مفارقات انفصالية ! .. بقلم: إبراهيم عثمان
لن يقنعنا ذلك الذي تمر على فلتره السياسي صخرة من نوع فتح المكاتب في إسرائيل و تلقي دعمها السياسي و العسكري بأن فتحات هذا الفلتر تضيق فعلاً عن تمرير مجرد فكرة الحوار لدرجة أن يصبح تقسيم الوطن هو أحد الأوراق التي يلوح بها في لعبة ابتزاز سياسي رخيص !. و سيقنعنا بضعفه و هوانه المقرون بعدم وطنيته ذلك الذي لا يستطيع حتى مجرد الإنفاق على قضايا الوطن الكبرى من رصيده المتضخم في الوعود ، فلا يطالب الإنفصاليين بالتخلي عن مطلب الإنفصال انتظاراً لوعده بإسقاط النظام و إقامة دولة اليوتوبيا التي ستحقق “العدالة و المساواة و الحرية… الخ ” .
لا توجد تعليقات
