مشاكل العاصمة ليست الخريف والرغيف: الخرطوم .. هل هي المحطة الأخيرة.. للدستوريين؟ .. بقلم: محفوظ عابدين
والفريق عبد الرحيم والذي تولى عدد من الوزارات السيادية،مثل رئاسة الجمهورية والدفاع والداخلية لم يعان فيها كما عانى في ولاية الخرطوم، بل احدث في تلك الوزارات تغييرا ملموسا عندما استطاع ان يخرج وزارة الدفاع من المباني القديمة والعتيقة التي كانت مقرا للوزارة منذ الاستعمار الاتجليزي، وحتى قدوم الفريق عبدالرحيم محمد حسين،والذي استطاع ان يبني مبان تليق بالوزارة ومكانتها الكبيرة في نفوس الشعب السوداني، وبدورها الوطني العظيم،وبتلك المباني استطاعت وزارة الدفاع ان تجد مكانا يمكنها من أداء دورهافي بيئة عمل جيدة، و تستطيع ان تقيم جميع مناشطها داخل الوزارة وتستقبل ضيوفها بمكان يليق بهم بدلا من ان تؤجر مكاتب وقاعات من قاعة الصداقة كما كانت سابقا، واستطاع عبدالرحيم من يسهم في تطور نوعي في وزارة الدفاع بتأهيل البنيات الفنية والكوادر الفنية.
nonocatnonocat@gmail.com
لا توجد تعليقات
