باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

منطق القوة والقانون والعدل .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لحقيقة منطق القوة كان لابد من تخفيفه … لا يوجد ظالم ومظلوم ؛ بل قوي وضعيف ، منتصر ومنهزم ، مادمت منتصرا فنكل بعدوك ، ومادمت منهزما فتقبل التنكيل ، لا تصرخ:أنا مظلوم .. فأنت فقط ضعيف مهزوم .. هذه هي حقيقة الحياة ولذلك الحروب والقتل والدماء والدموع بين الفلسفات والأديان والطوائف والقبائل والشعوب والدول …الخ لازالت مستمرة.. جهز أسلحتك لخوض معركتك الدامية من أجل فرض قوتك.. وإلا فانتظر هزيمتك أو هروبك إلى ظل الأعداء . من أجل التخفيف على منطق القوة ، حاول الإنسان أن يضع آليات منها القانون ليقلل من إستخدام القوة دون أن يمنعها ﻷن القانون نفسه -وهو نسبي – يعتمد على الجبر ؛ أي استخدام القوة . والقانون نسبي ﻷنه لا يمنحنا عدالة مطلقة ، بل قد تؤدي بيروقراطيته إلى زج أبرياء في السجون واعدام آخرين في حالات كثيرة . ولكن أيضا ﻷن القانون هو منتج تصارعي ؛ فالأنظمة السياسية المنتصرة هي التي تضع القانون ليحقق مكاسبها ، فالأنظمة الشيوعية والدينية والليبرالية التي تنتصر في معركتها السياسية عسكريا أو ديموقراطيا تبدأ في بسط سيطرتها عبر القانون بإلغاءات وتعديلات ؛ يتم تصفية المبادئ القديمة وإحلال أخرى جديدة محلها ويضطر القضاء – وهو الملزم بتطبيق القانون أيا كان اتجاهه – بتغيير مواقفه ، إذا فمنطق القوة هو السائد بشكل مباشر أو غير مباشر ؛ وإذا فالقانون نسبي ، من أجل خداع الضعفاء تم اختراع مصطلح آخر ونحته وهو مصطلح العدل ، وهكذا نشأ نقيضه وهو الظلم ، والعدل مطلق والعدالة نسبية ، وبما أن كل منتج بشري نسبي فلا يوجد عدل بل عدالة والعدالة نسبية ، إن ماهو عادل لطرف ظالم لطرف آخر وبيروقراطية العدالة من بيروقراطية القانون ؛ تؤدي إلى سلبيات فلا يتساوى الناس أمامها ﻷن القانون منتج عملي لنظرية لنظرية العدالة. إن القانون خط لغوي ، أي أنه مكون من جمل لغوية ، من المفترض على هذه اللغة أن تعبر عن ماديات ومعنويات مجتمعة أي خليط من المحسوس واللامحسوس ؛ ونتيجة لاستحالة تحقيق ذلك اجترح المشتغلون بالقانون معيارا خارج القانون وهو روح القانون ، وروح القانون هو مصطلح فضفاض يتجاوز الخط اللغوي ليشتغل في الخط الإنساني البشري أي القاضي كبشر ، ويلقي هذا المصطلح بلغزه إلى القاضي المسكين الذي يتورط مابين مبادئ تمجد وتقدس النص كمبدأ المشروعية وما بين القفز فوق النص هل يستطيع إلغاء النص؟ هل يستطيع الاجتهاد مع النص؟ بالتأكيد لا يستطيع ، ولذلك قرر أنصار فكرة روح القانون أن القاضي يستطيع الاجتهاد في النص بتضييقه وتوسيعه ، وهنا يقف أنصار قداسة النص كالسيف المسلول ويتساءلون: ماهي حدود التوسعة وماهي حدود التضييق ﻷن إطلاق الإجتهاد في النص يعني أن القاضي ينصب نفسه برلمانيا يمط النص فيدخل فيه ما ليس منه أو يضيقه فيخرج منه ما هو فيه؟! إن هذه المشكلة تظهر جليا في فرع من أخطر فروع القانون وهو القانون الجنائي ، حيث يتم تفسير العدو أو الشغب أو كل ما يمس سلطة الحكم تفسيرا واسعا ، وفي المقابل يتم تفسير الفساد تفسيرا ضيقا وهكذا ، إن هذا كله يعيدنا مرة أخرى إلى منطق القوة كمنطق سائد وهشاشة مصطلحي القانون والعدل .

الحادي عشر من سبتمبر2015  

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أيها الكيزان .. أزفت النهاية !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
العقوبات وحقوق الانسان السوداني في لعبة المصالح الكبري … بقلم: معتصم أقرع
منبر الرأي
أبو الدرداق.. وحلم الزواج من القمرة! ( 1-2) .. بقلم: هاشم كرار
الأخبار
تجمع المهنيين السودانيين: 30 يونيو تاريخ يجدد ويؤكد فيه الشعب السوداني السير في طريق التغيير الجذري
منبر الرأي
وما زال النيل يجري .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعادة اكتشاف الإنسان في الفكر الحديث (4) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرشح لرئاسة الجمهورية عادل عبد العاطي يعلق على قرار قطع العلاقات والغاء الاتفاقات مع كوريا الشمالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

8 مارس يوم المرأة العالمي: دور المرأة السودانية في ثورة ديسمبر 2018 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

موكب الثلاثاء !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss