مسار الوسط : الحقيقة الباقية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* إن دخول مسار الوسط الذي يضم ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وولاية سنار وولاية الخرطوم ، كلاعب أساسي في عملية التفاوض الجارية بحاضرة دولة جنوب السودان ، جوبا تحت رعاية أممية وأقليمية وعربية فمابين موقف دول الترويكا وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوربي ولعبة الأمم التي تجمعت للشأن السوداني الذي تقسَّم الى أربعة مسارات تجاهلت عن عمد مسار الوسط الذي حمله الأستاذ / التوم هجو زعيم الحزب الاتحادي الجبهة الثورية والسياسي المتحالف مع حملة السلاح والذي ظل لأربعين عاماً يحمل الهم الوطني ، ولقد تعارفنا منذ سنوات على وآخرها كانت زمالة تنسيقية الحرية والتغيير الأصل ، ولمّا لاح في الأفق مايكدر صفو مسيرة الثورة الماجدة التي تحتاج لحماية حقيقية وتصحيح مسار حتى لاتنزلق الإنزلاقة التي لاتبقي ولاتذر ، جاء مسار الوسط ليعبر ببلادنا للدور المنتظر والمرجو لها ، من الرفعة وعلو الشأن في مجال الخدمات ونهضة المشاريع الكبرى التي كانت ترفد بلادنا بالنماء والرخاء ، وان المسار كفلسفة يلتقي مفصلياً مع دور لجان الخدمات والتغيير لتبدأ دورة جديدة في تفجير طاقات شباب الثورة لحماية الثورة ودعم الإنتاج وخلق السودان الجديد ، وذلك يؤكد على أن مسار الوسط هو الحقيقة الباقية.
* ومن جانبه بشر الأستاذ / التوم هجو رئيس مسار الوسط بمفاوضات السلام بجوبا بقيام الصندوق القومي لدعم السلام وهو الوليد الشرعي للمفاوضات عبر المسارات الخمسة الجارية الان بجوبا ، وتوقع بأن يسهم الصندوق في مناطق النزاعات والنهوض بالقطاع الزراعي بجميع الولايات ، هذا وقد امتدت لقاءات وفد مسار الوسط ليواصل لقاءاته مع الفعاليات المجتمعية في ولايات النيل الأبيض والذين باركوا مسيرة المسار ، وتنادوا لتكوين لجانهم التي سيختارونها لتكوين المسار ، مانود التوكيد عليه ان مسار الوسط والذي ووجه بمعاكسات جمة حتى تمت تسميته بأنه المسار الوحيد الذي ولد بعملية قيصرية بينما كل المسارات ولدت بهدوء وبدون ضجيج ، الآن يحق لأهل الوسط أن يتحركوا على قلب رجل واحد وليهتف الجميع : بأن مسار الوسط :هو الحقيقة الباقية!!
لا توجد تعليقات
