باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معمر إبراهيم و بيع الضمائر

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2025 11:10 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(الصحافة هي آلة يستحيل كسرها، وستعمل على هدم العالم القديم حتى يتسنى لها أن تنشئ عالما جديدا)

سياسة تكميم الافواه ليس قاصر على الدول الدكتاتورية، بل التى تتحدث عن الديمقراطية تمارس تلك السياسة بطرق مختلفة من أجل حماية مصالحها.
لا قوانين تحمي الصحفى من همجية البعض
قالها الرئيس ترامب (انه سيسجن المراسلين انتقاما للتغطية غير المواتية له).. بل تم تحديد الصحفيين الذين يتم دعوتهم للمؤتمرات الصحفية ،هذا يعنى داخل كل دولة تتحدث عن الديمقراطية دكتاتورية تمارس بشدة وقوة.
من أبشع الجرائم آن تسقط القيم والمبادئ آن يكون الصحفى بائع ومشترى ومساوم يقتل بتلك الممارسات ضميره، الذين يرفعون الشعارات و اتخذوا النضال السلمي وسيلة من أجل الحرية، يبيعون ضمائرهم وزملائهم عند تضارب المصالح.
هناك إعلاميين خانوا قيم الصحافة البعض يطبل للمجرمين وآخرون التزموا الصمت
وآخرون يجادلون فى الوقائع والحقائق
(يجب أن تكون الصحافة الحرة صحافة محترمة)
وقفت كثير عند اعترافات الصحفى الألماني اودو اولفكوت قال ( انه ينشر المقالات إلتى ترسلها له المخابرات الأمريكية رفضه يعنى على حد قوله يخسر كل شيء
فلا يجد عمل في اي صحيفة أو مؤسسة صحفية)
قالها (كيف ترفض وانت مدين لهم بمصاريف السفر والاقامة بذلك
(تعلمت الكذب والخيانة)
يحمد للصحفى اولفكوت انه ندم على ما فعله وقال (مهما كان الثمن لن يعود للوراء)، لكن بعد اشعلت مقالاته الحروب و زورت الحقائق.
دارت بعقلى الكثير من القضايا واخرها
الصمت حول إعتقال الصحفى معمر إبراهيم خاصة بعد تداولت وسائل التواصل الاجتماعي تدهور حالته الصحية، جريمة معمر انه مارس مهنته بكل شفافية وفند و رصد وتابع.. لم أجد سياسي ولا صحفى تحدث عن الحريات والديمقراطية طالب بإطلاق سراحه أو اشعل مواقع التواصل الاجتماعي بما يحدث له، المواقف متخاذلة للأسف ، غياب الأجسام المهنية إلتى تتحدث عن قضايا الصحفيين تشتت كلمتهم بالإنحياز إلى جهات بعينها ، ضاعت المهنية فى خضم المصالح الشخصية والحزبية، الاجسام آن وجدت نائمة أو تمارس سياسة اللامبالاةِ بل تلك الأجسام أصبحت تدار وقف العلاقات ومدى قرب الصحفى منها دون ذلك فهو فى طي النسيان حتى ولو مات من التعذيب، وقع الإعلام فى مصيدة التزوير و شراء الذمم و برك السياسة النتنه ، أصبحت حقوق الصحفيين الشرفاء ضائعة.
لا أحد يتحدث عن الذين فقدناهم فى الحرب ولا المعتقلين لابد من إجراءات استثنائية فى هذه الفترة لحماية الصحفيين خاصة الذين يعملون فى المناطق المشتعلة.
نختلف او نتفق يجب التضامن مع كل صحفى يتعرض للاعتقال والتعذيب.
لا صحفنا تتحدث عن معمر إبراهيم ولا قنواتنا فى شريطها الأخبارى تطالب بإطلاق سراحه ولا قناة الجزيرة مباشر (٢)، ضاعت الروح التضامنية إلتى لا تعرف الجغرافية.
لك الله يا معمر
(يجب أن تكون قاعدة الصحف: كن صادقا ولا تخف)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السفير ليمان للكونغرس: أطمئنوا خطنا لتطبيع العلاقات تعتمد على “أفعال” الخرطوم .. وليس “أقوالها”
منبر الرأي
حول وثيقة نحو عقد اجتماعي، اقتصادي وثقافي جديد (2/2) .. بقلم: ناصف بشير الأمين
الأخبار
وزيرة المملكة المتحدة لشؤون أفريقيا تصل السودان لبدءالحوار الإستراتيجي
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
Uncategorized
المرأة التي أرعبت الكيزان !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(اصحى يا بريش) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منشورات غير مصنفة

لسنا أعداء للسامية، بل أعداء لكل ما ينتهك الإنسانية

زهير عثمان حمد

“حين تكون الحياة هي الجامعة: قصة عقل أنجبته المسؤولية”

عبد العظيم الريح مدثر

على كرتي (النموذج الدارويني) : ضرورة مناقشة علاقة الدولة بالقبيلة

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss