باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

منفى الروح… حين يسبق الاغترابُ الدّاخليُّ خُطى الرّحيل

اخر تحديث: 9 يناير, 2026 12:59 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عوالمنا المعاصرة يسودُ اعتقادٌ واهمٌ بأنَّ “الغربة” هي مسافةٌ تُقاسُ بالكيلومترات أو تأشيرةُ عبورٍ تُختم على جوازِ سفر لكنَّ الحقيقةَ الأكثرَ إيلاماً تكمنُ في ذلك النوعِ الخفيِّ من النّزوح؛ اغترابُ الرّوح الذي يسبقُ ارتحالَ الأبدان ويهيئُ الإنسانَ للرحيلِ قبل أن يحزمَ حقائبهُ فعلياً.
يبدأ الاغترابُ حين يشعرُ المرءُ بانفصالٍ قيميٍّ وشعوريٍّ عن محيطه ليس الغريبُ من سكنَ بلداً غير بلده بل الغريبُ من باتت أفكارهُ ولغتهُ الوجدانيةُ “عملةً غير قابلةٍ للتداول” في وطنه الأم هذا التّصحرُ الوجداني ينمو حين تتآكلُ جسورُ التفاهم بين الذّات والآخر وحين تتحولُ الشوارعُ المألوفةُ إلى متاهاتٍ من الوجوه الصّامتة والكلماتِ التي لا تجدُ لها صدى.
إنَّ اغترابَ الروح هو حالةٌ من “الوحشة في الزّحام” حيث يعيشُ الفردُ في قلبِ الجماعة لكنّهُ يقبعُ في زنزانةٍ انفراديةٍ من صنعِ الخيباتِ المتراكمة أو ضياعِ المعنى أو الشعورِ بعدمِ الانتماءِ لمنظومةٍ باتت تفتقرُ للعدالةِ أو الجمال.
الغربةِ دائماً انكسارٌ داخليٌّ في الوطن هذا الانكسارُ يتجلى في فقدانِ الشغفِ بالمشاركة والركونِ إلى الصّمت والشعورِ بأنَّ الوجودَ الشخصيَّ باتَ فائضاً عن الحاجة و عندما يشعرُ المبدعُ أو المفكرُ أو حتى الإنسانُ العاديُّ أنَّ قيمتهُ ليست في “ما هو” بل في “ما يملك” تبدأُ الروحُ في التفتيشِ عن “سماءٍ أخرى” حتى وهي لا تزالُ تحت سقفِ بيتِها.
“إنَّ أصعبَ أنواعِ الهجرة هي تلك التي تحدثُ وأنتَ جالسٌ في غرفتك تشاهدُ وطنكَ يبتعدُ عنك بينما أنتَ ثابتٌ في مكانك”
الرّحيلُ كفعلِ تحصيلِ حاصل
حين يقررُ المرءُ أخيراً أن يرحلَ بجسده يكونُ الأمرُ مجردَ إجراءٍ “بروتوكوليٍّ” لا أكثر فالروحُ قد غادرت منذ أمدٍ بعيد والقلبُ قد ألفَ الفقدَ قبل أن يودعَ الأهل. في هذه الحالة لا تكونُ الطائرةُ أو السفينةُ وسيلةً للهروب بل هي وسيلةٌ للّحاقِ بالذّات التي سبقتنا إلى الضّفةِ الأخرى.
هذا النوعُ من الاغتراب هو الأخطر لأنهُ يخلقُ إنساناً “مهجناً”؛ لا هو استطاعَ التصالحَ مع واقعهِ المر ولا هو سيستطيعُ غداً أن يجدَ السكينةَ في موطنٍ جديد لأنَّ جذورَ الوحشةِ قد تغلغلت في أعماقه.
إنَّ علاجَ اغترابِ الروح لا يكونُ دائماً بالرحيل كما أنَّ البقاءَ لا يعني دائماً الاستقرار إننا بحاجةٍ إلى إعادةِ الاعتبارِ للإنسان كقيمةٍ عليا وبناءِ أوطانٍ تتسعُ للأحلامِ قبل الأجساد فالموطنُ الحقيقيُّ ليس بقعةً جغرافية بل هو المكانُ الذي لا يشعرُ فيه الإنسانُ بالحاجةِ إلى “تفسير” نفسه أو الاعتذارِ عن وجوده.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
في ذكري الإعلان السياسي لحركة/ جيش تحرير السودان وتنفيذ أول عملية عسكرية ضد قوات النظام
السلفية الماركسية
منشورات غير مصنفة
معركة قانونيه عاتية تنتظر ضحايا التعذيب والناشطين في أمريكا .. بقلم: حسين محي الدين
الأخبار
الغرف الصناعية: إلغاء التقسيط الجمركي قرار غريب وغير قابل للتفسير
منبر الرأي
لا تسألي .. شعر حسن إبراهيم حسن الأفندي

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يصدر قراراً بإنهاء تكليف عدداً من الوزراء من مهامهم ويعين آخرين

طارق الجزولي
كاريكاتير

2026-04-11

طارق الجزولي
منبر الرأي

استشراف معركة الرئاسة القادمة

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

عمر الدقير: نداء السودان تحالف الضرار .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss