مغالطات الفكرة .. بقلم: مبارك الكودة
الشريعة التي ينبغي ان تُحَكّم هي الاخلاق وليس ما نحمله من فكر، فالذي يحمل فكراً بلا اخلاق كالحمار يحمل اسفاراً، وقال (ص): (نضر الله امْرأ سمع منا حَدِيثا فحفظه حَتَّى يبلغهُ غَيره، فَرب حَامِل فقه إِلَى من هُوَ أفقه مِنْهُ، وَرب حَامِل فقه لَيْسَ بفقيه)، فعلينا ان نتعامل مع الشريعة بانها الفطرة والاخلاق والتجربة الانسانية (قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا)، والحمد لله والصلاة والسلام علي رسوله القائل (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
لا توجد تعليقات
