باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مناشدة عاجلة – الإعلامية، الأستاذة ليمياء حامد متوكل … بقلم: د. حسن حميدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

hassan_humeida@yahoo.de

    نناشد الجهات المسؤولة بإرجاع الأخت الإعلامية، الأستاذة ليمياء حامد متوكل إلي عملها من دون شروط وقيود. كما نطالب الجهات المسؤولة بمحاسبة المعتدين عليها مهنيا، فورا وبالقانون الذي يكفل لها كينونتها ويحفظ لها حقوقها، كسيدة تلقت مضايقات مهنية، صعدت لدرجة الفصل التعسفي. وهذا بسبب فصلها عن العمل في إذاعة راديو البيت السوداني بأمدرمان – جمهورية السودان. لقد كان الفصل عن العمل فصلا تعسفيا، ليس له صلة بإنجاز الأخت الإعلامية ليمياء مهنيا. وكان السبب في الفصل، هو التطرق البرنامجي، لموضوعات إجتماعية هامة تمس المجتمع السوداني ككل. وكان هدف البرنامج هو تنوير الجهات المسؤولة والمستمعين عبر البرنامج الهادف، عن فحو مشكلات سادت في المجتمع وطغت عليه. وكان التنوير الإعلامي، مبنيا على دور ليمياء كإعلامية تؤدي رسالتها الوظيفية بحياد ومصداقية وتفاني، من أجل الإصلاح الإجتماعي والإداري.

    لقد تعرفت على الأخت ليمياء كضيف في برنامجها المرموق: “حلو الكلام” في شهر يناير من العام 2013. ولقد إلتمست منذ أول وهلة لي معها في الأستديو، مقوماتها الإعلامية كمذيعة مقتدرة، تحسب بما تقول، وتهتم بضيوفها ومستمعيها في نفس الآن. زياد على ذلك بوسعي أن أقول، بأن التقنيات المهنية المتوفرة لدي شخص ليمياء، لا تتوفر عند كل الناس مهنيا. فهي من المذيعات القلائل، اللاتي بمقدورهن توصيل رسالة الإعلام بأمانة وجدارة للمستمعين في السودان وخارجه. والمستمعين في شتي أنحاء البلاد يستيقظون وينامون بسماع صوت شجي، صوت ليمياء متوكل. ونحن هنا في بلاد المهجر (ألمانيا مثلا)، نحي أحيانا بصوت، يذكرنا بلادنا، وأهل بلادنا الحبيب، ولو للحظات.

    عرفت ليمياء، وتعرفت على إنسانة بما تكمن كلمة الإنسانية من معني. تعرفت على إنسانة فضلت البقاء في وطن هجرناه نحن، وهجره غيرنا من أهله. ليمياء فضلت البقاء في وطن، صار الكل يلهث للخروج منه، من أجل التحصل أكثر، والوصول إلي وطن آخر، يوفي مرتبه الشهري بمتطلبات الحياة وضرورياتها. اللهث من أجل اللحاق بركب الإقتراب، ووجود مكان فيه هناك. الآن أنا أعرف ليمياء أكثر وتعرفني أكثر: لمياء إنسانة نادرة، فهي تقبض مرتبها المتواضع في كل شهر، وتصرف منه على الفقراء من الأطفال والقصر. أنا أدري جيدا، أنها تخرج للشارع العام فرحة، وتكسي منه العراة، وتفرح به الحفاة من الأطفال. هذا من أجل عيون الأطفال، ومن أجل أنفة نفسها، ومن أجل سمعة وطن. وهذا حتي لا تذل ولا تهان الإنسانية، ولو جارت على الإنسانية الأزمان.

    سؤال أخير للجهات المسؤولة في بلادنا الحبيب: ماذا يعني الإعلام نصا ومضمونا، إذا لم يوظف إلي خدمة المواطن والوطن – إذا لم يوظف إلي خدمة المجتمع؟؟

    د. حسن حميدة
     مستشار علوم التغذية العلاجية – ألمانيا
     أستاذ مساعد – جامعات كثيرة – ألمانيا

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رمضانيات: ما تناقلته العرب عن طرائف النساء … بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
خلافات الأمة وصراعات الشعبي … للجغرافيا دورها الفاعل..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
في القولد التقيت بالصديق ! (٢)
منبر الرأي
السُّودَان سَنَة 2100: الْجمعَيَات التَّعَاوُنِيَّةُ الانتاجية: تَنْمِيَة هَدَفهَا الْإِنْسَان والْمُجْتَمَعِ قَبْل الْأَرْبَاحِ .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيدَ أَحَمَّد
اللعبة انتهت !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات والحوار: المهزلة والمأساة .. ببقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

ستيناتُ وسبعينات القرن الماضي: في حالة الازدهار خـارج الســياق (4-4) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

رفع العقوبات والحصار لن يفيد النازحين بشيئ لانهم اصلا محاصرين من النظام .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكنداكة السودانية في زمن العهر والفجور .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss