ملاحظات على مسودة تعديلات قانون الصحافة والمطبوعات الصحفية لعام 2017 .. بقلم: فيصل محمد صالح
أبدأ بالقول إنني لست من أنصار تعديل قانون الصحافة والمطبوعات في المرحلة الحالية. قد يبدو هذا الرأي غريبا وغير متفق مع ملاحظات ومواقف سابقة أبديناها على قانون 2009، سواء في الأنشطة التي نظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أو لجنة الصحافة والإعلام بالبرلمان، والأنشطة الأخرى التي عقدت لغرض مناقشة مسودة القانون قبل إجازته. وقد عملنا في إطار حملة ضمت كثير من الصحفيين والقانونيين والناشطين الحقوقيين رافضة للمسودة الأولى للقانون، وأعددنا مذكرة رفعت للبرلمان والقوى السياسية والكتل البرلمانية المختلفة. وقد تم الأخذ ببعض ملاحظاتنا ولم يؤخذ بالبعض الآخر، ولهذا لم ينل القانون رضاءنا
يمكن تصنيف التعديلات المطروحة في هذه المسودة إلى خمس حزم
1- تعديلات إدخال الصحافة والنشر الاليكتروني في قانون الصحافة
2- تعديلات المبادئ الأساسية لحرية الصحافة والصحفيين
3- تعديلات تشكيل واختصاصات وسلطات مجاس الصحافة
4- تعديلات ملكية الصحف وأهلية رئيس التحرير
5- التعديلات الخاصة بالعقوبات
هذا نوع من العقوبات خرجت من دائرة العقوبات على الصحف والصحفيين في قضايا النشر الصحفي منذ سنوات طويلة، ولم تعد مقبولة بمعايير حقوق الإنسان وحرية التعبير المعمول بها في كل الدنيا. لم تعد هناك عقوبة اسمها حرمان الصحفي من الكتابة، أو تعطيل الصحيفة مؤقتا أو نهائيا، باعتبار أن ذلك يمثل تعديا على أساسيات حرية التعبير والإعلام.
رابعا : ملاحظات أخيرة
لا توجد تعليقات
