مقاربة بشأن الوثيقة الدستورية لسنة 2019م .. بقلم: خليفة محمد السمري
2- في وجهة نظري أن المقاربة المنهجية العادلة للوثيقة الدستورية للعام 2019م تقتضي مقايستها بمثلها من الوثائق الدستورية الانتقالية التي حكمت جمهورية السودان عقب وقوع ثورات شعبية، أعني بذلك دستور جمهورية السودان المؤقت لسنة 1964م – وتعديلاته للسنوات 1965م، 1966م، 1968م، والدستور الانتقالي لسنة 1985م، إذ الجامع بين ثلاثتها أنها كانت حلولاً تشريعية متعجلة لملء فراغ دستوري نتج عن انهيار نظام سياسي سابق عليها.
لا توجد تعليقات
