باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من أي فئة أنت .. ايها المؤيد للدعم السريع .. بقلم: د.زاهد زيد

اخر تحديث: 19 يوليو, 2023 2:11 مساءً
شارك

كتبت في مقال سابق أتساءل عن مغزى تأييد بعض الناس للدعم السريع ، وطلبت ممن يجيبون أن يتوخوا الموضوعية بعدم الجنوح للسباب وعدم ترديد عبارات الكيزان والاسطوانة الت مللنا سماعها .
ولم أجد اجابة مقنعة بتأييد هؤلاء ، إلا أنني استطيع أن أتبين ثلاثة فئات من المؤيدين ، الأولى هي التى يبدو أنها على قناعة بأن الدعم السريع هو الخلاص سواء أكان خلاصا من الكيزان أو من البرهان ومن معه .
وهؤلاء للأسف لا يدركون مآل الأمور ن أصبحت بيد الرجرجة والدهماء ممن يعملون على الأرض ، من قتل ونهب وسرقة حتى وان لم يقموا بها فقد مهدوا الطريق لها وغضوا الطرف عنها ، ولم يجدوا غضاضة في الاقامة في بيوت الناس واتخاذها سكنات لهم . هذه ليست أعمال من يؤتمن على حكومة أو دولة ، بل تأسيس للفوضى وتقنين لها ، وليس عبثا أن نسمع بأكبر سوق للمسروقات باسم _ سوق دقلو –
الثانية وهي فئة المتعصبين للدعم السريع كولاء قبلي فقد لا غير ، من الرزيقات وعربان أفريقيا ومن شايعهم من القبائل ، وهؤلاء هم الذين بسببهم تحولت هذه الحرب الى حرب عنصرية ، ويشهد على ذلك ما جرى في الجنينة ، حيث تكلم الفارون منها بما لا يصدقه عقل من قتل الذكور حتى الاطفال منهم دون شفة ولا رحمة وبابشع الطرق ، ومنها رميهم في النيران المشتعلة وهم أحياء ، هذا ليس حديثا يروى ولكن شهادة امهاتهم في معسكرات اللجوء .
الفئة الثالثة وهي فئة لهم ثارات مع الكيزان ، لا يتركون شاردة ولا واردة الا والصقوها بهم ، وهم يحسبون اي تحرك بأن خلفه الكيزان ؟ السؤال هنا :
اذا كان للكيزان كل هذه القدرة من تحريك الجيش وتأليب قياداته ، والزج بهم للحرب ، وتعطيلهم للاتفاق الطاري ، فهم اذا قوة لا يستهان بها ، ومن العبث محاولة تهميشها ، والانتصار عليها صعب ، ويحتاج لعمل ليس بمقدور الفاعلين في الساحة الوقوف ضدها .
كذلك اذا صحت هذه المقولة بأن الكيزان وراء كل هذا فهم قد نجحوا في مخططاتهم وفشل خصومهم في القضاء عليهم .
ليس هذا تمجيدا لهم او تأييدا لما نعرفه من أفعالهم ، لكنه منطق الخصم ، الذي ضخم دورهم وجعلهم في مكانة لا يستحقونها حقيقة .
لقد لعب خصوم الكيزان هؤلاء أكبر دور في تضخيمهم وتصويرهم بصورة شمسون الجبار الذي هدم المعبد عليه وعلى أعدائه فقال – على وعلى أعدائي – فخدموهم من حيث لا يعلمون .
والكيزان لعبوها بذكاء حينما أيدوا الجيش بكل وضوح ، وانتهزوها فرصة ليظهروا بمظهر الحريص على تماسك البلاد ورعاية مصالح الناس .
نعم فعلها الكيزان اللئام ، وايتلع الطعم جماعة قحت ، الذين لم يدركوا بعد أبعاد وقوفهم مع الجنجويد الذين فقدوا كل تعاطف معهم من الشعب .
ليس من الحكمة أن تختار الصف الخاسر مهما كانت مبرراتك ، ولو فهم القحاتة السياسة لما وضعوا كل البيض في سلة واحدة .
لم نسمع الي الآن كلمة ادانة واحدة تصدر من قادة قحت لما تقوم به قوات الجنجويد من جرائم ، وحتى المثبت منها لم يدينوه ، كأحداث الجنينة ومقتل الوالي خميس و احتلال بيوت الناس . وهذا يخصم الكثير من رصيدهم الجماهيري .
لن ينتصر الدعم السريع وستنتهي الحرب ولن تقوم للدعم السريع قيامة بعدها ، وستخسر قحت كثيرا .
كل الحادبين على البلد يعرفون ان مستقبلها لن يكون في ديمقراطية البندقية ، وليس عبر تلقين الجهلة مفرداتها التي لا يفقهون كنهها .
نحن مع وقف الحرب لكن بحقه ، وحقه هو خروج الدعم السريع من بيوت الناس وعدم التعرض لهم . هذه أولوية لا تسبقها أولوية ، ولا دخل هنا لكيزان أوسياسة أو أي اتفاق قادم .

zahidzaidd@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

ايقاف الحرب كلمة طيبة

طه مدثر
منبر الرأي

مستشار لا يعرف اليمين من اليسار! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عثمان ميرغني: مقام الحزبية ومقام القومية في تشييع فاطمة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

معارك كرم الله ….. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss