باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

معنــى أن تكــون حــزب أمــة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

إنّ ألتحزب و التنظيم السياسي هو الوسيلة التي يسعى عبرها الطامحون للوصول إلى السلطة , و الحالمون بصناعة غدٍ أفضل لمجتمعاتهم و الإرتقاء بها نحو الرفاه , لذلك تجد التنظيمات و الاحزاب السياسية المؤسسة على مباديء الديموقراطية , تمثل الملاذ الآمن لكل مجتهد وباحث عن السبل المؤدية إلى خدمة وطنه , فيكون التنظيم و الحزب السياسي هو الحاضن الموثوق به , والراعي الأمين لهذا العضو الطموح والهاضم لأفكاره , والذي يعلم أن جهده و مثابرته من أجل تحقيق أهداف و أجندة الحزب التي يؤمن بها لن تضيع هباءً منثورا , بل ستتشكل وتصبح مكسباً تراكمياً يصب في تثمين وإثراء سيرته الذاتية , ويسهم إيجاباً في الترقي التنظيمي للمتحزب أو المنظم داخل أروقة الحزب , حيث تكون الكفاءة هي المعيار في حسم وتحديد عملية تقدم و تطور المنتمي للتنظيم السياسي , وتكون الديموقراطية الحقيقية التي لا تشوبها شائبة هي الوسيلة المثلى لتعاطي الفعل السياسي , فهذا هو الوضع الطبيعي لأي حزب و لكل تنظيم سياسي , ينشأ في ظل بيئة تمارس فيها هذه الديموقراطية , فلا يمكن لبلد يرزح تحت بؤس الرجعية و التخلف الثقافي ويعاني تحت وطأة حكم الطاغوت , أن يحفل بأحزاب وتنظيمات سياسية تؤمن بالديموقراطية و تمارسها , ويستحيل على بلد تستحوذ على مخيلة سكانه التبعية الطائفية والكهنوت , أن ينتج حزباً سياسياً تعي قيادته وعضويته معاني الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان , و تستجيب لدواعي المحاسبة و تخضع لمقاييس النزاهة والشفافية , و تحترم وتقدس اللوائح و القوانين التي يتساوى أمامها الجميع , وترضى بالحكم القضائي الذي تفرزه نصوص هذه القوانين , فمؤسسات الأحزاب التي تنمو نمواً معافىً من الأمراض آنفة الذكر , وحدها التي تستطيع أن تهب الناس حزباً سياسياً , وتنظيماً جماهيرياً حقيقياً يمكنه ان يسير دولاب الحكم بمهنية وكفاءة عاليتين , فمعظم البلدان التي وقعت فريسة لحكم وسيطرة نظام الحزب الواحد , هي في الأصل مجتمعات تهيمن عليها النزعات الدينية و الطائفية و الجهوية و المناطقية , فهذه النزعات بمثابة الوقود الحيوي الداعم و المساند لديمومة الأنظمة المتجبرة و المتسلطة و الباطشة بشعوبها , وكما تكون العقلية الجمعية للشعوب يكون شكل و نوع نظام الحكم الذي تستأهله , فمن السذاجة أن نتأمل خيراً من حزب مر على مكوث رئيسه وأمينه العام على دفة القيادة فيه أربعين عاماً , أن يعمل على ترسيخ قيم الديموقراطية و الرقابة والمحاسبة و المراجعة , أو أن يصدر الأحكام بحق المخالفين لمواد الدستور و القانون واللوائح الداخلية , لأنه إن فعل ذلك فقد حكم على نفسه بالفناء , كونه جسماً أسس على غير مباديء الديموقراطية و لم يجعل من المساواة أساساً للتعامل بين عضويته , ما يعتبر مسلكاً معوجاً ومكرساً لنهج الوراثة والتوريث لرئاسة وزعامة الحزب , الأمر الذي يظلم الأعضاء الذين لا تربطهم وشائج الدم مع زعيم الحزب , و يجعلهم لا يحلمون مجرد الحلم بالترشح لشغل موقع الرأس الكبير , ذلك الوارث الأوحد لعرش مثل هذه الكيانات الحزبية العاشائرية والطائفية.
لقد توالت الصدمات و اللكمات على الشباب والطلاب من عضوية حزب الأمة القومي , الفائز بغالب أصوات الناخبين في آخر انتخابات ديموقراطية حرة و نزيهة قبل أكثر من ثلاثين عاماً , فآخر هذه الصدمات حدثت عندما قدمت إلى بلادها من مهجرها الإختياري , القيادية بحزب الأمة وإبنة زعيم الحزب والمعارضة لنظام حكم البشير , واستقبلها ثم اصطحبها من داخل صالة كبار الزوار , شقيقها مساعد ذات البشير وساعده الأيمن , قاطعاً الأمل على شباب الحزب وكوادره الطلابية والشبابية , في أن يحظوا ويسعدوا بلحظات استقبال (بي نظير بوتو السودان) , كيف لا وهم الذين توافدوا زرافافات ووحدانا , وقضوا الليل بالنهار في انتظار مقدمها الميمون , بعد أن أعلنت عنه في تحدٍ زائف للسلطة التي يشغل شقيقاها فيها الوظائف التنفيذية و الأمنية العليا , مختزلة إسم هذا الحزب الأممي الكبير في هموم واهتمامات عائلة أبيها , هذا الحزب الذي بنى تاريخه ومجده على نضالات وتضحيات شهداء الثورة المهدية , الذين جاء أحفادهم يحملون رايات الحفاوة لاستقبال حفيدة الإمام الأكبر مفجر الثورة الكبرى , ولكن للأسف قد سار أحفاد هذا الإمام الأكبر في ذات الطريق التي سار عليها بنو أُمية , الذين أحالوا الخلافة الراشدة إلى ملك عضود وحصري على سلالة جدهم حرب بن أمية , فخالفوا ديموقراطية رسولنا الكريم وتجاوزوا شوراه , التي أتت بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء بعضهم أعقب بعض , في الوقت الذي لا توجد فيه رابطة للدم تصلهم بالرسول الأكرم , إنّه دستور الحق والقسط الأخلاقي المنصف و العادل الذي جاء به أبو فاطمة الزهراء , ورفع به مقدار أمم لا تدين بدين الإسلام درجات عُلى في عالمنا اليوم , فهو ذات الدستور الأخلاقي الذي أتى بــ (حليمة يعقوب) رئيسة لدولة سنغافورة وهي من أب هندي و أم ميلاوية , في بلد غالبية سكانه ينتمون إلى العرق الصيني , إنّه المنهاج الذي لا يعير أدنى اعتبار للعرق و القبيلة و الجهة و اللون و اللسان , بل يجرم التوريث في شئون الإدارة والحكم و الولاية , ومن سخرية الأقدار أن الإمام الأكبر محمد احمد المهدي , عرّاب الحراك الوطني في ذلك الزمان الغابر , لم يستن سنة التوريث حتى بعد أن دانت له جميع أركان البلاد , وخضعت له رقاب العباد , بعدما انتفض وثار في وجه الغزاة المعتدين من انجليز وتركمان ومصريين , فقد أسس ألوية جيشه و دق أوتاد حكمه ورفرفت أعلامه براياتها الأربع المعروفة , بعيداً عن هوس القبيلة وعصبية العشيرة ومحاباة ذوي القربى , فلا ندري من أين جاء ابنه عبد الرحمن (مؤسس الحزب الحديث) بهذه الصفوية وتلك الأموية الجديدة ؟.
أن تكون عضواً بحزب الأمة في مطلع الألفية الثالثة , وما يزال الحزب يزحف سلحفائياً تحت رهق إدارة السيد الصادق و أولاده الموالين وكريماته المعارضات , فانت بلا شك تعيش في عصر الرومان حينما كانت الديموقراطية نسياً منسيا , وعندما كانت القداسة للملوك والأباطرة , و كان منتهى الإمتاع و الانتشاء الذي يستميت في البحث عنه الأتباع و المريدون , هو أن يطأهم الأمبراطور بحذائه ويزجرهم و يحط من قدرهم , وحتى هذه الوطأة وتلك الزجرة لا يحظى بها إلا المقربون وذووا الحظ العظيم , مثل تلك الهالة الروحية التي يُطوّق بها أحفاد المهدي الأكبر , من قبل (الأنصار) في غرب السودان بعد منتصف القرن الفائت , ومن الحسرة والحزن المؤلمين أن أبناء العامة من (الأنصار) , ما يزالون يؤدون ذات الطقوس من الطاعة العمياء , ألتي كان آباؤهم وأجدادهم يقومون بأدائها , في خنوع واستسلام وإخلاص إرضاءً لجناب أحفاد المهدي , قد يكون الفارق الوحيد بين هذه القداسة المبذولة للسادة المهدويين ما بين دراويش الأمس و حواريي اليوم , هو تبدل طرائق و وسائل الإمتهان و الزجر , وتحول هؤلاء السادة إلى ممارسة التجاهل و اللامبالاة تجاه الأتباع و المريدين , و الاستخفاف بهم وإهمالهم , تماماً مثل الإهمال الذي بدر من حفيدة الإمام الأكبر بحق الحشود التي افترشت تراب مطار الخرطوم , وغبّرت أرجلها بحثاً عن (البركة) من لدن الأميرة المبجلة , فالحشود ما زالت هي الحشود والمتعصبون هم ذاتهم المهوسوون , الذين كانوا يسعون إلى الحصول على البركة بالتمسح بالتراب والغبار , الذي يعلق بسطح الطائرة المروحية التي كان يستغلها رئيس الحزب المؤسس وإبنه , في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي أثناء تجوالهما حول الأقاليم الغربية المكتظة بهؤلاء المريدين , فالآن ونتيجة لاستمرار هذه الممارسات التي عفا عنها زمان العولمة و الثورة الرقمية , أصبح من حكم المؤكد أن حزب الأمة تحت قيادة الصادق المهدي , سوف يصير ويصبح قطعة أثرية من آثار الماضي , و على كل من يريد ان يصبح تمثالاً ونحتاً تذكارياً من الخزف , من طلاب وشباب الحزب الذين تجري في عروقهم الدماء الحيّة , أن لا يستنكر دهشة مرتادي هذا المتحف الأثري , عندما يطلب منه السائحون والجائلون في فنائه أن يكون خلفية لصور (السيلفي) , التي يلتقطونها تخليداً لذكرى هذه التماثيل المعبرة عن حقبة تليدة وقديمة من تاريخ الأمم السودانية السالفة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تتعامل أمريكا مع الإسلاميين الليبيين الذين يقودون الثورة؟! … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

زفّة النائب العام الجديد !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عن المرأة التى فى الحياة، والآن فى الثورة .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيان المدني يتلبد بأمطار الشتاء أو جهاز الأمن والتسريب اليائس .. بقلم: بشير اسماعيل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss