مصطفي سيداحمد الإنسان والفنان في بورتسودان الثانوية .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
كنا نفر من جيل المحظوظين عندما تزاملنا مع مصطفي سيداحمد الإنسان العظيم والفنان الأصيل في بورتسودان الثانوية احدي المنارات السامقة في التعليم مثل أخواتها الكبريات في حنتوب، خورطقت، وادي سيدنا، عطبرة .. الخ ..
مصطفى كان قوميا في تفكيره وطنيا في إحساسه لذلك كانت تتجاذبه كل الأطراف السياسية لأنها تظن أنه واحد منها والحقيقة أنه لم يكن منها لانه كان متفرد في كل شيء و لا يشبه أحد .. له مواقفه الخاصة التي لا يحيد عنها ورسالته السامية التي كان يعرفها هو وحده ويؤمن بها ..
ختاما .. تشرفت بزمالة مصطفي سيداحمد الإنسان العظيم والفنان المبدع الأصيل في حقبة من الزمان والمكان سيظلان محفوران في الاذهان وخالدان في القلوب ..
د. عبدالله سيد احمد
لا توجد تعليقات
