باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر عباس الامين عرض كل المقالات

مطالعة في الثورة الكوبية .. بقلم: بابكر عباس الأمين

اخر تحديث: 13 مايو, 2012 10:38 صباحًا
شارك

أولت الثورة اهتماماً خاصاً لقطاع الصحة، فتم القضاء علي أمراض كالحصبة، الجدري، وشلل الأطفال؛ وانخفض معدل وفيات الأطفال في السنة الأولي إلي 4.6 لكل ألف طفل، وهي أقل نسبة في دول الأمريكتين، باستثناء كندا. أيضاً، تضاعف عدد الأطباء فبلغت النسبة طبيب لكل 170 شخص، وهي نسبة أعلي من عدة دول في العالم الأول. وقد أدي تحسُن الخدمات الصحية لارتفاع متوسط عمر الإنسان من 62 عاما قبل الثورة، إلي 79. وحسب مؤشر مستوي الحياة، الذي أعده ‘مجلس تنمية ما وراء البحار’، عام 1991، ومعياره وفيات الأطفال، متوسط العمر، والأمية، جاء الترتيب كالآتي: أيسلندا، اليابان، إسكندنافيا، كندا، أمريكا، وكوبا. إضافة للقضاء علي الأمية، فقد استحوذت النهضة الصحية علي اهتمام خاص لدول أمريكا اللاتينية؛ فتُرجم ذلك في تطور سياسي لاحقاً، هو إقصاء عدد من شعوب الإقليم لرؤساء موالين لأمريكا، وانتخاب قادة يساريين في انتخابات ديمقراطية: سلفادور الليندي/شيلي 1970، عمر تورجيس/ بنما 1972، دانيال أورتيقا/ نيكاراغوا 1979-2007-2011، رين بريفال/هايتي 1996، هوغو شافيز/ فنزويلا 1999-2006، نيستور كارلوس/الأرجنيتن 2003، لاو دا سيلفا/البرازيل 2003، ايفو موراليس/ بوليفيا 2006، وروفائيل كوريا/ إكوادور 2007.

منذ اوائل سني الثورة، أعلنت عن حملة التضامن العالمية، كما ذكر الزعيم فيدل كاسترو، في تعبير مختصر وواف: “ساحة معركتنا تشمل العالم بأسره.” فكانت كوبا، أثناء ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، رائدة في مساندة حركات التحرر الوطني في العالم الثالث، خاصة في أفريقيا، بالتدريب والعتاد والأفراد. والواقع أن الذي فعلته كوبا في هذا المضمار لم تفعله دولة أخري من دول العالم الثالث، حيث اقتصر دعم دول تلك المنظومة بالكاد علي حركات التحرر في الدول التي تجاورها، أو تلك التي تقع في نطاق إقليمها. لمواصلة مسيرة استقلال أفريقيا، قام أرنستو جيفارا بجولة في القارة (1964/1965) زار خلالها غانا، غينيا، الجزائر، لتنسيق الجهود مع حركات تحرر موزمبيق وغينيا البرتغالية وأنغولا. كما زار الكنغو مصحوباً بقوات لدعم ثوارها ضد نظام موبوتو، العميل الأمريكي. في أنغولا – علي وجه أخص – بذلت كوبا جهداً كبيرا لدعم جبهة التحرير الشعبية استمر لعقد من عام 1965 حتي الاستقلال عام 1975. وبعد إندلاع الحرب الأهلية، التي دعمت فيها كل من جنوب أفريقيا والولايات المتحدة حركة ‘يونيتا’ وجبهة التحرير الوطنية، واصلت كوبا جهودها حتي هزيمة ‘يونيتا’، وانسحاب قوات جنوب أفريقيا. أيضاً، آزرت كوبا حركات التحرر في ناميبيا، روديسيا، وحزب المؤتمر القومي في جنوب أفريقيا. إضافة إلي مساندة حركات التحرر في المستعمرات البرتغالية في قويانا وتيمور الشرقية.

وفي العالم العربي، أرسلت كوبا عتاداً عسكرياً لجبهة التحرير الجزائرية أثناء كفاحها لنيل الاستقلال، وعادت السفن التي نقلت الأسلحة بجرحي الحرب لتلقي العلاج في كوبا. كما بعثت مستشارين عسكريين لسوريا في حرب أكتوبر 1973، وهو ما لم تفعله دول عربية. كذلك، منحت ملاذاً للتدريب العسكري لكوادر كل من منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما دعمت ثوار ظفار من خلال اليمن الجنوبي بين عامي 1971-1976، لم يكن غريباً، إذاً، أن لُقبت كوبا في تلك الفترة ب”مكة الثوار”. وما كان الدعم الكوبي لحركات تحرر العالم الثالث حرباً سوفيتية بالوكالة، أو حتي بمباركة من موسكو، إنما مبادرة كوبية صِرفة. والحاصل أن الكرملين قد طالب فيدل كاسترو بأن يحصر دعمه علي الأحزاب الشيوعية فقط، كما اعتبر النهج الكوبي لتحقيق الثورة، عن طريق الكفاح الشعبي المسلح في أمريكا اللاتينية، نهجاً برجوازيا. بيد أنه كان أكثر تحرراً من دوغما الأيدلوجيا واستمر في تلك السياسة؛ مما أدي لتوتر العلاقة مع موسكو في منتصف الستينيات، قام السوفيت علي إثرها بتخفيض إمداد النفط لكوبا عام 1968. الاستثناء الوحيد الذي أيده الاتحاد السوفيتي، وساهم فيه مساهمة مباشرة هو أنغولا واثيوبيا (حرب أوغادين 1977-1978).

لكوبا قوة ناعمة تختص بها دون بقية الدول هي بعث الأطباء لمناطق الكوارث: ألف طبيب لغواتيميلا في الإعصار الذي ضربها عام 2005، 1500 طبيب لزلزال باكستان عام 2005، ألف طبيب لأندونيسيا وسيري لانكا عقب سونامي المحيط الهندي عام 2004، وألف طبيب لزلزال هايتي عام 2010. والمؤسف أن هذا الدور الإنساني لا يرد في الإعلام الغربي، تحت تأثير أمريكا، لأنه يضرب مثلاً لدولة من الدول النامية، قامت بالتوظيف الخلّاق لإمكانياتها، لدرجة أنها أصبحت تساهم بدور إنساني يفوق دول العالم الأول. وحقيقة تجاهُل الإعلام الغربي لهذا الدور الكوبي قد أشار لها ريتشارد قوت، محرر سابق بالقسم الخارجي ومختص بأمريكا اللاتينية بصحيفة ‘الغارديان.’ أما تبادل الأطباء ك”مورد اقتصادي” فيتم بناءً علي اتفاقيات ثنائية، مع أكثر من ستين دولة، ينفذها فريق طبي (أطباء، ممرضين) يبلغ عدده 25 ألفا. ومما يجدر ذكره أن أهمها ثلاث اتفاقيات؛ الأولي، مع فنزويلا التي تقوم بموجبها بتزويد كوبا بالنفط مقابل الأطباء، الثانية، جنوب أفريقيا التي تقوم بتمويل مشروع تزويد الدول المجاورة بالأطباء، والثالثة، تزويد منظمة الصحة العالمية بأطباء. كذلك قامت كوبا بتسخير تجربة محو الأمية، فأرسلت معلمين متطوعين للقضاء علي الأمية في 15 دولة، ضمنها موزمبيق، جنوب أفريقيا، نيكاراغو، هايتي، فنزويلا، إكوادور، مما أهلها لنيل جائزة الملك سيجونق التابعة لمنظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” عام 2006. 

أما عن الوضع الراهن في كوبا فقد أبدي النظام قدراً معقولاً من المرونة، كما تقتضي طبيعة التقدم، حسب الإصلاحات التي أجازها مؤتمر الحزب الشيوعي في أكتوبر 2011. ومن ضمنها السماح بملكية خاصة محدودة لا تسمح بتراكم الثروة، مع الحفاظ علي جوهر الاشتراكية، اقتصار المناصب السياسية العليا علي ولايتين، مدة كل منهما خمس سنوات، تحديد الأخطاء لتفاديها، وممارسة النقد الذاتي، مع الالتزام بمجانية التعليم والصحة. ولا ريب أن هذا الطرح أفضل من نظام كوريا الشمالية ذي الطبيعة الجامدة، وحيث تذهب معظم الموارد للمؤسسة العسكرية، وحيث القوقعة الإقليمية وعبادة الرئيس. وربما كان أفضل – نسبياً – من روسيا، حيث تسبب الانهيار المفاجئ للاشتراكية في قفز عدد الفقراء من مليونين عند انفراط عقد الاتحاد السوفيتي في 1991 إلي سبعين مليونا عام 2003، رغم وفرة الموارد كالنفط والغاز. أما بلاد “الحلم الأمريكي” و”أرض الفرص المتساوية” فيبلغ عدد الذين ليس لديهم تأمين صحي فيها 46 مليونا، عدد الفقراء 49 مليون، وعدد الأطفال الذين يعيشون علي أرصفة الطرقات والملاجيء ستة ملايين، بينما يبلغ دخل الفرد ضمن مصرفيي وول ستريت ملايين الدولارات.
#  #  #  #
في كولمبيا، اختتم مؤتمر قمة الأمريكتين في الشهر الماضي أعماله، دون إصدار بيان ختامي كما تقتضي الأعراف، لا سيما في مؤتمر بهذا الوزن تشارك فيه القوة الكونية الأعظم، وبهذا الحجم (قارتين). وكان السبب لذلك هو رفض دول أمريكا اللاتينية للطغوان الأمريكي تجاه كوبا الهادف لعزلها سياسياً وحصارها اقتصاديا. وفي خطوة لها مغزاها، عبّر رئيس الدولة المضيفة عن استيائه لتلك السياسة الأمريكية، وفي صياغة حادة. كذلك أبدت رئيسة الأرجنيتن استياءها لموالاة أمريكا للاحتلال البريطاني لجزر الفوكلاند. أيضاً، أعلنت كتلة يسارية تضم فنزويلا، بوليفيا، إكوادور، نيكاراغوا وبعض دول الكاريبي بأنها ستقاطع مؤتمرات المستقبل إن لم تشارك فيها هافانا. ولا شك الكيفية التي انتهي بها المؤتمر تُعتبر ضربة دبلوماسية موجعة للولايات المتحدة، فكانت كوبا هي الغائب الحاضر الذي تسبب في إفشال المؤتمر. 
Babiker Elamin [babiker200@yahoo.ca]

الكاتب

بابكر عباس الامين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فتحي الضو: اعتذار وتوضيح بشأن ترشيحي

فتحي الضو
منبر الرأي

حمد الريح.. عبق الأمكنة الجميلة .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ثورة ديسمبر المجيدة .. ماذا عن دماء الشهداء .. ماذا عن إصلاح القضاء.. ماذا عن تفكيك التمكين .. وماذا..؟ .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقالة رئيس الوزراء الاثيوبى وتاثيرها على مفاوضات سد النهضة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss