باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ملاحظة بخصوص رسالة د. عبد الله علي ابراهيم لمؤتمر الحزب الشيوعي السادس .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

osmanmsalih@hotmail.com

الحق يقال اني ماطالعت مؤخرا أدبا سياسيا يفيض نرجسية وتختلط فيه الحقائق بالاختلاقات بالطعن في ظهور الغرماء بعد ان صاروا في عداد الاموات كرسالة دكتور عبد الله علي ابراهيم الموجهة للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني. ومصارعة الاموات عادة يتصف بها يراع عبد الله: يكظم الغيظ ثم يصبر حتى يخلصه الموت من لسان 

الغريم فينتفض ويجرد قلمه عليه وهو مكبل بالغياب الابدي.

وقد فعلها من قبل مع الخاتم عدلان وهاهو يكررها هنا ويضيف اليه التجاني الطيب الذي يطاعنه
بمشاهدته على التلفاز لصورة الثلاجة التي كانت في مخباه ثم سلمها لمندوب الحزب عندما فارق الاخير.

لبث عبد الله قرابة الاربعة عقود لينسج بعدها قصة خروجه بعد ان اطمأن الى ان الموت قد غيب الشهود.

واما كذب الرسالة فيتنثل في وصف عبد الله لمفارقته الحزب بأنه خروج عليه اي بمعنى الثورة بينما كان الامر مفارقة لم يتوقعها رفاقه في قيادة الحزب. ولا احسب ان عبد الله قد سلم التجاني الطيب خطاب استقالة وإلا لماتوانى عن نشره بدلا من هذه الرواية الملفقة التي يحاول بها ان ينسب لنفسه دورا البطل المنتفض لكرامة المثقف الذي ازدراه السياسي وهون من شأن انتاجه الفكري بينما الظاهر من سياق الاحداثيات ان عبد الله قد ابتلع لسانه وسكت مقهورا منتظرا من يتصدى للذب عنه عندما ابلغته سكرتارية اللجنة المركزية بان الكتاب الذي شارك في تاليفه لن ينشر؟.

ما الذي تنتظره طبقة العمال الثورية من مثقف يحسب انه الأوحد في حزب أنشأه تحالف بين .
مثقفين ثوريين وطلائع العمال المستنيرين؟.
فالحزب الشيوعي السوداني في تعريف دقيق للخاتم عدلان – اورده من الذاكرة- هو حزب للفلاسفة في بلد تتفشى فيه الامية.

ما الذي يرتجيه العمال في كفاحهم لانتزاع الحقوق من مثقف كعبد الله لم تواته القدرة على الدفاع عن كتابه الحزبي واختار ان يصمت حينها صمت القبور؟.

الشاهد ان عبد الله قد خرج من الحزب الشيوعي بسبب خرق الحزب لقاعدة تأمين مخبئه فخشي على نفسه من الاعتقال. ولم يرتفع لعبد الله صوت ينتقد فيه الحزب حتى جاءت سلطة الانقاذ فاستقوى بها والحزب الشيوعي في اضعف احواله يصارع في جبهتين : جبهة الهوية الشيوعية وجبهة السلطة الحاكمة المستبدة .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العبوا غيرها يا كهنة!!
منشورات غير مصنفة
لوزارة الإرشاد : الفتنة من هنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
رسالة التغيير الآن .. للشعب وقواه السياسية (بيان 1)
الأخبار
البرلمان: أعداد كبيرة من السودانيين موقوفين بدول عربية
منبر الرأي
مجازر .. والقضاء الجالس يقف فيفضح عوراته! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب الحركة الوطنية قتل أمل الوطن وخرج ولم يعد .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

التعديل الوزاري .. خطوات في درب الشوك .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحيفة آخر لحظة ولغز الإتصال القاتل … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

من أجل انفصال جاذب: حول تصريحات سفير حكومة الجنوب في واشنطن .. بقلم: حسن احمد الحسن-واشنطن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss