مفاهيمٌ جديدةٌ لوقفِ العدائيات في المُلتقى الإستراتيجي للإعلاميين والعسكريين .. بقلم: إمام محمد إمام
كان يومُ الخميسِ الماضي، يوماً مشهوداً في الملتقى الإستراتيجي للإعلاميين والعسكريين، الذي تضمن محاضرتين مهمتين عن السياسة الدفاعية في إعداد الدولة للدفاع، وإستراتيجية الإعلام والحرب النفسية، إضافةً إلى استعراض ملامح قانون القوات المسلحة وقانون حماية المعلومات. لم يكن كثيرٌ من الإعلاميين المشاركين في هذا الملتقى، يعلمون شيئاً عن مركز تدريب القيادات، وماهية الدورات الحتمية التي ينبغي للعسكريين الانخراط فيها، بُغية الترقي في المدارج العسكرية. ولما كان أمر هذه الدورات الحتمية يتطلب قدراً من التدريب والدراسات، اهتمت وزارة الدفاع بإنشاء مركز تدريب القيادات الذي من أهدافه، تأهيل قادة الدولة من الدستوريين والقيادات التنفيذية العليا والتشريعيين، وقادة منظمات المجتمع، لأداء وظائفهم وواجباتهم وأدوارهم القيادية لتحقيق الإستراتيجية الشاملة، والسير نحو غاياتها في انسجام وتوافق من خلال تعريفهم بالإستراتيجية وخططها المرحلية، والسياسات والموجهات، والاتفاقات والمشروعات الكبرى، وتوضيح مفاهيم وترسيخ ثقافة سياسة القرار، والتعريف بآلياته وفنون وخطوات دعمه وإصداره. كذلك من مقاصد مركز تدريب القيادات وأهدافه، إدارة الأزمات والكوارث، والتنسيق الإعلامي مع التعريف بأُسس وفنون التفاوض، وفض النزاعات وسياسة إعداد الدولة للدفاع.
لا توجد تعليقات
