مكارم بشير وضرس العقل .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
3 يونيو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
(1)
الطموح لا يعنى أن تتسلق أكتاف الاخرين.
(2)
الخبرة إما ان تكون مُثمرة او مُدمرة.وياعزيزى القارئ نطلب منك
وضع خبرة السياسين السودانيين فى المكان الذى تراه مناسباً.
(3)
حكومة الوفاق الوطنى.هى السراب الذى يحسبه البعض ماء.حتى إذا جاءه
فوجده سرابا.ورغم ذلك مد كفيه ليشرب منه.
(4)
الحكم الديكتاتورى يدور كالعجلة.لا شئ يوقفه.إلا نهايته الحزينة والمتوقعة
فى اى وقت.أنظر كيف سقط حسنى مبارك.رغم أن عجلته دارت ثلاثون
عاما.
(5)
أيها النائب البرلمانى القومى.رجاءاً أترك بصمة فى تاريخ حياتك البرلمانى.
ولو بالنفخ فى المايك.وإتحافنا بالقول المأثور(تست ون تست تو)مادمت غير
قادر على إبدأ رأيك فى اى مساءلة مُستعجلة أو بطئية.او اى قضية معروضة
للنقاش على طاولة البرلمان.فاترك ذكرى طيبة لابناء دائرتك…
(6)
كيف لا يكثر المرض النفسي بالبلاد؟وكيف لا تزيد اعداد الزهجانين والقرفانين؟
فالبلد اصبحت(خلا).لا خضرة .ولا ماء.والوجه الحسن.أصبح فى الغالب وجهاً
مزوراً ومزيفاً.وغير حقيقى.ونقول كما قال احدهم(يارب مطرة عشان تشيل
البدرة ونشوف الخضرة)
(7)
مع كل قفزة يقفزها المواطن.تفادياً.لبركة مياه.او حفرة تركها البعض ولم يكمل
ردمها.او تفادياً لمجرى او مصرف مياه لم تكتمل ملامحه بعد.تجده يسأل نفسه
(انتو البلد دى مافيها معتمد ولا مدير تنفيذى ولا مدير مرافق عامة ولا حتى
ضابط إدارى؟)ويسأل عنهم لا ليحاسبهم فذلك ترف لا يستطيع الوصول أليه.
أنه يسأل عنهم فقط.ليلعنهم.ثم يقول شالوا قروشنا وفتحوا بها مصارف للمال.
ولم يستطيعوا أن يفتحوا مصارف للمياه!!
(8)
ياليت الاستاذة الفنانة مكارم بشير.تدرك أن صوتها أوله عذوبة وأوسطه طلاوة
واخره عتق لنا من هذه الكميات الكبيرة من الاصوات النشاز التى تعُج وتضج بها
الساحة الغنائية.ولكن..(ولكن هذه مادخلت فى كتاباتنا إلا وشانتها.)أن الاستمراء فى
تكرار اغنيات الاخرين.(يجوز)فى مرحلة الاسنان اللبنية.ولكن وبعد ظهور الاضراس
وخاصة ضرس العقل.فعلي الفنان الاعتماد على إنتاجها الخاص.وبالانتاج لن
تحتاج الى تكرار
اغنيات الاخرين.ومن يُرد أن يصنع نجوميته فعليه السعى والهرولة نحن الانتاج الخاص.
والذى ربما لا يجد قبولا فى أول الامر.ولكن بعد مدة من الزمان سيجد حظه
من الانتشار.
فجربى الانتاج الخاص.فلن تندمى.
(9)
وسألت الشيخ.ياشيخنا ماحكم من إختلس اموال الشعب فى نهار رمضان؟فقال
لى الشيخ لو سمحت ممكن تخفض صوت التلفزيون وتسمعنى من سماعة الهاتف.
فقلت حااااضر.وخفضت صوت التلفزيون.وأعدت له السؤال.فقال بكل بساطة ماقادرينا
نسمع صوت الاخ السائل بوضوح.فقلت له ياشيخنا ممكن رقمك الخاص.وهنا تهللت
اسارير وجهه وتبسم وقال ناس الكنترول ممكن يعطوك الرقم.ثم جر نفس طووويل.
وكأن هماً كبيراً قد نزل من على صدره.وإتضح لى أن الشيخ يسمع الاسئلة التى تعجبه.
ولا يسمع الاسئلة التى تزعجه..ولكنى مازلت مصراً على السؤال.ماحكم من إختلس اموال
الشعب فى نهار رمضان وايضا فى نهار باقى الشهور العربية.وتحديدا فى الاشهر الحرم؟
بالمناسبة إنى رأيت اعظم المختلسين والمعتدين ايمانا وأكثرهم تقاة.هم من
يتحللون من المال
العام.
(10)
ومازلنا ومازلنا.نسأل هل من ضرورة مُلحة أدت الى منع دكتور زهير والاستاذ عثمان من
النشر؟هل من سبب وجيه او كريه؟هل من حكمة بالغة لا تدركها عقولنا القاصرة أدت الى
ذلك المنع من النشر الورقى؟واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان
شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
tahamadther@gmail.com
////////////////