باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء الدين حمدى عرض كل المقالات

مصر .. الجائزة الكبرى (1) … بقلم: علاء الدين حمدى

اخر تحديث: 10 مايو, 2010 9:46 صباحًا
شارك

 

ـ الأمن القومى لأى دولة عبارة عن مجموعة من الثوابت التى لا تتغير تبعا لتغير منظومة الحكم ، ثوابت يفرضها واقع الدولة الجغرافى والتاريخى والانسانى .

وهو فى مفهومه الشامل البسيط يمكن أن يعرف على أنه كل ما من شأنه أن يؤثر فى قدرة الدولة على حماية أمنها وأمن مواطنيها ومصالحها القومية والاقتصادية ، وكل ما يمس بقائها من تهديدات داخلية أو خارجية وفقا لما تضعه لنفسها من معايير أمنية أو حدود جغرافية لأمنها القومى تختلف بالطبع عن حدودها الاقليمية ، ومن منظور متفرد ترى فيه ، وحدها ، تحقيقا لمصالحها وأمنها فى المقام الأول والأخير .

ـ والأمن القومى المصرى ، شأنه شأن غيره ، له حدوده الجغرافية التى تحددها مصالحه أو التهديدات الموجهة اليه ، حدود تبدأ من إيران وحتى عدن شرقا ، ومن السودان حتى تنزانيا ورواندي وبوروندي والكنغو الديمقراطية جنوبا ، ومن المغرب غربا ، ومن تركيا وحتى سواحل أوروبا شمالا ، بكل ما يضمه هذا الاطار من دول عربية وغير عربية .

ـ هذا النطاق الجغرافى الواسع من البديهى أن يفرض حتمية وجود دور مصرى قوى وفعال يستطيع مواجهة الدور الاسرائيلى الذى له نفس النطاق الجغرافى بالمناسبة ، مع الفارق أن النطاق المصرى هدفه تأمين الدولة المصرية ، بينما النطاق الاسرائيلى أحد أهدافه حصارها واضعافها وتقليم أظافرها وتحجيم نفوذها والتحكم فى مواردها الحيوية ، كنهر النيل مثلا ، لالهائها فى مشاكلها الخاصة وبالتالى تأمين جانبها واخراجها من موازين القوى فى المنطقة دون حروب ، خاصة اذا اتفقنا على بديهية أن الكيان الصهيونى سيظل مستقبلا العدو الأكبر للدولة المصرية لا ريب ولا جدال فى ذلك .

ـ فالاسرائيليون يعلمون جيدا أنهم لا يملكون أى فرصة لتحقيق انتصار عسكرى كبير وحاسم يحقق أهدافا استراتيجية لها أهميتها على الأرض من خلال أى حرب نظامية محتملة مع مصر مستقبلا لعدة أسباب أهمها ، فى رأيى ودون مزايدات ، الأثر السلبى لمعاهدة السلام ، المزعوم ، على الجيش الاسرائيلى التى أفقدته استنفاره وأدت الى اندثار الخبرات العسكرية التراكمية التى لا غنى عنها لكيان غريب غير طبيعى يستمد بقائه فقط من استمراره فى حالة الحرب على عكس الجانب المصرى ! وبالتالى  ظهرت أجيال جديدة لا تعرف المواجهة العسكرية بمعناها المفهوم ولا الحروب النظامية الحقيقية بعد هزيمة اكتوبر 1973 ، خاصة فى ظل استقرار جبهتها الشمالية فى “الجولان” عمليا بحالة اللاسلم واللاحرب منذ عقود ، وبالتالى فقد الجيش الاسرائيلى القدرة على مواجهة الجيوش المحترفة ، وتحول الى قوات أمن كسيحة مزودة بألة عسكرية جبارة لا تستطيع استخدامها أو حتى التدرب عليها بطريقة كاملة ، لذلك دائما ما توجهها الى صدور المدنيين فى الأراضى المحتلة أو فى جنوب لبنان حتى لا تصدأ ، أشبه بمن يستخدم المدفعية الثقيلة لاصطياد عصفور من الأسهل كثيرا اسقاطه ” بالنبلة ” .

ـ كل ذلك كان من الطبيعى أن يدفع بالاسرائيليين ومن ورائهم الى تجنب المواجهة العسكرية مع مصر والبحث عن سيل أخرى أشد ايلاما وأكثر ضررا من الحروب ، سواء عن طريق حصار النطاق الجغرافى لأمنها القومى وتلغيمه بالمشاكل الاقليمية ، مرورا بمحاولات التغلغل اقتصاديا فى جبهتها الداخلية ، ونهاية بالعبث فى شريان حياتها جنوبا وشرقا ، اضافة الى الأهم .. السودان ومحاولات تقسيمه ، الأتية لا ريب ، بهدف اختلاق كنتونات ودويلات ضعيفة متعددة يصعب توحدها فى المستقبل ، تخضع للسيطرة الامريكية ولكن كستار للسيد الاسرائيلى ، خاصة اذا عرفنا أن الجنوبيين يتحفظون ، هم أيضا ، على حصة مصر من مياه النيل ! ويعلمون جيدا صعوبة تأمينها بالعسكرية المصرية ، وخاصة ايضا أن “جون جارانج” الزعيم الجنوبى الراحل نال درجة الدكتوراه من جامعة “أيوا” الأمريكية عن “أثر قناة جونجلي على المواطنين المحليين ” من الناحية السلبية بالطبع ، وهى القناة التى من المفترض أن تمنح مصر والسودان مناصفة حوالى 13 مليار مترا مكعبا من المياه التى تضيع حاليا فى مستنقعات الجنوب ، أيضا ما سيسببه الانفصال من توحد رؤى وأهداف دولة الجنوب “الوليدة” مع جارتها “أثيوبيا” التى تشترك معها فى الدين وربما فى العداء لأى نظام سودانى ، والتى تشهد حضورا اسرائيليا مكثفا يسعى الى اقناعها بتطويع مجرى النيل وتوجيهه وفقاً لمصالحها وتقديم المساعدات المالية والخبرات اللازمة لانشاء السدود خاصة على النيل الأزرق الذى ينبع من بحيرة “تانا” الاثيوبية والذى يخرج منه 87% من مياه النيل التى ستشرب منها لابتلاع ما ستقرأه فى هذه الحلقات ، ان أراد الله تعالى وقدر لها الاكتمال !

ضمير مستتر

{ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيراً } النساء45

 

علاء الدين حمدى

a4hamdy@yahoo.com

 

الكاتب

علاء الدين حمدى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
الأخبار
منظمة الهجرة: عدد اللاجئين السودانيين قد يفوق السوريين
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان (الجزء الثالث)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى السنة الأولى لهجوم الكوفيد – 19 على بريطانيا .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

وتبخل بالصورة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قِرَيِّبْ محمد راجِع.. الشاعر الذي قهر المستحيل .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

فضائيات السودان: أعمل حسابك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss