باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أسماء الحسينى
أسماء الحسينى عرض كل المقالات

مصريون وجزائريون يتحدون مجانين كرة القدم فى أمدرمان .. بقلم: أسماء الحسينى

اخر تحديث: 23 أبريل, 2010 3:50 مساءً
شارك

 

من القلب

 

Alshareefaasmaa224@hotmail.com

 

شعرت بالخجل حينما قابلته فى ردهة الفندق الذى كنت أقيم فيه بالخرطوم أثناء تغطية الإنتخابات السودانية ،احترت ماذا أقول له عندما أقبل على هاشا باشا مرحبا يسأل  :الأخت من مصر؟ ،أجبته :نعم وحضرتك من فين ؟قال :جزائرى ….كان هذا هو سبب خجلى عندما قابلت نجاح الذى يعمل فى الصليب الأحمر ،والذى كان أول جزائرى ألتقيه بعد مباراة الخرطوم ….شعرت أن هناك عارا يلاحقنا ،وكان ذلك هو شعور نجاح  أيضا ،الذى أخبرنى أن ماحدث من إستعداء وتحريض للشعبين ضد بعضهما البعض بسبب مباراة كرة قدم كان خطأ فادحا بكل المعايير .

وبعدها بيومين وجه مجلس الإعلام الخارجى دعوة لى وزملائى من الإعلاميين المصريين فى حديقة الريفيرا بأمدرمان ،ذهبنا ولم نكن ندرى سبب الدعوة ،لنجد بإنتظارنا الأستاذ بكرى ملاح الأمين العام للمجلس ،والدكتور محيى الدين تيتاوى نقيب الصحفيين السودانيين وعددا من الشباب النشط بالإعلام الخارجى ،جلسنا معهم ،وبعد لحظات دخل علينا وفد كبير من إخوتنا الإعلاميين الجزائريين ،إندفعت فرحة للسلام عليهم وتحيتهم ،وكذلك إخوتى واصدقائى من الإعلاميين المصريين …كانت مفاجآة سارة بالنسبة لنا و لهم  ….كان المصريون يجلسون بجوار بعضهم ،قال لى إخوتى الجزائريون لماذا لا تجلسين إلى جوارنا ….قمت أركض كطفلة صغيرة فرحة بإخوتها العائدين …أفسحوا لى مكانا  وسطهم ….جلست إلى جوار مصطفى سوكحال ….هذا الشاب الجزائرى الوسيم ….وقد زاده جمالا يومها الجلباب السودانى  الأبيض الذى ارتداه ،والعمة التى زينت رأسه ….قال لى :إنه كان يتمنى أن يلتقى أشقاءه المصريين منذ أول يوم ….وقلت له :ليتنا فعلنا ….لم أشعر بالسعادة منذ زمن طويل مثل ذلك اليوم ….ولما طلبوا منى كلمة ….لم أجد سوى كلمات شاعرنا الكبير وأستاذى فاروق جويدة لكى أقولها لهم،والتى كنت لحسن الحظ أحفظها  ،فقلت :أنا أحب الجزائر من سنين ….أحب الجزائر أرضا وشعبا ….أحب الدماء التى حررته ….أحب الشموخ ونبل السرائر …. شهيد على صدر سيناء يبكى …ويدعو شهيدا بقلب الجزائر…تعال إلى ففى القلب شكوى …وبين الجوانح حزن يكابر ..دمانا تضيع مع العابثين …فهذى الملاعب عزف جميل …وليست حروبا على المعتدين …فلا النصر يعنى إقتتال الرفاق …ولافى الخسارة عار مشين …كنا نباهى بدم الشهيد …فصرنا نباهى بقصف الحناجر.

قلت لهم إن هذا هو لسانى حالى وحال رفاقى ولسان حال الشعب المصرى الذى يعرف قيمة ماتعنيه لنا كل هذه الروابط والعلائق التى تربطنا بإخوتنا فى الجزائر ،و تعاهدنا  أن ننقل رسالة إيجابية إلى شعبينا ،وبأن نعمل على فتح صفحة جديدة نتجاوزفيها  السلبيات التى لم نتوقف عندها كثيرا ….فكلنا يعرفها تمام المعرفة ….لا أعادها الله ..كما تعاهدنا على  التواصل واللقاء مجددا فى القاهرة أو الجزائر .. كانت موسيقى فرقة البالمبو الرائعة بإنتظارنا لترقص أفئدتنا وأرواحنا  وتتمايل أجسادنا  بالطريقة السودانية سويا على أنغامها العذبة ،وتهتز مشاعرنا معا لتؤكد عمق الروابط ،وأن الدماء  التى  بذلها الشهداء والمجاهدين فى بلدينا  لن تضيع أبدا هباء ،وان جهود الأباء والاجداد والعلماء والزعماء فى بناء هذه العلاقات لن تذهب سدى ….وارتدينا مع أخواتنا الجزائريات  الثوب السودانى ،تعبيرا عن شكرناوإمتنانا لإخوتنا السودانيين  ومبادرتهم الكريمة التى  جمعتنا فى أمدرمان ذاتها ،لعل هذه المرة تمحوسابقتها ….ولعل هذا هوقدر السودان دوما ،الذى جعله وسطا فى أمته العربية وقارته الأفريقية ،وبقدر إستقراره ووحدته وتسلمه لزمام المبادرة فى محيطيه العربى والأفريقى تتوقف أمور كثيرة .

وفور عودتى إلى القاهرة اتصلت بأستاذى العزيز فاروق جويدة لأحييه وأشكره على كلماته الطيبة التى عبرت بحق عن وجدان وضمير شعبه وكانت خير كلام يمكن أن أقوله فى مثل هذا الموقف ،فتأثر كثيرا  لما أخبرته عن تأثير كلماته ،وتمنيت أن يكون هو وأمثاله من عقلاء أمتى دوما فى مقدمة الصفوف ،وألا تترك الساحة لغيرهم .

 نفلا عن صحيفة “الحقيقة “

الكاتب
أسماء الحسينى

أسماء الحسينى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منشورات غير مصنفة
أم ضريوة تحذر أمريكا ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير ورهطه: صعاليك لا غير .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

التشكيك والتخوين هل يفيد .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب صالح : أغلاط المطابع وزلات القلم … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى استقطاب التهويش الحركى .. بقلم: الحارث ادريس الحارث

الحارث إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss