مليونية معاش الناس: كاروشة تكرشكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أما تعلقهم بمعاش الناس في هذا الموكب المزعوم فذكرني بفكاهة مروية وسط شعب الرباطاب حين زرتهم لعمل أكاديمي ميداني في 1984. قالوا كان منهم موظف حكومي نافذ في أول عهدنا بالاستقلال. ولكنه اعتزل أهله الذين لم يروا منه خدمة للمنطقة من نوع “بوسطة ومدرسة وسطا”. ثم نزل المعاش. وجاءت انتخابات برلمانية ما. فرشح نفسه. وطاف بالقرى يدعو لنفسه. فوقف رباطابي فصيح في لقاء ما وقال له:”يا فلان وكت كان بيدك القلم ما سويتلنا شيء. أها هسع داير تشحد لينا في البرلمان إن دائرتي سيدي الرئيس ليس بها لا بوسطة ولا مدرسة وسطا”.
لا توجد تعليقات
