باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مسرح اللامعقول المؤدّى إلى مسرح الرجل الواحد ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

هكذا ، تمضى شئون الحُكم وإدارته فى السوان ، من سيءٍ إلى أسوأ ، و بطريقة مسرحيّة ( دراماتيكيّة ) ، إذ يُصر النظام على إجراء العمليّة الإنتخابيّة – رُغم نصائح العُقلاء –  على منهج مسرح اللامعقول ، فيواصل سياسة إنكار الحقيقة ، و يستبد كثيراً ، فى إقصاء الآخر ، لأبعد مدى ، وسيفضى هذا النهج ، بالعمليّة كُلّها ، فى نهاية المطاف ، إلى مسرح الرجل الواحد، واستمرار سيادة حُكم الفرد، المُجرّب سودانياً وإقليميّاً وعالمياً ، ليُحشر الوطن ، فى ” جحر ضب ” يُحاصره المزيد من الإنشطار و الدمار والخراب !.  
لم يستمع النظام – حتّى الآن – لأصوات العقل والحكمة ، المُنادية والمُطالبة فى اللحظة والفرصة الأخيرة ، بضرورة تهيئة المناخ للحوار الحقيقى الذى ينشده ، أهل السودان ، قبل الدخول فى ” مغامرة ” الإصرار على إجراء إنتخابات ، معلومة – سلفاً – نتيجتها ، و ستؤدّى – حتماً – للمزيد من التصلّب فى الآراء والمواقف ، والمزيد من الإحتراب ، والتشرذم ، وستّتسع بعدها ، دائرة العُنف المُسلّح ، لتشمل كُل أجزاء السودان (الفضل ) !. 
من الواضح ، أنّ التفكير فى أمر السودان ، ومُستقبله ، وشئوون حكمه ، يُدار بمنهجين و طريقتين ، الأولى يتبنّاها و يُروّج لها و يسعى لفرضها (صُقور ) الإنقاذ ، على طريقة ” شمسون ” الجبّار ، الذى لا يتحرّج – أبداً – من تحطيم ( المعبد ) ، ” عليه وعلى أعدائه “، وتسيطر على فكره ( الرجعى ) ، مفاهيم و أوهام (القوّة الخارقة ) ، التى يزعم أنّه يستطيع أن يُحطّم ويسحق بها الأعداء ، وللأسف ، فإنّ هناك من ( المُغامرين الثوريين ) يقف بعضهم ، فى الجانب الآخر من النهر ، تنجدهم ،  يتبنّون ذات المنهج ، ولو بطريقة مُغايرة ، ليخدموا  فى الحقيقة ، نفس مشروع الإنقاذ ، سواء عن وعى أو بدون وعى ، أمّا الثانية ، فهى الرؤية الموضوعيّة ، العقلانيّة ، التى مفادها – بإختصار- أنّ الوطن بصورته وأوضاعه الراهنة ، ما عاد يحتمل أىّ مُغامرات ، ولا بُدّ من تسوية تأريخيّة – حقيقيّة – تُفكّك الدولة البوليسيّة ، وتفتح الطريق لوطن جديد ، يُمكّن كُل أهل السودان ، من الشعور بإنتمائهم لبلد يحترم إنسانيتهم وكرامتهم ، ويُعزّز فُرص التعايش السلمى بين مكوّناته … وعلى الذاهبين إلى ” مشاورات ” مُفاوضات أديس أبابا ، فى يوم 29 مارس 2015 ، ومايليها من جولات ٍ وصولات ، وضع ذلك فى الإعتبار !. وعلى الوسطاء ، فهم وإدراك ، أمانى وغايات شعب السودان ، وإحترام رغباته وتجاربه، فى الثورات والإنتفاضات الشعبيّة. 
نقول هذا ، ولا يعنى ذلك – أبداً –  فقدان الثقة ، فى شعب السودان ، الذى وضع أهدافه بوضوح شديد ، وصاغ شعاره الخلّاق (( الشعب يُريد إسقاط النظام )) بدقّة وإتقان ، وفى البال ، إعطاء فكرة تحقيق التغيير السلمى الديمقراطى ، فرصة أُخرى – ولو أخيرة – و فتح الطريق بذلك ، لبناء دولة المواطنة والعدل و الإستقرار والسلام المُستدام ، عبر الحُوار الشامل والجاد ، الذى لا يستثنى ولا يستبعد أحداً ، و سنظل نتغنّى بأمجاد شعبنا ، وننشد مع شاعر الشعب الرائع محجوب شريف : (( ” يا شعباً لهبك ثوريتك ، تلقى مرادك والفى نيتك /// عُمق إحساسك فى حرّيتك ، يبقى ملامح فى ذُريّتك ” )) . ولإن كانت – أحياناً – ” البدايات مُغلقة ، فالنهايات – دوماً – مفتوحة ” !.  

faisal.elbagir@gmail.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الكبير والصغير .. بقلم: حسن فاروق
نهى محمد الربيع
نحن ونظرية لويس .. بقلم: نهى محمد الربيع
منبر الرأي
دكتور الترابي وشيخ حسن (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
لماذا كان رد إعلام الإنقاذ متواضعاً أمام هجمة الفراعنة ؟؟ .. بقلم: سارة عيسي
بيانات
قوي إجماع: لا للحرب نعم لإشراك القوي السياسية والادارة الاهلية لتعزيز السلام بين الشمال والجنوب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحليل ( فشوش) .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

اولاد دفعة (9) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ام غمتي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السلطان وبيت المال والخُــــدّام .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss