باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مستقبل الحركة الإسلامية السودانية .. بقلم: فؤاد العجباني

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2022 10:51 صباحًا
شارك

elagabani@yahoo.com

كان المفروض أن تكون الحركة الإسلامية السودانية حركة إحياء وتجديد وتوحيد، تجمع الأمة على مبادئ الدين الحنيف وتجدد شباب الأمة وحيويتها على أسس تتوافق مع واقع العصر. ولكن للأسف اتبعت الحركة نهج الإخوان المسلمين المصريين دون أن تحلل تجربتهم أو تستفيد من أخطائهم وعثراتهم. فتحولت الحركة في نهاية المطاف وبعد عقود من العمل والتضحيات إلى حزب سياسي استبدادي لا يهمه سوى السيطرة على السلطة ولا يبالي في سبيل ذلك بارتكاب أبشع الجرائم في حق الناس والوطن. وكان الأولى بالحركة أن تبقى كما كانت في البداية حركة دعوية وجماعة ضغط وتأثير مفتوحة لكل الناس من جميع الاتجاهات السياسية وليست حزبا سياسيا قائما بذاته.
وكان يمكن أن يكون الدكتور الترابي مجدد القرن، لما أوتي من ذكاء حاد وعلم وثقافة شاملة وعميقة دينية ودنيوية. ولكنه اهتم بالعمل السياسي أكثر من العمل الفكري، ربما خوفا من شبح بعبع اليسار، فلم يوفق في هذا ولا ذاك، فقام بانقلابه وجرد عضوية الحركة من حقوقها المشروعة واستبد بالقرار مع قلة قليلة من أهل الثقة، وانتهى به الأمر إلى تسليم السلطة لمن ليس أهلا لها ولا حق له فيها، وقضى ٱخر حياته مناضلا ضد من رعاهم وأوصلهم إلى سدة الحكم وسلطهم على رقاب الناس. وكان الأجدر به كمفكر أن يجعل الأولوية الأولى لوضع قواعد المنهج الفكري وأسس العمل الدعوي وتقديم النصح والمشورة لقيادة العمل السياسي، فلم يخرج على الناس بفكر سوى أفكار مبعثرة وفتاوى شاذة خلافية.
وكان يجدر بالمؤتمر. الوطني بعد أن ثار عليه الشعب أن يثوب إلى رشده ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الناس، وأن يجري تقييما شاملا لتجربته لتقويم اعوجاجها وانحرافها ويعتذر للشعب عما ارتكبه في حقه من جرائم وخراب ستمتد ٱثاره إلى عدة عقود، بدلا من أن يتٱمر مع العسكر لضرب الثورة المجيدة.
١٠/١٠/٢٠٢٢

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لموا الكراسي .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
إضراب البوليس الفرنسي ومظاهرات الجريف .. بقلم: بشير عبدالقادر
قدر الأمة ومصيرها يبدأ من الفصل الدراسي: طموحات ما بعد الحرب – الجزء (29)
منبر الرأي
دوافع الحملة الجديدة للكيزان وتوابعهم: (نحن ما زي النازية)..!
منبر الرأي
ملاحظات حول الخلاف المتعلق بقضية الدعم السلعي .. بقلم: أبوبكر إسماعيل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مآسي جهاز المغتربين!! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادعياء النضال (نموذج عسكوري) (2/2) !! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فوضى توزيع الألقاب ببلاش! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

على المصريين أن يشربوا من البحر (3/3) .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss