باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

مصر والأخوان والمشير طنطاوي السودان والمشير سوار الدهب .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 29 مايو, 2011 4:32 مساءً
شارك

كان السيد/مبارك المهدي دقيقاً عندما ذكر في إحدى الندوات في مصر أن المصريون سوف يتمنون عودة الرئيس  مبارك لو وصل الأخوان لسدة الحكم ، فالسيد مبارك المهدي يحكي عن تجربتنا مع الإنقاذ حيث تمكن الأخوان بقيادة الدكتور الترابي من تدمير الحياة السياسية في السودان ، فقد قادونا من حرب إلى حرب ، ومنذ عام 89 لم تستطع الحركة الإسلامية  تغيير جلدها وثوبها ، فلا زال المشير البشير هو الرئيس منذ عام 1989 ، ولا زال الرجل ينفخ في بوق الحرب متى أراد ، وقد أنتهى به الأمر مطلوباً للعدالة ، كما اقدم المشير على إعدام زملاء المهنة ورفاق السلاح ، وهذا ما لم يفعله مبارك بالمصريين ، أنهى المشير البشير قصة السودان الموحد ، فها هو يحارب الحركة الشعبية على منطقة أبيي وينسى أنه سلم جوبا وملكال وتوريت واو طواعيةً ومن  دون قتال ، فهو كما قال الصادق المهدي كمن يبلع الفأس وتغصه الإبرة .
لكن ما زاد الأمر تعقيداً هو الثورة المصرية ، كان الدكتور الترابي يسعى لأن يكون الاب الروحي للثورات الشعبية في العالم العربي ، لذلك قام في عام 90 بمد يد العون للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر ، وقد استضاف المعارضة التونسية الإسلامية في الخرطوم ومنح الشيخ راشد الغنوشي جواز سفر دبلوماسي سوداني ، ثم قام بإيواء أمير الجماعة الإسلامية في مصر الدكتور عبد الرحمن وسهل له أمر الهجرة لأمريكا ، وقد دعا السودان في عهد الترابي الشيخ اسامة بن لادن ، وقد كان الشيخ اسامة بن لادن يقابل الرسميين في الحكومة من دون حواجز أو قيود ، إذاً كان الدكتور الترابي في ذلك القوت يسعى لتأسيس إمارة إسلامية تدين له بالسمع والطاعة ، وفي عام 1990 وصل وفد من الإخوان المسلمين في مصر للسودان ، وقد قام  ذلك الوفد بجمع تبرعات من إخوان مصر  في حدود مليون جنيه سوداني وقاموا بتسليمها مناولة للدفاع الشعبي عن طريق الدكتور الحبر يوسف نورالدائم ، وقد بدأ الصراع بين السلفيين والحركيين الأخوان داخل الجبهة الإسلامية منذ اليوم الأول ، أستهجن السلفيون زيارة البابا بولس الثاني للسودان ، وأعتبروا أن صلاة المشير البشير معه في الساحة الخضراء كفر يُستتاب صاحبه – إن لم يفعل ذلك بجهل ، فردت الإنقاذ بتقليص نشاط السلفيين ، تم منع بث البرنامج الإذاعي نور على الدرب الذي كان يقدمه الدكتور الحبر يوسف نور الدايم ، تم حجب صحيفة الإستجابة التي كانت تصدرها جماعة أنصار السنة المحمدية ، أما المركز الإسلامي الأفريقي – أو جامعة أفريقيا العالمية حالياً – فقد تم تسليمه لوزارة الثقافة الإيرانية ، وقد مضى الأخوان الحركيون إلى ابعد من ذلك عندما لجأوا لسياسة مصادرة المساجد وتعيين الإئمة ، بل يُقال أن العملية التي نفذها الخليفي على مسجد أنصار السنة المحمدية في الحارة الأولى كان وراءها خيط أخفته المحاكمة المستعجلة ، كل المجرمين الذين شاركوا في العملية قُتلوا رمياً بالرصاص بالقرب من منزل اسامة بن لادن ، اما الخليفي والناجي الوحيد من هؤلاء المجرمين فقد كان يهذي في المستشفى بإسم وزير الداخلية وقتذاك ويقول أنه تعرض للخيانة  من قبله .
أما في مصر ، فقد أستطاع المحتجون  إسقاط النظام ، لكن في إثناء الإحتجاجات كان الأخوان مهتمون بحل جهاز مباحث أمن الدولة ، وهم الوحيدون الذين سطوا على مقرات الجهاز الأمنية وذلك حتى يقوموا بإتلاف كل القوائم التي كان قد أعدها الجهاز في عهد مبارك ، لكن الثورة الحالمة للصورة المصرية تبددت ، كنا نرى شابات وشباناً يرتدون الجنز والتي شيرت وهم يتصدون لسيارات الداخلية المصرية ، كان القبطي المسيحي يصب ماء الوضوء للمسلم السلفي حتى قلنا أن الذئب سوف يرعى مع الغنم في ميدان التحرير ،لكن بعد نجاح الثورة صرنا نرى اصحاب العمائم واللحى وهم يقفزون للواجهة ، وبدأ الحديث يعلو عن صراع بين المؤمنين الذين صوتوا بنعم للتعديلات الدستورية والكفار الذين صوتوا بلا لذلك التعديل ، وجد الاقباط ولأول مرة أنهم قد دخلوا في ذمة المسلمين ، لذلك تم رفض محافظ قبطي في قنا ، وبدأ السلفيون يرددون عبارات كانت غير مستساغة في عهد مبارك عن ضرورة الولاء والبراء فيما يخص جهاز الدولة ، بل بعضهم تمادى وطلب بفتح سوق الجواري والعبيد حتى يتتطيب المؤمنين من ذلك المنهل ، لذلك اقول أن مصر دخلت عهداً جديداً ، وضحكت كثيراً عندما علمت أن المجلس العسكري منع القبلة في المسلسلات المصرية وقلت في نفسي ما أحوج هؤلاء القوم للسيد/الطيب مصطفى ، فهو قد سبقهم لهذا السلوك قبل عشرين عاماً ، وقد اشتعلت المعارك في الاسكندرية وأمبابة بين الاقباط والسلفيين ، وقد بدأ المجلس العسكري الحاكم حائراً بين تلك الأحداث ، فهو الذي أستعان بالأخوان من أجل إجراء التعديلات الدستورية وأعتبرهم القوة الوحيدة المؤثرة على الأرض ، وفي نفس الوقت فإنه يخاف من ردة الفعل الدولية ، فهو يخاف أن تتاثر مصالح مصر بسبب اي مكروه يقع على ألاقباط ، فأحداث مصر بعد الثورة كشفت أن المجتمع المصري ليس محصناً ضد الطائفية والجهوية ، وهذه الايام يحاول الإعلام المصري التغاضي عن المطالب النوبية في جنوب مصر ، فهذا المجتمع يتعرض للتهميش والفقر منذ حكم عبد الناصر ، فهم الآن يطالبون بنصيبهم العادل في السلطة والثروة ، فمصر الآن كلها مطالب وإحتجاجات ، في السودان وصلت الجبهة الإسلامية عن طريق العسكر ، وقد بدأ هذا الأمر في عهد المشير سوار الدهب ، وفي مصر حصد الأخوان ثمار الثورة الشعبية ، فهل يا ترى قد شرعوا  بالفعل في التغلغل في الجيش  والأجهزة الأمنية كما فعلوا في السودان ؟؟ ولا ننسى أن القوائم التي كان يعدها اللواء العدلي قد حُرقت وتمزقت .
وسوف نواصل
سارة عيسي
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الظل الذي لا يعود
بيانات
بيان من تحالف المعارضة السودانية بكندا إلى جماهير الشعب السوداني
الأخبار
اليوناميد وحكومة السودان تتفقان على تفعيل الآلية الأمنية المشتركة لدارفور
منبر الرأي
هَلْ نَبْرأُ مِن أعراضِ العُنفِ الجَمَاعي؟ … بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
الحصاد المر للخصخصة والسوق الحر .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خضرعطا المنان أول صحفي سوداني يرأس تحرير صحيفة أوروبية

خضر عطا المنان
منبر الرأي

كامل إدريس إختيار الوجه الآخر

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

جنود ثورة ديسمبر المجهولون باقان أموم أنموذجاً .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطوابير المؤنثة وصانعة الثورة .. بقلم: أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss