باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مقدمة تعريفية للحكم العطائية! .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
husseinabdelgalil@gmail.com

الشيخ العارف بالله, ابن عطاء الله السكندري (658 هـ/ 1260 م – 709 هـ/ 1309 م)هو فقيه مالكي وصوفي شاذلي أخذ الطريقة من ابي العباس المرسي. لابن عطاء الله عدة مؤلفات أهمها و أشهرها كتاب “الحكم العطائية” . بدأت رحلتي مع كتاب الحكم العطائية قبل أكثر من خمس سنوات و مازلت أعتبر نفسي تلميذا لم يُجوِدْ دراسة ذلك الكتيب الصغير الذي يحتوي عبي 265 حكمة .الكتاب دليل عملي مكثف العبارة في كيفية تزكية النفس و الارتقاء بها في مدارج السالكين ,ودليل في السير الي الله , و هو موجود في النت مجانا .

بعض حِكَمْ ابن عطاء الله سهلة الفهم مع عمق دلالتها . و بعضها صعب الفهم نوعا ما و يمكن للمرء حيتئذ الاستعانة بشروحات متواجدة في الانترنت مثل شرح الشيخ ابن عجيبة، المسمي “إيقاظ الهمم في شرح الحكم” أو شرح الشيخ الخطيب الشربيني، في كتابه “سواطع الحكم” أو شرح الشيخ أحمد زروق، في كتابه “قرة العين في شرح حكم العارف بالله ابن عطاء الله السكندري”. ايضا هنالك عدة شروحات في اليوتيويب لهذه الحكم. بعض شارحي اليوتيوب هم : الشيخ علي جمعة , الامام البوطي و د محمد مهنا. مالم يعجبني في شروحات اليوتيويب هو الاستطراد الكثير في شرح نص يكاد يكون , في اختصاره و كثافته , نصا مضادا لاي نوع من أنواع الاستطراد و التطويل .

:من حِكَمِه التي إستفدت منها في حياتي العملية قوله
“.إِذَا الْتَبَسَ عَلَيْكَ أَمْرَانِ، فَانْظُرْ إِلَى أَثْقَلِهِمَا عَلَى النَّفْسَ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنَّهُ لَا يَثْقُلُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا كَانَ حَقاً”
و قوله : “ إِحالَتُكَ الأَعْمالَ عَلَى وٌجودِ الفَراغِ مِنْ رُعُوناتِ النَفْسِ.”

هذه بعض حكمه لمن أراد التعرف عليه:
● مَعْصِيَةٌ أَورَثَتْ ذُلاً وافْتِقاراً خَيرٌ مِنْ طاعَةٍ أوْرَثَتْ عِزّاً وَاسْتِكْباراً.
● مَا قَادَكَ شَيْءٌ مِثْلُ الْوَهْمِ.
● أنْتَ حُرٌّ مِمَّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ، وَعَبْدٌ لِمَا أنْتَ لَهُ طَامِعٌ .
● مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَ النِّعَمِ بِوِجْدَانِهَا عَرَفَهَا بِوُجُودِ فِقْدَانهَا.
● مِنْ تمَامِ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ أَنْ يَرْزُقَكَ مَا يَكْفِيكَ وَيَمْنَعَكَ مَا يُطْغِيكَ.
● مَنْ وَجَدَ ثَمْرَةَ عَمَلِهِ عَاِجلاً فَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ القَبُولِ آجِلاً .
● الرَّجَاءُ مَا قَارَنَهُ عَمَلٌ، وَإِلاَّ فَهُوَ أُمْنِيةٌ.
● إِذَا وَقَعَ مِنْكَ ذَنْبٌ فَلاَ يَكُنْ سَبَبًا لِيَأْسِكَ مِنْ حُصُولِ الاسْتِقَامَةِ مَعَ رَبِّكَ ، فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ آَخِرَ ذَنْبٍ قُدِّرَ عَلَيْكَ.
● إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابَ الرَّجَاءِ فَاشْهَدْ مَا مِنْهُ إِلَيْكَ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بَابَ الْخَوْفِ فَاشْهَدْ مَا مِنْكَ إِلَيْهِ.
● مَا مِنْ نَفَسٍ تُبْدِيهِ إِلاَّ وَلهُ قَدَرٌ فِيكَ يُمْضِيهِ.
● لا تَصْحَبْ مَنْ لا يُنْهِضُكَ حالُهُ وَلا يَدُلُّكَ عَلَى اللهِ مَقالُهُ.
● لا يَعْظُمِ الذَنْبُ عِنْدَكَ عَظَمَةً تَصُدُّكَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ تَعالى، فإنَّ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اسْتَصْغَرَ في جَنْبِ كَرَمِهِ ذَنْبَهُ.
● الغافِلُ إذا أَصْبَحَ يَنْظُرُ ماذا يَفْعَلُ، وَالعاقِلُ يَنْظُرُ ماذا يَفْعَلُ اللهُ بِهِ.
● أصْلُ كُلَّ مَعْصِيَةٍ وَغَفْلَةٍ وَشَهْوَةٍ الرَّضَا عَنِ النَّفْس، وأصْلُ كُلَّ طَاعِةٍ وَيَقَظَةٍ وَعِفَّةٍ عَدَمُ الرَّضَا مِنْكَ عَنْها ولأنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لا يَرْضَى عَن نفسِه خيرٌ لكَ مِن أنْ تَصْحَبَ عَالِماً يرضى عَنْ نَفْسِه فأيُّ عِلْمٍ لعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نفسِه؟! وَأيُّ جَهْلٍ لجَاهِلٍ لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِه؟!
● مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النِّعَمَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِزَوالِها، وَمَنْ شَكَرَها فَقَدْ قَيَّدَها بِعِقالِه.
● تَحَقَّق بِأَوْصَافِكَ يُمِدُّكَ بِأَوْصَافِِهِ، تَحَقَّقْ بِذَلِكَ يُمِدُّكَ بِعِزِّهِ، تَحَقَّق بِعَجْزِكَ يُمِدُّكَ بِقُدْرَتِهِ، تَحَقَّق بِضَعْفِكَ يُمِدُّكَ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ.

مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (3) .. بقلم: منى عبد الفتاح
رؤية الحركات المسلحة تغبش وعي أبناء دارفور وتتنكر لمطالبهم المشروعة .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
حين ترحل الزوجة عاطفياً .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ألا يتقارب الآخرون؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منبر الرأي
تجربتى مع الكيزان (الجزء الاخير) .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رهاب العصيان .. بقلم: شاهيناز

طارق الجزولي
منبر الرأي

الداعية صاحب البيعة .. (كانْ غيرك أشطر) .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

التسامح في المنظور القيمى الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

حمدوك .. اقتصاد زراعى .. اضاع المسور .. واضاع المسار … بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss