتوريات) على السلطة، والطرق التي تستخدمها (أمنيا) وإعلاميا لإرهاب الخصوم وتخويف الجماهير.
استدرك الراوي؛ قال: أعتقد أنها رواية مهمة لكل (مواطن) عسى أن يجد بها التفسير لحالته وحالة بلاده أيا كان موقعها من العالم.
*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا لا يبادر المسلمون لإغاثة امريكا ..؟ . . بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وَداعِاً صَاحِبِ القُذاذاتِ والجُذاذاتِ! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
الانتهازيون والمداهنون للأنظمة الشمولية واغتيال احلام الشعوب .. بقلم: حسن احمد الحسن
الأخبار
اعتقال مريم اسحاق وأسرتها في مطار الخرطوم غداة الإفراج عنها
منبر الرأي
الحذر من العروض الاليكترونية المشبوهة والمجهولة الهوية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

بوكو حرام وبعث أسواق النخاسة .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

كتاب (لست وحدك).. خداع مزدوج .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

شركة السيدين “عين” و”سين” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

يوم الصحافة.. كل صباح جديد “يغترب” صحفي جميل .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss