باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

معتنقو الأيديولوجيات الحاقدة !! .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 18 مارس, 2015 8:41 مساءً
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
*تفتح وعيي الديني منذ الصغر في “خلوة” الشيخ زين العابدين بمسجد عطبره وزاوية الطريقة العزمية، حيث كان الوالد الشيخ مدني أبو الحسن يحرص على إصطحابنا إلى المسجد والزاوية لحضور حلقات الذكر.
*أي أننا نشأنا في بيئة صوفية مثل غالب أهل السودان،عززت في دواخلنا وفي سلوكنا قيم وممارسات المحبة  والإخاء والسلام، وربطتنا بأواصر الإسلام القويم، دين الرحمة المهداة  للعالمين في مشارق الأرض ومغاربها.
*لاينكر أي متابع منصف الدور الكبير التي قامت به الطرق الصوفية في نشر الإسلام في السودان – شماله وجنوبه – قبل أن ينفصل الجنوب ويكون دولته المستقلة، بل وفي أفريقيا، قبل أن تظهر الجماعات الحركية للإسلام.
*لذلك، بعيداً عن الجماعات السياسية والإدعاءات الحركية، نشأنا على هدي قيم الإسلام السمحة نعيش في سلام ووئام ومحبة وإخاء وتعايش إيجابي مع أهلنا الأقباط الأرثوذكس في عطبرة، ومع بني الإنسان قاطبة.
*من هنا نؤكد وقوفنا مع الحراك الصوفي الذي تطور بصورة ملموسة، وخرج من الأنماط التقليدية التي كانت تشوه صورته وصورة الإسلام، وأصبح يحتضن في كياناته الصوفية  أبناء من مختلف التخصصات الأكاديمية والمهنية والفنية، واستفاد من مخرجات التقنية الحديثة وانخرط عملياً في خضم الحياة العامة.
*إن ما يحدث من “حركات” تدعي نسبتها للإسلام من جرائم عنف لم يسلم منها المسلمون أنفسهم، مثل الذي حدث السبت الماضي في الحديدة باغتيال الشيخ الصوفي احمد عبد الباقي الزجاجي بواسطة سبعة أفراد من هذه الحركات التي تنتمي لجماعات التكفير والتدمير- كما جاء في بيان “الملتقى الصوفي” الذي إطلعت عليه في قروب أبناء الطريقة العزمية بالواتساب” في الله صحبتنا” – لاعلاقة له بالإسلام والمسلمين.
*لحسن الحظ مع إنتشار الإسلام سلمياً في العالم أجمع، يكسب أنصاراً جدد يناصرونه في المحافل الدولية، من بين الذين انتصروا للإسلام والمسلمين وزيرة داخلية بريطانيا٢٠١٤م تريزا ماي  التي شاهدت تسجيلاً صوتياً لها  تؤكد فيه إيمانها بأن معتنقي “الأيدولوجيات الحاقدة” لاعلاقة لهم بالإسلام والمسلمين.
*إن الإسلام الذي ربط الإيمان بالله  بالإيمان بملائكته وكتبه ورسله، وبقدره خيره وشره، أكد في القران الكريم أنه إنما خلق الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا، وليتنافسوا على التقوى وفعل الخيرات، وأنه لا إكراه في الدين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رحل محامى الغلابة ..!! بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لماذا تحول الزعيم الأزهري من الجبهة الاستقلالية إلى الفكرة الاتحادية .. بقلم: الطاهر على الريح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجامعات السودانية خارج التصنيف: حسب المؤشر العالمي لأفضل الجامعات في العالم للعام 2014

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تراوري وبس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss