باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مشاكل العاصمة ليست الخريف والرغيف: الخرطوم .. هل هي المحطة الأخيرة.. للدستوريين؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أخيرا ترجل الفريق عبدالرحيم محمد حسين من صهوة جواد ولاية الخرطوم، بعد ان أعيته بمشاكلها،وأرهقته بقضاياها المتجددة،وولاية الخرطوم الحكم فيها ليس نزهة وهوليس فترةعصيبة تنته وتبقى الاحوال فيها هادية كما يظن البعض لدرجة ان البعض حدد مواسمها خلال السنة مشاكل الخريف وإصلاح البيئة ومشكلة المواصلات المستمرة والمزمنة بالأضافة الى مشاكل الوقود والخبز وغيرها.

والفريق عبد الرحيم والذي تولى عدد من الوزارات السيادية،مثل رئاسة الجمهورية والدفاع والداخلية لم يعان فيها كما عانى في ولاية الخرطوم، بل احدث في تلك الوزارات تغييرا ملموسا عندما استطاع ان يخرج وزارة الدفاع من المباني القديمة والعتيقة التي كانت مقرا للوزارة منذ الاستعمار الاتجليزي، وحتى قدوم الفريق عبدالرحيم محمد حسين،والذي استطاع ان يبني مبان تليق بالوزارة ومكانتها الكبيرة في نفوس الشعب السوداني، وبدورها الوطني العظيم،وبتلك المباني استطاعت وزارة الدفاع ان تجد مكانا يمكنها من أداء دورهافي بيئة عمل جيدة، و تستطيع ان تقيم جميع مناشطها داخل الوزارة وتستقبل ضيوفها بمكان يليق بهم بدلا من ان تؤجر مكاتب وقاعات من قاعة الصداقة كما كانت سابقا، واستطاع عبدالرحيم من يسهم في تطور نوعي في وزارة الدفاع بتأهيل البنيات الفنية والكوادر الفنية.
وبالمثل فان جهوده في وزارة الداخلية كانت كفيلة بان تحفظ أسمه في سجلات وزارة الداخلية من بين الوزراء الذين أحدثوا تغييرا كبيرا بفضل الله تعالى ومشيئته، ولكن كانت كبوته عندما انهارت بعض المباني في جامعة الرباط بسبب عدم الالتزام بالقيد الزمني في عمليات التشييد، الامر الذي تسبب في هجمةإعلامية وسياسية من داخل كابينة القيادة والتي طالبت باقالة عبدالرحيم أوتقديم
إستقالته حفاظا على ماء وجه،وخرج عبدالرحيم من الداخلية الى وزارة الدفاع،الامرالذي أدى الى غضب شخصية رفيعة لم يعجبها ترفيع حسين، وكرد فعل ذهبت تلك الشخصية في إجازة لم تكن مرتبة،وغادرت الى تركيا،وحملت معها بعض مؤلفات البروفيسور عون الشريف قاسم من بينها قاموس اللهجات المحلية والأنساب.
ورغم نجاحات حسين في الدفاع وهفواته في الداخلية،لم تمنعه من مواصلة توليه للمناصب الدستورية وكان اخرها منصب والي الخرطوم،والذي يبدو انه اخر المناصب الدستورية له،بعد إعفائه،وتعيين الفريق هاشم عثمان بدلامنه وبالتالي يكون المنصب انتقل من فريق في الجيش الى فريق من الشرطة.
ولم يكن حسين وحده الذي كانت محطته الدستورية الأخيرة ولاية الخرطوم،فقد سبقه الى ذلك بدرالدين طه،والذي تاه عليه الطريق وأصبح مشتتا بين الرؤى السياسية،وختم الموت نهاية الوالي مجذوب الخليفة أحمد،قبل ان تمتد إليه يد التغيير السياسي.
وشكلت ولاية الخرطوم نهايات مختلفة لعدد من ولاتها كان آخرهم عبدالرحمن الخضر بعد فشله السياسي في الانتخابات العامةالتي جرت في عهده،وكانت الخرطوم اضعف ولاية من حيث النتائج،بالاضافة الى قضايا الفساد في الاراضي التي كانت سببا في نهاية ولايته على الخرطوم،ولم يكن سلفه عبدالحليم المتعافي بأفضل منه،رغما انه تولى وزارات إتحادية مثل الصناعة والزراعة، ولم تخلوهي أيضا من المشاكل مثل قضية وقاية النباتات ومصنع مشكور، إلا ان فترته في ولاية الخرطوم كانت سببا في ان تسلط عليه الأضواء في كثير من إخفاقته، حيث نجح في مشروعاته الخاصة،ولم يحالفه التوفيق كثيراً في عمله العام.
واليوم يدخل الفريق هاشم عثمان تجربة جديدة في ولاية الخرطوم. بعد النجاح الذي حققه الشرطة والذي تشهد عليه كثير من المشروعات الخدمية والفنية والتأهيلية،و هذه يجب ان تعينه حتى لا تكون نهاية عمله بولاية الخرطولم مثل الذين سبقوه،ان مسيرة الفريق هاشم في الشرطة وفي رئاسة الجمهورية مديرا لمكتب الرئيس البشير، قد تحدث فرقا في موقعه الجديد في ولاية الخرطوم ،وتحديات العاصمة ليس غائبة عن الوالي الجديد وهي ليست حصرا بين الخريف والرغيف ، ولكن هي التديات العاصمة الاتحادية والعاصمة الصناعية والزراعية والتحديات الأمنية ،والسياسية وتحديات الخدمات ، والتي هي مقياس النجاح لدى المواطن ، وربما لمس المواطن جهدا في هذا الاتجاه ، قبل الاستحقاق الدستوري في 2020م وربما وضع قاعدة إنطلاق لخلفه في المرحلة القادمة

nonocatnonocat@gmail.com
////////////////
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
هل نجح الاخوان في بث خطاب الكراهيه والتطرف ولإقصاء ؟
منبر الرأي
أدب السيرة الذاتية ومذكرات السفير عطاء الله .. بقلم: صلاح شعيب
على دفتر الفنون الجميلة والتطبيقية .. بقلم: نورالدين مدني
خلاص الفاشر في اعناقنا
قراءة في كتاب: محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان (5/5)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوميات الاحتلال (29): الثورة السودانية والعالم والجوع المقبل .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان و أزمة دواء ينقذ الحياة .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

إنّه الرسول .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

الإمام المهدي .. الانحياز ضد الشعب والثورة : والانتحار السياسى .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss