منهج اللغة العربية بمرحلة الأساس نقدا وتقويما ( الحلقة الاخيرة ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
4 أبريل, 2021
المزيد من المقالات
111 زيارة
فالطالب لا تشحذ النواحي الانفعالية فيه . والخلل هو عدم مساعدة التلاميذ وكان من الممكن تكوين اتجاهات عند التلاميذ . التلميذ يشجع علي التسميع. عملية إعداد المعلمين داخلة في الناحية المهارية / القراءة / الكتابة .
لاحظت الأستاذة سكينة أن تلاميذ الصف الخامس يعجزون عن القراءة السريعة . اردفت قائلة : هنالك المنهج الوظيفي الذي يطبق في المدارس يوجد فيه خلل ولا يوجد حوار والطريقة تصب في قالب واحد وتدريبات الكتاب غير وافية وتعتمد علي الجانب المعرفي . ما العمل ؟ ثم ماذا بعد هذا ؟
مداخلة الأستاذ / محي الدين الفاتح انتقد فيها تعيين معلمي اللغة العربية وأشار إلي خطأ تعيين خريج أحياء وكيمياء لتدريس اللغة العربية وقال احيانا يكون المدرس سابقآ للطالب بحصة واحدة وعن الطريقة الكلية قال :
إنها اصلا لا توافق تدريس اللغة العربية التي يتوافق فيها المنطوق مع المكتوب ولا تنفع معها الطريقة الكلية وقال إن الآباء يريدون ( درجات ) … درجات ليس وراءها معرفة ولا يوجد تعبير حر إلا في الصف الثامن . يفترض أن تكون سنة الانطلاق المهاري الصف ( الثالث ) الذي يوجد به كراس تعبير . التلاميذ لا يتعاملون مع التعبير إلا داخل قاعة امتحان الشهادة . وتساءل :
لماذا يضع المنهج شخص واحد . يفترض في واضع المنهج أن لا يكون شخصاً واحداً ولا مجموعة واحدة.
المداخل الثاني كان د. عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم السابق الذي أوضح بأن هنالك ترديا كبيراً في مستوي المعرفة العامة . وقال إن السودانيين وقعوا في الفخ الذي يقول :
اذا ركزت في اللغة الإنجليزية فإنك تضعف اللغة العربية . وقال :
إن ما يحدث الآن لا يقل خطورة عن إستعمال دواء ضار بالصحة . تحسر علي معهد بخت الرضا ومعهد الدلنج وتحدث عن السياسات الخاطئة وقال إن مستوي اللغة العربية في جامعة الخرطوم في تراجع. أورد قصة عن تقديم خريجي علوم إنسانية للعمل كامناء مكتبات خضعوا لامتحان إملاء فكانت النتيجة لا تسر . طلب د . عبد الملك من القائمين علي أمر معهد الدكتور عبد الله الطيب أن يتفاكروا مع الناس حول مسألة تدني اللغة العربية في المدارس والجامعات . وعن إعداد المعلم قال إن كليات التربية فشلت علي مستوي السودان وبالخارج . علي ايام معهد المعلمين العالي كانت هنالك حوافز مادية فيتوجه لهذا المعهد طلاب متميزون . نادي بالغاء كليات التربية . عزا كل هذه المشاكل للاعتماد علي الحفظ .
المداخل الثالث كان د . يونس الأمين رئيس قسم اللغة الفرنسية بجامعة الخرطوم الذي تساءل عن :
ماهي اكثر الكلمات استعمالا بين الناس وقال إن الإنجليز رتبوا مناهجهم علي هذه الكلمات الأكثر استعمالا . واستنكر وضع المنهج بواسطة شخص واحد وقال هنالك ( ١٧ شخص ) كتبت أسماؤهم ولا علاقة لهم بالكتاب إذ أنه لا يعقل أن يخطئوا جميعا في هذه الأشياء اللغوية . وقال إن الإشكالية التي عندنا في اللغات أنه لا يوجد تطور في المهارات والتعبير . وتساءل أيضا عن :
ماهي المواضيع المقدمة عن الشخص السوداني والمرأة والحضارة وطالب بأن يكون لهذه الندوة استمرارية .
تتابعت المداخلات من الأستاذ / حسين النور ، حمد النيل قرشي وفيصل محمد فضل المولي ( الآن د. فيصل ) .
أحد خبراء الجودة تحدث قائلا :
من مبادئ الجودة أفكارها ومعاييرها . وقال توحد إشكالية في عدم فهم هذه الأفكار . قال عن اليابان أنها رائدة الجودة الشاملة . إن جوهر الجودة الشاملة هو التحسين . نصح بعدم العمل بنظام الكوتة وهو شيغ سيئ وضد نظام الجودة وهو تعامل غير سليم. وقال إن الأشكال في كل العلوم وليس في العربية وحدها ، قال إن المنهج ممل وحشو .
ختم د . الصديق عمر الصديق قائلا :
اتفق الناس على أن المناهج اليوم لا صلة لها بما كنا ندرسه فالاضطراب فيه واضح .
وفي الختام قدمت مقترحات عملية منها قيام مؤتمر للغة العربية تقدم فيه أوراق مختلفة يدعي له المهتمون مثل مجمع اللغة العربية الذي يمثل أعلي مؤسسة مناط بها الحفاظ على اللغة العربية ، واللجنة الاستشارية للغة العربية التي تعكف علي دراسة الخلل في المناهج .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .