مقارنات: عبود ، النميري، البشير (1/3) .. بقلم: صديق محيسي
1. استولي عسكريو17 نوفمبر علي الحكم فعطلو الدستور وحلوا الأحزاب والنقابات وألإتحادات واذاعو في بيانهم الأول بأنهم جاءوا لإنقاذ البلاد من الفوضي والفساد الحزبي, وعلي الفوربارك الإنقلاب زعيما طائفتي الإنصار السيدين عبدالرحمن المهدي وعلي الميرغني ثم اعقب ذلك مذكرة تأييد اطلق عليها اسم مذكرة”كرام المواطنين “قدمها زعماء حزب الشعب الديمقراطي بتوجيه من السيد علي الميرغني .
لا توجد تعليقات
