مسار الوسط واغنياء الحرب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الزميل زهير السراج يزعم أنه ( لا يدري من يخدع حميدتي والكباشي ) فهذه الجزئية في حد ذاتها تسئ لعقلية الرجلين وهما على راس التفاوض ويصورهما وكانهما أدنى من ان يكونا على راس التفاوض ويزيد بانهما قابلان لابتلاع الخداع وتطوع صديقي مباشرةَ ليحاول ان يعرف من الذي يخدع الكباشي وحميدتي؟ ! وبدورنا لانتوقف عند هذه الجزئية طويلاً لانها تضع الكباشي وحميدتي في موقع ما نحب لهما ان يكونا فيه وكانهما من السذج والبسطاء ، اما حكمه القاطع بان مسار الشمال والوسط لم يسمع بهما احد فمن المؤسف ان زهير يجعل من عدم سماعه بمسار الشمال والوسط فضيلة وحجةً قاطعة بعدم وجودهما وهذا يدخله في دائرة تعالي نكره ان نصف به الكاتب الكبير ، والأمّر من ذلك حكمه بان المسارين يضمان مجموعات عبثية فاين هو العبث يا دكتور؟ وهذه المسارات مرجعيتها السياسية والقانونية منبرجوبا لمفاوضات السلام وهو الاعلان السياسي الموقع بين الجبهة الثورية وحكومة السودان الانتقالية في 21اكتوبر 2019م
لا توجد تعليقات
