باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مناوي حاكما: بداية التمرد والعصيان على السلطة المركزية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

مناوي حاكما….علي وزن ( أديب ملكا) ..تلك المسرحية الخالدة التي كتبها الشاعر الفيلسوف الإغريقي( سوفوكليس ) في القرن الخامس قبل الميلاد.. وخلال تلك الفترة الممتدة من ما قبل الميلاد وحتي ولوجنا الألفية الثالثة من بعد الميلاد ، قد تناول هذا العمل الدرامي ميئات المرات المسرحيون وبأشكال ورؤية مختلفة علي خشبة المسارح العالمية..كما استفادت منه مدارس علم النفس الحديثة ومنها مدرسة التحليل النفسى لفرويد في نظرية ( عقدة أوديب)… حيث العلاقة ( المتعدية) ما بين الولد وامه والبنت وابيها ( وكل فتاة بأبيها معجبة ).
مسرحية ( وأديب ملكا ) من أبرز تداعياتها التراجيدية ، عندما يقدم الإبن علي قاتل أباه ويتزوج بوالدته، مصداقا لنبوة عرافة ( معبد دلف) التي قالت بذلك، كما تكمن الخطورة في تلك الميثولوجيا وتكرراها في حياتنا عبر الأجيال.. كما جسدها الفلم السوداني ( ستموت في العشرين ).
تتكرر المأساة ..ولكن ربما بوجوه أخري وشخصيات مختلفة..مع اختلاف المشاهد والنتائج…ولكن تظل ( الثيمة المسرحية ) باقية ..لتذكرنا بالكره والتمرد والعصيان الذي يدور في مجتمعاتنا ، عندما يكره الموظف مديره..والتلميذ استاذه..والضعيف، عندما يستقوي، فينقلب على ولي نعمته
مسرحية (مناوي حاكما..أو( ملكا )لا فرق، ليست ببعيدة عن أحداث مسرحية ( اوديب ملكا ) أو ( مأساة أوديب) أو ( وأديب الطاغية) وكلها أسماء لذات المسرحية الإغريقية، حيث لأبد أن تتحقق نبؤة عرافة معبد دلف..بتمرد الفتي الأبنوسي ويعصي أوامر مليكه الذي جاء به من الغابات والجبال والأحراش ، ونفخ فيه من سلطاته، وجعله حاكما عاما لإقليم دارفور قبل كل الأقاليم التي لم يتم ترسيم حدودها حتي الآن..ورغم ذلك يرفض التوجيهات بأن يكون عضوا في الآلية التي كونها رئيس مجلس الوزراء لتنفيذ مبادرته الوطنية.
كيف يرفض وهو موظف في دولة لازالت مركزية السلطات في أهم مفاصلها الدستورية…كيف ترفض والأمر ليس تشريفا لك بل هو تكليف لحاكم ولاية دارفور؟وفي تقديري…فإن السودان مبشر خلال الفترة القادمة بتنصيب أكثر من ( ملك) ، وكل الحكام الجدد سوف يسلكون ذات الطريق في رفض التعليمات والتعينات والتوجيهات التي تصلهم من المركز…وتلك هي ، لعمري، بداية الانفصال لولايات السودان…خاصة الطرفية…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“من الشعب الكويتي إلى أهله في السودان”
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
منبر الرأي
الهند …. الإرادة التي أيقظت الفيل من سباته !! .. بقلم: حسن بركية/ الخرطوم
دولة القانون .. السياسيون والنقابيون (3)
منبر الرأي
حرب المهانة …. وذل الجوع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشذوذ الحقيقي .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

كمبردج والمجلس البريطاني وحقوق أهل المعمورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحركة الإسلامية: هل تستطيع أن تنقذ نفسها من الإنقاذ؟! (1-3) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-يوليو 1971): الإسلام وغربة الماركسية (3-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss