باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مليونية الخرطوم من اجل سلام العالم ومناهضة الحروب الانتحارية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 8 مارس, 2022 2:35 مساءً
شارك

نداء الي جماهير الشعب السوداني من اجل وضع حد للقمع والارهاب واختطاف المتبقي من مؤسسات الدولة السودانية بواسطة تحالف الاسلاميين والميليشيات المسلحة من اجل كسر الحصار المفروض علي الشعب السوداني.
مجريات الامور والتطورات الداخلية في السودان ومايجري في العالم حولنا من حروب انتحارية تتطلب من الاغلبية الصامتة من السودانيين والقوي السياسية والاجتماعية والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني كل من موقعه وحسب قدرته وطاقته بالمغادرة الفورية لمقاعد المتفرجين علي ما يجري في العالم من حولنا و المشاركة في ثورات الشعوب من اجل مناهضة الحروب الغير قانونية والدفاع عن حق الناس في الحياة ومناهضة الاستبداد والدعوة لاصلاح مؤسسات النظام العالمي الراهن بعد ان وصل العالم اليوم الي نقطة حرجة بسبب تراكم الظلم وغياب العدالة وسوء التقدير والضعف الاخلاقي والقانوني ..
البسطاء من الناس في عالمنا المعاصر اصبحوا يربطون بين مايجري في العالم من كوارث واختلالات استراتيجية مخيفة وتمرد الطبيعة في عصر الاوبئة الفايروسية وبين انتشار الظلم والقتل وغياب القوانين الدولية وعجزها التام عن السيطرة علي عالم منفلت واعتبار ذلك نوع من العقاب و العدالة الالهية ..
السودان الراهن يشهد ردة شاملة علي مدار الثانية اذا جاز التعبير عن شرعية و اهداف ومبادئ الثورة السودانية وعدوان رهيب علي الحريات وعودة العناوين الرئيسية لما كان يحدث في بيوت الاشباح واقبية الموت والتعذيب التي اقامها المتاسلمين في بدايات حكمهم مطلع التسعينات وذلك بسبب الفشل الرهيب والغفلة ووضع الاشياء في غير مكانها بعد انتصار الثورة وسقوط النظام ..
تعجلت بعض الجهات والكيانات السودانية في اصدار بيانات حول الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا لم تتعامل فيها بشمولية مع الحدث باعتبارة تطور طبيعي لفشل اخلاقي ونتيجة طبيعية لمخالفات خطيرة للقوانين الدولية والانسانية وسوء التقدير والفشل الذريع والمستمر في ادارة ازمات دولية واقليمية ونتيجة لغياب الديمقراطية في بعض الدول الكبري التي تنادي بنشر وحماية الديمقراطية وكان من المفترض ادانة الحرب في حد ذاتها باعتبارها عمل مخالف للقوانين الدولية والانسانية دون الانحياز لاحد اطرافها .
تميزت النخبة السودانية المدنية والعسكرية التي حكمت البلاد بعد الاستقلال بروح المبادرة والثقة في النفس والحضور المتميز علي الاصعدة الدولية والاقليمية من خلال الارث الخالد والمشاركة في صياغة مواثيق حركة عدم الانحياز الدولية الي جانب دعم حركات التحرر الوطني في كل انحاء العالم ومكافحة العنصرية .
كما شهدت الخرطوم في ظل حكومات شرعية منتخبة مناسبات تجاوب معها العالم كله وتحدث عن اهميتها وتاثيرها مثل مؤتمر القمة العربي الشهير اواخر الستينات لدعم المجهودة الحربي في مصر الشقيقة بعد الخسارة التي تعرضت لها القوات المسلحة المصرية بدون معركة فيما عرف بنكسة 1967.
انها فرصة مناسبة للمبادرة والمشاركة في احداث دولية واعادة طرح مطالب الثورة الشعبية في عودة الديمقراطية واطلاق سراح المعتقلين في معتقلات حكومة الامر الواقع السودانية بصورة فورية بدون قيد او شرط .
لايجب ان ينتظر الناس الي ما لانهاية الحلول الخارجية او القبول بالوصاية الخارجية علي القرار الوطني وحق السودانيين في اعادة بناء الدولة السودانية والرفض المطلق لاقامة اي قواعد عسكرية اجنبية علي الاراضي السودانية وترك الباب مفتوحا امام من يريد طواعية دعم خيارات الشعب السوداني ومطالبه العادلة بالحرية والعدالة والمحاسبة عبر حكومة طوارئ وطنية انتقالية قصيرة المدي تقوم بانجاز مهام العدالة الانتقالية والمعالجات الاقتصادية وتعزيز سلطة الدولة في المحاسبة القانونية للفساد والمفسدين وتجنب البت في القضايا المصيرية وصياغة مستقبل السودان القانوني والدستوري وعلاقاته الخارجية حتي اشعار اخر و قيام حكومة برلمانية منتخبة من اجماع السودانيين .

رابط له علاقة بالموضوع :

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
كاميرون هدسون : الحقيقة هي أن أقوى جيش في أفريقيا قصف مجموعة من المدنيين الفقراء العزل .. يجب على السودان أن يتحرر من ظل (أو هيمنة) القاهرة
منبر الرأي
واجب القاضي ان يطبق القانون كما هو وليس كما ينبغي أن يكون..! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين
الأخبار
وزير الخارجية المصري لـ«مبعوث الأمم المتحدة»: الهدف الأساسي للتحرك المصري صون مصالح السودان والحفاظ على وحدة أراضيه
منبر الرأي
التعايش السلمي مع كورونا : النظام العالمي المستجد .. بقلم: البخاري حبيب الله عباس / برلين
بيانات
تفاصيل معركة تحرير مليط: (97) قتيل في صفوف القوات الحكومية قوامهم ضباط وصف وجنود

مقالات ذات صلة

الشعب السوداني والتحول الديمقراطي  .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

والله يا طير الرهو !! .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

عدتُ إلى مدني.. ولم أجد من الماضي سوى الجدران

امين الجاك عامر

امتحان الصبر على المكارِه..!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss