ممنوع دخول السترات الصفراء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

 

(1)
عمر (سن أفضل)اى مشكلة تمر بنا لا يتعدى ال48ساعة او 72ساعة.ثم تولد مشكلة او كارثة او مصيبة او أزمة جديدة.
فنترك القديمة (على جنب)ونمشى وراء الجديدة..ومنه العوض وعليه العوض.أن يقضى الزول العمر كله.فى الخروج من كارثة والدخول فى ازمة.ومن الدخول فى ازمة الى الوقوف بين يدى مصيبة.ومن الوقوف بين يدى مصيبة.الى الوقوف بين يدى الله.
الذى سيسأل هولاء المسؤولين(لماذا ضيقتم على عبادى؟وورثتموهم المشاكل والازمات؟).وهناك لا يوجد برلمان قومى او ولائى ينفعك.
ولن تجد صديقاً تستعين به.كُل نارك.!!
(2)
أعطى الخبز لخبازه ولو أكل نصفه..دا كان زمااان.واليوم الخباز شخصياً.مُتهم بانه يأكل كل الخبز..والخباز بدوره يتهم جهات(لم يسمها)بانها لا تعطيه حصة الدقيق كاملة.وتلك الجهات تلقى بالتقصير على جهات اخرى ايضاً(لم تسمها) وعند كل أزمة ما..فتش عن الدولة العميقة.فعندها الاجابة والحل!!
(3)
تظن الحكومة الاتحادية وبناتها الحكومات الولائية.أن المواطن الاغبش(محمد احمد فاضى سطرين)يشبه الممثل الهندى (سكران ديمة)فهى تصور له الواقع وردى وجميل ورائع.
وأن البشريات (مسافة السكة )وتكون ملك يديه.وتظل تخدره بها.حتى إذا طارت(السكرة)وجاءت الصحوة..صبت له المزيد من خمر الوعود والبشريات.والمافى شنو؟الاذاعات والفضائيات والصحف والمبشرين والمبشرات.كله متوفر.وأسكت وأشرب!!
(4)
متى تغير إدارة شرطة المرور من خط سيرها المألوف والمتعارف عليه.وهو أن كل سائق مركبة عامة او خاصة.هو مخالف حتى يثبت براءته.!!وهل صحيح ان لافراد شرطة المرور نسبة فى كل رأس شخص مخالف؟
(5)
جحافل وجيوش الازمات والمشاكل والمصائب.تحاصر كثير من الولايات.برغم أن بعض ولاة الولايات.هم قادة عسكريون (جنرلات)او أمنيون او لهم خلفية أمنية.فهل هزمتهم الازمات؟
(6)
الحكم أوله شهد وشهرة ولذة.وأخره سهر وقلق وصداع.أدعو لاخيكم رئيس وزراء فرنسا ماكرون بالثبات..فكرسى الحكم يتهز ويرتج من تحته.وهو الآن يُسل وما يُسل فى كبيرة ولا جريرة.أنه يُسل لانه رفع اسعار الوقود.ثم تراجع عنه.بالمناسبة أخشى أن تمنع كثير من دول العالم الثالث دخول السترات الصفراء الى اراضيها ومطارتها وموانيها.
(7)
يُروى أن رئيس دولة من دول العالم الثالث.إتهموه بانه لا يحسن الحكم الديمقراطى.ولا يعرف من الديمقراطية إلا أسمها..وغاظه هذا الاتهام.فقام بجمع كل الكتب والدراسات التى تتحدث عن الديمقراطية.بل وإستجلب مدربين(أجانب ومحليين)ليعلموه الف باء تاء الديمقراطية..وبعد دراسة مكثفة وشبه إنقطاع عن الحكم.خرج وهو أجهل مما كان!!.بل أصبح كالحمار يحمل أسفارا..فالديمقراطية لا يمكن تعلمها..أنها تولد مع الانسان.بالمناسبة .ابناء وبنات رئيس او راعى او سكرتير او أمين عام أى حزب .أين تعلموا الديمقراطية؟وهم ولدوا.والرعية من حولهم تُجلهم وتُبجلهم ولا تُعصى لهم أمراً.ولا ترفض لها طلباً.
وتتعب وتكدح وتشقى لينمع ويتمتع ابناء السادة بطيب العيش ورغده.
//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً