باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مستقبل الخريطة السياسية في السودان .. بقلم: محمد سليمان احمد- ولياب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Welyab@hotmail.com
 
بغض النظر عن وجود قيادات  أو أحزاب سياسية في دولة السودان (أو فيما تبقى منها)  وتعمل بقواعد  وأسس  وقوانين  ودساتير  من أجل الوطن.  حيث أن  كل الشكليات القائمة والتي أسمت نفسها أحزاب  لا  تعرف سوى السعي لتولي السلطة  أو تقاسمها على أقل افتراض..
وكل الملتفين حول تلك الشكليات  هم  من المجموعات أو الأفراد  المنساقين إليها  بدوافع  قد تكون مختلفة  ومتفاوته. و لا تقوم على أسس منهجية ، فإن لم تكن من باب الإرث المنقول من الأسرة الممتدة  تكون من باب  الأطماع الشخصية أو تكون من باب المحاباة  أو التقرب أو الاكتساء بلقب الانتماء الى هذا الحزب أو ذاك ، لقلة ادراك المهرولين لنيل الانتماء  لأصل وشروط  قيام الاحزاب ودورها في بناء وتنمية الاوطان.

على العموم  ليس في خريطتنا السياسية ما يمكن ان يطلق عليه اسم حزب سياسي.  فالكل في التهريج سواء. وارشيف تعاطيهم مع المواقف السياسية والوطنية والاجتماعية والاخلاقية  ملوث بالكثير والكثير ..
منهم من يجيد لي عنق الحقيقة.. ومنهم من يجيد الافك والضلال.. ومنهم من يجيد المراوغة .. ومنهم من يجيد مجاراة الامور  ومقتضيات المكان والزمان.
ومن المؤسف ان  أغلب تلك الشكليات لديها من الحراس والمدافعين من العامة  وبعض الخاصة  من جندوا  أنفسهم لممارسة دور الدفاع وسرد  أو نقل  ما هو منتشر  من الموروثات  والادلة البالية التي اكل علبها الدهر وشرب .
خلاصة القول….
الخريطة المستقبلية تحتاج الى افراد وكوادر بدماء  نقية لها ولاءات للقضايا والاطروحات – لا للاحزاب والقيادات والشخصيات- .  و لا  أمل بالمطلق  في كل من قام  ونهل  وتشرب على هدي الولاءات الحزبية او الفكرية  اذا لم يتمرسوا على نبذ تلك الفكرة  نهائيا.
وعلى من يشك في صحة إدعائي من إخوتنا  المتابعين ، عليهم ان يقفوا قليلا  ويراجعوا   قوائم   ومواقف من يترشحون (مستقلين) .. فأكثرهم بل أغلبهم  من أصحاب تاريخ  في كتل وشكليات حزبية  كانت  أو  ما زالت قائمة . وفي ذلك دليل ساطع بان مستقبل الخريطة سيكون كذلك.
وايضا  من البديهي ان يكون هنالك إختلاف في وجهات النظر ، واستراتجيات  تناول الاطروحات السياسية . وقد  اعتادت القوى السياسية السودانية (التسمية هنا مجازي) على تخوين بعصها البعض. وذاك موروث ثقافي متداول و معيق لكثير من الاطروحات والقضايا. حيث يكون مفهوم التلاقي والتفاكر  امرا مقبولا  بين الساسة عندما تكون هنالك تقاسم  منفعة واضحة  مرجوة.  
اما التلاقي والتفاكر  حول وضع الاسترااتيجيات  وغيرها من الامور  تشوبها دوما كمية من التوجس وكثير من الريبة   لوجود أرشيف مزعج  من الممارسات والاتهامات  التي تعيق مسارات  العمل  العام حتى ولو كانت إجتماعية أو ثقافية.
فامر التلاقي وتوحيد الرؤية السياسية  والتجمع حول اطر مشتركة تهدف الى إنجاز  مهام  ومقاصد وطنية   تتطلب  تجرد القائمين على الامر  والداعين لها  من الولاءات الحزبية  وشكلياتها السابقة .  لذلك اصبح من الصعب جدا  تشكيل هيكلية جديدة بأسس وخطوات  بعيدة عن الممارسات والتوجهات الحزبية والفكرية  التي تعشعشت  في مخيلة  قيادات العمل السياسي.    اما ارهاصات تكوين الشكليات الجديدة   أو دمج القائم منها في هيكليات باسماء  تحمل بعض الدلالات  والمعاني  الاقرب الى الواقع المامول  ما هي الا محاولات  صوب ذاك الهدف المنشود.  ولكن  لان التجربة مازالت في بداياتها، وامر التخلص من الولاءات الحزبية، وخلع العباءات الرثة تحتاج الى وقت وجهد وعزم  .وايضا لصبر  وجلد  من الملتفين حول الفكرة. لذا فان الاطروحات المستجدة  في الساحة السياسية  وشكليات التكوينات والمكاتب وكل (الحزم) ستعاني والى حين من الانتقادات  و الهجوم   وربما رفض لبعض الاطروحات حسب تصنيف الرافضين ومرتكزاتهم الفكرية والسياسية وايضا لتطلعات البعض منهم . فكل ما في الساحة السياسبة اليوم  عبارة عن  ارهاصات قائمة على مرتكزات الامس والماضي القريب والذي لامحالة من انها  ستجدد  انسجتها مع ضخ دماء جديدة  لكوادر  شبابية  نقية معافاة.  من الملوثات والمورثات القديمة .
محمد سليمات احمد – ولياب

ولياب. welyab

///////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

(مسامحك يا حبيبي) درة العملاق عثمان حسين .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
منتدى الإعلام السوداني: مقتل (13) صحفيا.. لن ننسى ولن نغفر والقصاص قادم
منبر الرأي
أوبريت لوحة وطن: “لوحة وطن” كلمات الإعلامي والمستشار القانوني الدكتور عارف تكنة .. ألحان المبدع الأستاذ عمر إحساس .. إخراج المرهف/ الأستاذ مهيد عباس
بيانات
صالون بلدنا كارديف يستضيف الروائي عوض عثمان في جلسة ثقافية احتفالا بروايته الجديدة إيقاع العودة
منبر الرأي
هل حان الوقت لإعادة تعريف مهام لجنة السلام بين المسيرية ودينكا نقوك؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحدي الرئيس يكشف بوضوح العامل المربك.. تطلعات جيل جديد لإعادة تعريف السياسة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

مفهوم التنمية والاستثمار فى الخراب … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

نسينا أن نحاكم المواطن حتي نسي أنه سبب معظم ( البلاوي ) !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

طارق الجزولي
منبر الرأي

فضيحة إعلامية داوية لقناة الجزيرة الإنجليزية .. بقلم: عبد الجبار عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss